ووصف المنصوري، أمام الصحفيين بعد الإفراج عنه يوم الأحد، استجواب الشرطة بأنه “انحرف بشكل كبير عن الاتهامات التي وجهت إليه”، وركز بدلا من ذلك على اتصالاته بالحركات الإسلامية والنشاطات الأخرى، وفق ما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”.

ويواجه المنصوري، وهو منسق الجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية، تحديات قانونية أخرى. فهو من بين سبعة ناشطين وصحفيين يواجهون محاكمة أخرى في 27 يناير بسبب اتهامات تتراوح بين “تهديد الأمن القومي” إلى “عدم الإبلاغ عن إعانات خارجية”.