Skip links

اجتماع اعلامي في بيروت لتجنّب مخاطر اثارة الفتن والانقسامات والتكتلات الصحافية

بعد حملة التخوين التي تعرّض لها تلفزيون المستقبل التابع للرئيس الراحل رفيق الحريري وبعد علامات الاستفهام التي طرحت حول دور وسائل الاعلام في التهدئة ونزع فتيل التشنج بدل اثارة الحساسيات، إنعقد عصر امس اجتماع في مبني وزارة الاعلام برئاسة وزير الاعلام ايلي الفرزلي وحضور كبار المسؤولين في الوزارة وممثلي وسائل الاعلام المرئي والمسموع، وجري بحث في مسؤوليات الاعلام اللبناني في المراحل الدقيقة التي تنطوي علي مخاطر انقسامات تهدد الوحدة الوطنية، وتمّ التطرق الي فكرة الرقابة الذاتية من قبل وسائل الاعلام.
واوضح الوزير الفرزلي أنه كانت هناك وجهة نظر واحدة حول ثلاثة امور اساسية طرحت في الاجتماع، وكانت موضع اجماع من المجتمعين:
اولا: اعلنوا تضامنهم بالكامل، وزارة واعلاماً مرئياً ومسموعاً مع محطة تلفزيون المستقبل، حيث اجمعوا علي رفض اسلوب التهديد الذي تعرضت له، ونددوا به تنديداً قاسياً، وتوافق المجتمعون علي دور وسائل الاعلام في توفير المناخات الايجابية في ظل هذا الظرف الخطير الذي يمر به البلد، وتجنب كل ما يثير، نظراً لحساسية هذه المرحلة.
ثانياً: اتفق السادة المجتمعون علي ضرورة الاستمرار في عقد اجتماعات لتقويم المرحلة وكل مرحلة للتنسيق والتعاون من اجل كل ما يجنب البلد مخاطر الانقسام بنية التفتيش علي الهدف المشترك، خدمة للاستقرار وخدمة للنظام في هذا البلد.
ثالثاً: تم الاتفاق ايضاً علي مواكبة وسائل النقل المباشر والبث المباشر بطريقة تخدم الاهداف التي ذكرناها في البندين الاول والثاني .
وكانت محطة تلفزيون المستقبل استفاقت علي مناشير موقعة بإسم أبناء الطريق الجديدة تدعو الي إقفال ما أسمته تلفزيون الفتنة التلفزيون الاسرائيلي ومحاكمة النائب السابق سليم دياب المقرّب من الرئيس الحريري.
وأوضحت المحطة التلفزيونية أن كاميرات المراقبة المركزة لديها التقطت صورة للسيارة التي رمت هذه المناشير وهي سيارة جيب نوافذها دكناء. وهذه ثاني حادثة تتعرض لها المحطة بعد اطلاق صاروخين في العام الفائت.
وأمس ألغيت تظاهرة للموالاة كانت ستنظمها مدينة طرابلس استكمالاً للتظاهرة الحاشدة يوم الثلاثاء الفائت في ساحة رياض الصلح، وردّ الرئيس عمر كرامي السبب الظاهري الي احوال الطقس والامطار فيما ذكرت مصادر طرابلسية أن إلغاء التظاهرة كان بسبب عدم حماسة كثيرين للمشاركة فيها.
واللافت أن لافتات كانت رفعت في مكان التظاهرة تهاجم بعض السياسيين المعارضين وصحيفة النهار وجاء في بعض اللافتات ديك النهار بوق الاستعمار ، العملاء والخونة مصيرهم مزبلة التاريخ ، وتمّ وصف النائب وليد جنبلاط بأنه عميل . وكانت استمرت في اليومين الماضيين الاعتداءات علي رموز سورية في لبنان فتمّ تحطيم تمثال للرئيس حافظ الاسد للمرة الثانية في قانا في الجنوب بعد اعادة ترميمه، فيما تعرضت شاحنات سورية في منطقة عين الرمانة ـ الحازمية الي إضرام النيران فيها. ولوحظ أن حركة مغادرة العمال السوريين ازدادت مع الانسحاب السوري.