Skip links

اعتصام صحفي في غزة احتجاجاً على (الاعتداءات المتكررة)

علق الصحفيون الفلسطينيون في غزة اعتصامهم المفتوح واضرابهم عن العمل الذي بدأوه أمس في مدينة غزة احتجاجا على الاعتداءات المتكررة عليهم وذلك بعد ان اصدر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قراره بملاحقة الجناة ومعاقبتهم، واعلان نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ابراهيم ابو النجا قرار عقد جلسة خاصة للمجلس لمناقشة موضوع الاعتداءات على الصحفيين.

وكان عشرات الصحفيين الفلسطينيين قد نفذوا اعتصامهم امام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة امس احتجاجا على تكرار (الاعتداءات) على صحافيين ومؤسسات صحفية في الاراضي الفلسطينية مطالبين السلطة بتقديم (الجناة) للقضاء .
ورفع الصحفيون المشاركون لافتات تدعو الى (وقف الاعتداءات) على الصحفيين ومؤسساتهم ومنها (نعم لحرية الصحافة ولا لتكميم الافواه) .
وقال توفيق ابو خوصة نائب نقيب الصحفيين ان هذا الاعتصام الذي استمر لساعتين (جزء من الاحتجاجات التي سينفذها الصحافيون تعبيرا عن رفضهم للاعتداءات والانتهاكات الصارخة ضدهم وضد المؤسسات الاعلامية).
وجاء الاعتصام بعد ايام من الاعتداء الذي تعرض له احد الصحفيين الفلسطينيين على ايدي مجهوليين قاموا باضرام النار بسيارته.
وكان الزميل الصحفي منير ابو رزق مدير مقر صحيفة الحياة الجديدة (اليومية الفلسطينية) ومدير تحريرها في قطاع غزة قد تعرضت سيارته امام مقر الصحيفة الى الاعتداء في مدينة غزة.
وكان ابو خوصة نائب نقيب الصحفيين قد وصف الاعتدء بانه (جزءا من المحاولات المتكررة لكم الافواه واخراس الصحافة وقتل الحقيقة).
واوضح ابو رزق ان (مجهولين قاموا باحراق السيارة التي كانت متوقفة امام منزله في منطقة تل الهوى في جنوب غزة وتركوا وراءهم زجاجة فيها بنزين).
واضاف ان هذه (الاعتداء تمثل ضريبة الكلمة في مجتمع يسوده الفلتان الامني) من دون ان يتهم اي جهة. وتابع انه (اعتداء صارخ من اعداء الكلمة والحقيقة).
ونفذ الصحفيون في غزة اضرابا عن العمل ليوم واحد وتظاهرة احتجاجية الاسبوع الماضي طالبوا فيها السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية (بالقبض على الجناة ومحاكمتهم) الذين نفذوا اعتداءات ضد الصحافة والصحفيين والمؤسسات الاعلامية.