Skip links

أول مجلس إدارة لهيئة الصحفيين السعوديين يضم خمس رؤساء تحرير وسيدتان.

أعلن ليل الاثنين الثلاثاء الموافق 7/6/2004 تشكيل أول مجلس إدارة لهيئة الصحافيين السعوديين بعد عملية انتخابية اسفرت عن فوز تسعة أعضاء بينهم خمسة من رؤساء التحرير وصحافيتان.

وشارك في عملية الانتخاب 317 شخصاً. وقد جرت عملية فرز الأصوات باشراف مندوبين عن وزارة الاعلام وغرفة التجارة.

وانتخب أعضاء مجلس إدارة الهيئة عبد الله الفايز (رئيس تحرير الاقتصادية) وخالد المالك (رئيس تحرير الجزيرة) ومحمد الوعيل (رئيس تحرير اليوم) وعلي حسون (رئيس تحرير البلاد).

كما انتخب عبد العزيز النهاري (نائب رئيس تحرير عكاظ) وقينان الغامدي (رئيس تحرير الوطن سابقاً)، إلى جانب نوال الراشد (رئيسة القسم النسائي بجريدة الرياض) وناهد باشطح(صحفية في جريدة الرياض).

وترشح لعضوية مجلس إدارة الهيئة 34 صحافياً بينهم خمس سيدات. لكن الصحافيين الشباب انسحبوا مساء الاثنين 7/6/2004 قبل الانتخابات لفائدة رؤسائهم.

ويفترض أن يجتمع مجلس الإدارة الأربعاء 9/6/2004 لتوزيع المناصب.

وكانت الحكومة السعودية أقرت في تموز 2001 قانوناً يسمح للمرة الأولى للصحافيين في المملكة بانشاء هيئة مكلفة الدفاع عن مصالحهم، بدلاً من قانون كان معمولاً به منذ أكثر من أربعين عاماً ويمنع الصحافيين م انشاء جمعيات أو نقابات.

وتتمثل مهمة الهيئة في تحقيق مكاسب للصحافيين وضمان استمرارية وظيفتهم.

وينص النظام الأساسي للجنة التأسيسية على أن تكون الهيئة مستقلة. إلا أن احدى موارده تنص على حق وزارة الإعلام في “رفض أي قرار للجمعية العمومية للهيئة إذا تعارض مع المصلحة الوطنية”.

وبموجب قانون تأسيس الهيئة لا يمكن طرد أي صحافي عضو في الهيئة من دون أن تقوم السلطات المعنية بالتشاور مع الهيئة في الموضوع. وتصدر حوالي عشر صحف في السعودية بينها اثنتان باللغة الانكليزية تعبر في الغالب عن آراء قريبة من السلطات.