Skip links

آخر الأخبار عن حرية الصحافة في المنطقة

وقعت انتهاكات حرية الصحافة أثناء الأسبوعين الماضيين في مصر، والمغرب، والمناطق الفلسطينية، وجمهورية أرض الصومال، والسودان.

في مصر، في العاشر من ديسمبر/كانون الأول وجهت محكمة جنح العجوزة إلى وائل الإبراشي، رئيس تحرير الجريدة المستقلة صوت الأمة ستة اتهامات بالتشهير والإساءة إلى السمعة. كانت الدعوى القضائية قد أقيمت من جانب العديد من رجال الأعمال في رد على مقالات نشرت في صحيفة صوت الأمة بعد ما أشيع عن المخالفات القانونية التي ارتكبتها شركات يديرها رجال أعمال هؤلاء. ولقد حددت المحكمة يومي الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني والحادي عشر من فبراير/شباط 2008 لنظر الدعوى.

في المغرب، في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني 2007، أرغم المسئول عن طباعة صحيفة ابدومادير جورنال، إدارة الصحيفة على تغيير الصورة على صفحتها الأولى وصور أخرى داخل الصحيفة، وذلك خوفاً من مصادرة الطبعة في حالة صدورها وهي تحمل هذه الصور. وعلى هذا فقد استجاب مدير التحرير علي عمار بتغيير الصور التي تعرض أعمال اثنين من الفنانين المغاربة ـ والمستلهمة من لوحة الفنان الفرنسي غوستاف كوربيه "أصل العالم" ـ والتي كانت قد سُـحِبَت من معرض أقيم في المكسيك بطلب من السفير الإيراني، الذي رأى أن الصور "مسيئة للدين الإسلامي".

في المناطق الفلسطينية، أغارت القوات الإسرائيلية على ثلاثة منافذ إعلامية في الضفة الغربية في الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول 2007. وعلى إثر هذا الهجوم اضطرت محطة الآفاق التلفزيونية في نابلس إلى التوقف عن البث بعد أن صادرت القوات الإسرائيلية معدات الإرسال بالمحطة. كما استولت القوات الإسرائيلية على أجهزة حاسب آلي، وشنت في نفس الوقت تقريباً غارات على وكالة أنباء النجاح للإعلام ووكالة أنباء الرواد للإعلام، اللتين توظفان صحافيين مؤيدين لحماس، واللتين تعملان في المقام الأول لصالح صحيفة القدس اليومية التي تناصر السلطة الفلسطينية. وما زالت الأسباب وراء هذه الغارات مجهولة حتى الآن.

في المناطق الفلسطينية أيضاً، أصيب المصور يعقوب أبو غلوه، الذي يعمل لصالح وكالة أستوشيتيد بريس للأنباء، بجراح طفيفة من جراء إصابته بشظايا أحد الصواريخ أثناء تغطيته للعملية العسكرية الإسرائيلية في رفح، وهي المدينة التي تقع في جنوب قطاع غزة.

في جمهورية أرض الصومال، قررت السلطات في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2007 طرد 24 صحافياً صومالياً من هارغيسا، عاصمة الجمهورية الشمالية المنفصلة. وكانت هذه المجموعة من الصحافيين قد فرت مؤخراً إلى هناك طلباً للنجاة من اضطهاد الصحافيين في مقديشو بالصومال.

في السودان، تلقى فيصل الباقر، الصحافي العامل لدى جريدة الميدان الأسبوعية الخاصة الصادرة باللغة الغربية، وأربعة صحافيين آخرين من العاملين لدى جريدة الصحافة اليومية الخاصة الصادرة باللغة العربية (عبد المنعم سليمان، والحاج وراق، والطاهر ساتي، ورباح الصادق المهدي)، تهديدات بالقتل، وذلك في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2007. ويعمل الباقر أيضاً مراسلاً للسودان لدى منظمة مراسلون بلا حدود. وفي مؤتمر صحافي عقد في الخامس من ديسمبر/كانون الأول، قال سليمان من جريدة الصحافة إنه تلقى مكالمة من مجهول من تشاد أكد له أن جهة ما عرضت عليه 220 دولاراً أميركاً لقتل الصحافيين الخمسة.