Skip links

إستئناف محاكمة الخيواني في اليمن بعد مناشدات عربية ودولية

قال مصدر قضائي الجمعة 7/1/2005 ان محكمة إستئناف صنعاء ستبدأ السبت النظر في قضية الصحافي عبدالكريم الخيواني وصحيفة (الشوري) التي يرأس تحريرها والذي يقبع في السجن المركزي لتنفيذ حكم بحقه يقضي بحبسه سنة وإغلاق الصحيفة ستة اشهر. ويأتي استئناف الحكم الصادر بحق الخيواني اثر مناشدات عربية ودولية اضافة الي اجتماع ضم عشرات الصحافيين بالقاضي حمود الهردي الرئيس الجديد لمحكمة استئناف صنعاء، الذي وعدهم باستئناف النظر في قضية الخيواني السبت.

وقال الخيواني رئيس تحرير الشوري المحتجز في السجن المركزي منذ أربعة أشهر ان أمام محكمة الاستئناف فرصة تصحيح الأخطاء الفادحة في الحكم الابتدائي الصادر ضده أو إضافة فضيحة جديدة.

وأكد الخيواني أثناء زيارة صحافيين له الخميس أن منظومة الحكم الابتدائي أكدت تبعية القضاء للسلطة التنفيذية واستخدامه لحسابات شخصية محض.

وتلقت الحكومة اليمنية رسالة احتجاج من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (إحدي منظمات الأمم المتحدة) ضد حبس الصحافي الخيواني وقال مصدر في الفيدرالية في تصريح صحافي ان المنظمة الأممية أكدت للحكومة اليمنية أن حبس مواطن لرأي قاله يعد انتهاكا للقواعد النظام الديمقراطي الذي أكدت اليمن التزامها به أكثر من مرة .

وبحسب صحيفة القدس العربي فقد كشفت مصادر مطلعة أن الحكومة الأمريكية نصحت اليمن بسرعة معالجة قضية الخيواني الذي يعد سجين رأي . وقالت المصادر لـ الصحوة نت أن الأمريكيين أكدوا لليمن أن استمرار حبس الخيواني بسبب أرائه تصعب مهمة الدول الصديقة لليمن التي تسعي لتوسيع الشراكة الدولية في دعم التنمية في اليمن .

واعتبرت لجنة حماية الصحافيين في نيويورك قرار سجن عبدالكريم الخيواني انتهاكاً آثماً لمبادئ حرية التعبير المتعارف عليها دولياً .

وطالب آن كوبر المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين في رسالة وجهها الي الرئيس صالح الإيفاء بوعده إلغاء عقوبة السجن علي الصحافيين بسبب كتاباتهم ودعاه لعمل ما بوسعه من اجل إطلاق سراح عبدالكريم الخيواني حالاً وإسقاط التهم الموجهة إليه.

ويمر الخيواني بظروف اعتقال غير قانونية من وجهة نظر المعارضة اليمنية حيث يمنع من الاتصال أو القراءة والكتابة، محكوم بحكم ابتدائي بالسجن عام وإغلاق الشوري 6 أشهر، وهو معتقل في السجن المركزي منذ الخامس من ايلول (سبتمبر) الماضي إثر اختطافه من مقر الصحيفة بعد منتصف الليل من قبل مجهولين، تبين لاحقا أنهم من جهازي الأمن العام والأمن القومي.

الي ذلك أعرب اتحاد الصحافيين العرب عن قلقه تجاه سلسلة المضايقات التي يتعرض لها الصحافيون اليمنيون مما يشكل ضربة لمناخ حرية الرأي والتعبير.
وناشد الاتحاد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح التدخل بحكم مسؤولياته الدستورية وحرصه علي صورة اليمن في الداخل والخارج لايقاف مسلسل القضايا المرفوعة والاحكام الصادرة بحبس الصحافيين في قضايا النشر واجراءات اغلاق الصحف بحجة تنفيذ الاحكام.