Skip links

آخر الأخبار عن حرية الصحافة في المنطقة

وقعت انتهاكات حرية الصحافة هذا الأسبوع في البحرين، والكويت، وموريتانيا، والإمارات العربية المتحدة.

في الكويت، تم إطلاق سراح بشّار الصايغ صاحب مدوَّنة ورئيس تحرير "الجريدة" بكفالة، وذلك في الحادي والعشرين من أغسطس/آب بعد استجوابه لمدة ثلاثة أيام بشأن مشاركة نُـشِرت في مدونته.

وذكرت التقارير أن السلطات أفرجت عن الصايغ بمجرد تعرفها على هوية الشخص الذي قدم تلك المشاركة التي كانت عبارة عن تعليق بدون توقيع يحمل إهانة للأمير، واستنتجت أن نشر تلك المشاركة تم بدون موافقة الصايغ. إلا أنه كان عليه أن يفسر سبب استمرار ظهور تلك المشاركة على مدونته لعدة ساعات.

ولقد أخبر جاسم القامص، وهو محرر آخر لدى الجريدة، مندوبي لجنة حماية الصحافيين أنه صور عملية الاعتقال، الأمر الذي حمل الضباط على احتجازه والتعدي عليه بالضرب. ولقد تم الإفراج عن القامص في التاسع عشر من أغسطس 2007 دون توجيه أي اتهامات إليه.

في موريتانيا، اتهم سيدي محمد ولد إبي، وهو محرر إحدى الصحف "بسب السيدة الأولى"، وذلك في الثامن عشر من أغسطس/آب. وهو الآن يواجه احتمالات عقوبة السجن.

في الإمارات العربية المتحدة، ذكرت التقارير أن محمد راشد شوحي محرر موقع "ماجان" على شبكة الإنترنت صدر عليه الحكم بالسجن لمدة عام واحد، ودفع غرامة قيمتها خمسين ألف درهم (حوالي 13600 دولار أميركي)، علاوة على ثلاثين ألف درهم (حوالي 8100 دولار أميركي) على سبيل تعويض أحد مسئولي الخدمة المدنية.

وكان ذلك المسئول قد لجأ إلى القضاء بعد أن نشر أحد المشاركين المجهولين على الموقع تعليقاً رأى أنه يشكل قذفاً في حقه وتشويهاً لسمعته. كما أمر قرار المحكمة بإغلاق الموقع. كما ذكرت التقارير أن خالد العسلي، وهو مشارك آخر في موقع "ماجان"، قد اعتقل في التاسع عشر من أغسطس/آب 2007.

في البحرين، ذكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في تقرير لها صادر في الثالث والعشرين من أغسطس/آب أن السلطات حظرت 12 موقعاً، الأمر الذي يشكل حرماناً للمواطنين من حقهم في التعبير عن آرائهم.

انتهاكات أخرى لحرية الصحافة من خارج المنطقة
في معتقل غوانتانامو ساءت الحالة البدنية والذهنية للمعتقل سامي الحاج خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك طبقاً لمحاميه الذي زاره في شهر يوليو/تموز. كان المصور السوداني، الذي عمل لدى قناة الجزيرة حتى اعتقاله في شهر ديسمبر 2001، قد دخل في إضراب عن الطعام منذ عدة أشهر، وهو الآن خاضع للتغذية القسرية من جانب القوات المسلحة التابعة للولايات المتحدة. ويخشى محاميه أن حياته أصحبت معرضة للخطر.

في تل أبيب، في الحادي والعشرين من أغسطس/آب قررت المحكمة تجديد حبس عطا فرحات، مراسل التلفزيون السوري وصحيفة الوطن اليومية في مرتفعات الجولان، على ذمة المحاكمة. ولقد حصل فريق الدفاع في هذه الجلسة أخيراً على التفاصيل الخاصة بالاتهامات الموجهة إليه، إلا أن الاتهامات لم يصرح بها علناً، وكان فريق الدفاع قد مُـنِع من التعليق على القضية بموجب قرار سابق أصدرته المحكمة.