Skip links

اتفاقية عمالية تنهي اعتصام موظفي قناة “atv”

أعلن موظفو قناة "atv" الفضائية أمس تعليق إجراءاتهم
التصعيدية بعد توقيع اتفاقية عمالية التزم بموجبها الرئيس التنفيذي للمركز
العربي للإنتاج الإعلامي طلال العواملة، الذي بات على وشك إنهاء إجراءات
شراء المحطة بضمان حقوق الموظفين، إلى جانب ضمان أمنهم الوظيفي وإطلاق
القناة في أقرب وقت ممكن.
وبعد إعلان الاتفاقية، التي جاءت إثر اجتماع ضم لجنة
المتابعة المشكلة من قبل الموظفين، والعواملة بحضور كل من: نقيب الصحافيين
عبد الوهاب زغيلات والنائب محمود الخرابشة ونقيب الفنانين شاهر الحديد
ورئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، أنهى الموظفون اعتصامهم
وأكدوا أنهم سيعودون إلى عملهم كالمعتاد اعتبارا من صباح اليوم.

وكان نحو 200 من موظفي المحطة، وعدد من الفعاليات الحقوقية والإعلامية والنيابية شاركوا في الاعتصام.

وتلا زغيلات نص الاتفاقية على مسامع الموظفين، قبل أن
يعلنوا بدورهم تعليق إجراءاتهم التصعيدية، فيما أكد العواملة من جهته
التزامه بما نصت عليه الاتفاقية، وخصوصا إطلاق القناة لتكون منبرا إعلاميا
أردنيا مميزا.

ونصت الاتفاقية على التزام المالك الجديد للقناة بدفع
رواتب جميع الموظفين المتراكمة منذ ثلاثة أشهر قبل حلول 30 حزيران (يونيو)
الحالي.

وأكدت الاتفاقية على التزام القناة في الحفاظ على
الأمان الوظيفي للعاملين فيها مع ضمان حقوقهم ومستحقاتهم المالية بحسب
قانون العمل، إلى جانب إطلاق القناة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وكان موظفو "atv" أعلنوا سابقا أن الاعتصام سيستمر
لثلاثة أيام، لكن إعلان التوصل للاتفاقية أنهى الاعتصام بعد خمس ساعات على
بدئه في الثانية عشرة من ظهر أمس، وهو جاء إثر سلسلة خطوات اتخذها موظفو
القناة سابقا للمطالبة بحقوقهم، وأبرزها معرفة مصير القناة التي تعثر
إطلاقها أكثر من مرة خلال العامين الماضيين.

وفي وقت لاحق من مساء أمس، أصدر مكتب الرئيس التنفيذي
للمركز العربي للإنتاج الإعلامي بيانا أكد فيه على الاتفاق الذي تم تنظيمه
فيما يتعلق بمطالب العاملين بالقناة، آملا أن "يمثل ضمانة كافية للجميع
تحفزهم على بذل أقصى جهدهم للنهوض بالأعباء والمسؤوليات الملقاة على
عاتقهم".

وقال البيان إن زيارة العواملة لموقع اعتصام موظفي
القناة يأتي في "سياق التفاهم على شراء الشركة الأردنية المتحدة للبث
التلفزيوني (atv)".

وقال البيان إنه "ورغبة من العواملة بتقديم كل مساهمة
ممكنة لتهيئة الظروف المناسبة للارتقاء بالإعلام الأردني والحفاظ على
الكفاءات الإعلامية الأردنية، بادر بتلبية مطالب موظفي القناة وتبديد
مخاوفهم في ما يتعلق بمستقبلهم والإبقاء على القناة وتعجيل انطلاقتها
لتكون صوت الأردن في العالم العربي، لدى تحولها إلى ملكيته".

وكان موظفو القناة وجهوا سابقا دعوات لمسؤولين ونواب
لتبني قضيتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لمساندة مطالبهم بحقوقهم، وإنقاذ
مصير أكثر من مائتي موظف يعملون في المؤسسة، اذ "أصبح أمنهم الوظيفي
وأرزاقهم في مهب الريح"، بحسب العاملين في القناة.
وتعثرت انطلاقة مشروع قناة "atv" التي كانت مقررة في
آب (أغسطس) الماضي بعد سلسلة تأجيلات، حيث لم تبث وتغيرت ملكيتها بانتظار
التعاقد مع شريك استراتيجي.

ومنذ ذلك الحين انخفض عدد موظفيها من 350 إلى 220 موظفا، وتقول لجنة الموظفين أنهم لم يتسلموا رواتب منذ نيسان (ابريل) الماضي.