قتل تنظيم داعش صحافيين عراقيين يعملان لقناة “هنا صلاح الدين” في قرية جنوب الموصل، وفق بيان للقناة الجمعة.

وتسلل عناصر من تنظيم داعش إلى قرية إمام غربي في وقت سابق من الأسبوع الحالي وسيطروا على أجزاء منها تخوض فيها القوات الأمنية حالياً معارك لطردهم، بحسب ما أكد مسؤولون.

ويسلط هذا الهجوم الضوء على ما يرجح أن يصبح خطراً متزايداً مع خسارة تنظيم داعش لمواقعه والأراضي التي يسيطر عليها، ما سيدفعه للعودة إلى استراتيجية الهجمات والتفجيرات على غرار السنوات الماضية.

وأعلنت القناة في بيانها: “استشهاد الزميل حرب هزاع الدليمي المراسل في قناة هنا صلاح الدين، والمصور في نفس المحطة سؤدد الدوري” في قرية إمام غربي.

وأشارت القناة إلى أن صحافياً آخر من موظفيها، ويدعى مصطفى وحادي، ما زال محاصراً في القرية مع جثتي زميليه.

وناشد وحادي على صفحته في فيس بوك القوات الأمنية إلى إنقاذه، قائلاً إن “أي قوة ما وصلت إلى حد الآن”.

وأضاف: “الوضع قربي خطر جداً، داعش قريب جداً يمكن يكون هذا المنشور الأخير، ربما أقتل”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن في وقت لاحق، أن “القوات الأمنية تمكنت من تحرير الصحافيين والضباط الذين كانوا محاصرين معهم”.

لكن لم يتم طرد مقاتلي تنظيم داعش من القرية بعد.

وأعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الدين الجبوري: “نجحنا عصر اليوم بتحرير المحاصرين، والآن نحكم الطوق بشكل كامل على القرية، وسنقتحمها خلال ساعات”.

وتبعد قرية إمام غربي أكثر من 60 كيلومتراً إلى جنوب الموصل، وتقع قرب نهر دجلة، وهي آخر قرية على الحدود بين محافظتي صلاح الدين ونينوى.