Skip links

الأردن: القضايا العربية المركزية والمرأة والشباب في الفضائيات محور اليوم الثاني لمؤتمر الإعلام

ركز المشاركون في جلسات اليوم الثاني لمؤتمر الاعلام والاحداث الراهنة في الوطن العربي الذي ينظمه قسم الصحافة والاعلام بجامعة اليرموك ومركز الرأي للدراسات التابع لصحيفة الرأي على جملة قضايا تناولت الصحافة العربية والقضايا المركزية والمرأة والشباب في الفضائيات العربية والحريات الصحفية في الوطن العربي .

وبين الدكتور اشرف صالح من مصر في ورقته المعنونة بعلاقة الطلبة المصريين بالصحافة الالكترونية المصرية ان 40 بالمائة من افراد عينة دراسة اجراها مستغنية عن مطالعة الصحف الورقية وتكتفى بالالكترونية وان وجهة نظر الطلبة حيالها تميزها بالمتابعة المحلية والسرعة والمعلومات والمتابعة العلمية لافتا الى ان نسب اعمار الطلاب من افراد العينة من سن 20 ـ 22 جاءت اكثر من الفئة العمرية التي تقع ما بين 23 ـ 25 .

وهدفت الورقة الى التعرف على مدى اعتماد الطلبة المصريين على الصحف الالكترونية وتحديد مستوى الاشباعات التي تحققها لهم واكتشاف ايجابيات المواقع الالكترونية للصحف المصرية وسلبياتها واظهرت نتائجها ان اكثر المواد الصحفية متابعة من الطلبة تمثلت في المواد الاساسية والمقالات التحليلية والمواد الثقافية والرياضية .

وعرضت ورقة عمل قدمها الدكتور هشام يونس من مصر بعنوان معالجة الصحافة العربية للقضايا الراهنة وتناولت اليات تعامل الصحف العربية مع القضايا التي يشهدها العالم العربي في الظرف الراهن من خلال استعراض نماذج لصحف مصرية يومية وحزبية في تناول هذه القضايا.

وتناول مفهوم التطبيع في العالم العربي والاتهامات التي تكال للصحفيين في هذا الشان ان هم بادروا الى زيارة الاراضي المحتلة لشان مهني معتبرا ان الصحفي يعاني في هذا المجال حتى وان كانت مواقفه السياسية معارضة للتطبيع الامر الذي يتطلب النظر للعمل الذي يؤديه في الارض المحتلة من زاوية مهنية وعدم تحميل الامر اكثر مما يحتمل .

وقدم الدكتور صلاح عبداللطيف من مصر ايضا ورقة بعنوان التغطية الصحفية في الصحف العربية الرسمية : التطبيق على الغزو الامريكي للعراق وتلخصت ورقته حول الصحافة المصرية واتجاهاتها المهنية والسياسية وكيفية تناولها للقضايا العربية .

وقارن بين صحيفتي الاهرام والجمهورية كصحف يومية والعربي كحزبية واتخذها نموذجا للدراسة فيما يتصل بالغزو لافتا الى ان الصحافة المصرية تهتم بقضايا العالم العربي وان الاهرام وضعت كل امكانياتها الصحفية والتقنية في تغطية الحرب بالتعليق والمقال والاعمدة والدراسات والصور والرسوم البيانية التوضيحية وكثفت نشاطها على الجانب الامريكي من خلال التحقيق الصحفي والمقابلات مع المسؤولين الامريكيين واكتفت بنشر اخبار الجانب العراقي من وكالات الانباء والمحطات الفضائية ومراسليلها المنتشرين في المنطقة والعواصم الاوروبية .

وقال ان صحيفة الجمهورية آثرت التمسك بالموقف القومي العربي المصري دون استغراق في تحليل الجانب الامريكي وهاجمته فيما تميزت العربي الناصرية بالمقالات ذات الطابع الهجومي ضد امريكا وغزوها العراق .
وقدم الزميل زياد الرباعي من صحيفة الرأي ورقة عنونها بتعامل الرأي مع القضايا والاحداث بين فيها ان سر نجاح أي صحيفة يعود الى تغطيتها للاخبار والاحداث سواء داخلية او خارجية واهتمامها بقضايا المواطنين ومعاناتهم .

وعرض لطرق النجاح المتبعة في تغطية الاحداث واهمها تسمية الاشياء بمسمياتها كالارهاب والمقاومة والشهداء والقتلى واعادة كتابة اخبار الوكالات الدولية بما يتناسب والخصوصية العربية وسياسة الصحيفة لافتا الى اهمية ا رسال المندوبين في مناطق الاحداث والتوسع في التغطية بما يتناسب وحجم الاحداث والالتفات الى ان الصحيفة المستقلة هي للوطن وليس لفئة او جهة ما .

واشار الى اهتمام الراي عبر مسيرتها بالقضية الفلسطينية والموقف من قضايا الامة الاخرى خاصة القضية العراقية .

وتناولت ورقة الدكتور خالد حياصات من المؤسسة الصحفية الاردنية في ورقته المعنونة بالصحافة والعولمة مع التطبيق على الراي اهداف دراسته التي تعرض فيها لمفهوم العولمة في المجتمعات وبيان مظاهرها وتجلياتها وايجابياتها وسلبياتها .

وقال ان نتائج بحثه بينت ان غالبية كتاب الاعمدة ينظرون للعولمة بمفهومها العام وياتي بعد ذلك العولمة الثقافية والاقتصادية والسياسية على التوالي فيما حصلت عولمة المراة وعولمة الاعلام على المرتبة الاخيرة بالتساوي لافتا الى ان غالبية الكتاب رفضوا الظاهرة .

واكد ان الدراسة ونتائجها دعت الى ضرورة التماشي مع ظاهرة العولمة والاخذ بالايجابي منها وترك السلبي واعادة الدور الفاعل للدولة في الاقتصاد لمواجهة العولمة وصياغة خطاب حضاري ثقافي للحفاظ على الثقافات الوطنية وتطوير وسائل الاعلام لمواجهة السيطرة الاعلامية الغربية وتفعيل الديمقراطية وحقوق الانسان بما يتلاءم وقيمنا وحضارتنا ووضع استراتيجية لحماية المراة من عملية الجذب العالمية التي تتعرض لها .

الجلسة الثانية التي ترأستها الدكتورة جومانا شومان من لبنان ومحورها المراة والشباب في الفضائيات العربية استعرض خلالها الدكتور حبيب رمال من لبنان في ورقته بعنوان الفضائيات العربية وقضايا الشباب والمراة قضية عدم وضوح الاتجاهات الاعلامية للفضائيات العربية خاصة فيما يتصل بالمراة والشباب والتنمية والتأكيد على واجب الاعلام في تغطيته لقضايا المراة ومعالجتها كجزء لا يتجزأ من قضايا المجتمع .

وقال ان الدراسة بينت وجود هوس بين المحطات لاعادة انتاج برامج المسابقات والترفيه السطحي وان الفضائيات لاتخضع لاي توجيه وتعكس واقعا مناقضا للواقع العربي المتردي سياسيا واجتماعيا وثقافيا .

وركز الاستاذ محمد جهاد الشريدة من الشارقة في ورقته بعنوان المراة في وسائل الاعلام العربية على الاوضاع المعيشية للمراة العربية مع عرض نتائج الدراسة ومواقف واتجاهات عينة من مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة .

وتناولت الاعلامية العربية ريم عبيدات من الامارات في ورقتها بعنوان برامج المراة في التلفزيونات العربية آليات التعامل في القنوات الفضائية والتلفزيونات العربية مع المراة وحقوقها واحتياجاتها بشكل عام .

اما تغريد المصري من الاردن فعرضت لورقة عمل عنوانها صور المراة في الاعلانات التجارية التلفزيونية وتتلخص الورقة بعرض لصورة المراة كما تقدمها وسائل الاعلام العربية وتعكس نوعا من الاضطراب ولا تعبر عن الواقع الاجتماعي لها .

واكدت الورقة ان التلفزيونات العربية تركز على الجانب الترفيهي والاستهلاكي في تناولها للمراة وهذه صورة سلبية لانها تقدم المراة كتابع للرجل تنقصها القدرة العقلية والخبرة والمعارف ولا علاقة لها بالعمل السياسي وهي لم تخلق الا لتكون زوجة او اما او اختا واداة للانجاب .

وتطرقت ورقة الدكتور علي نجادات من قسم الصحافة والاعلام بجامعة اليرموك الى العنف الاسري في الصحف الاردنية اليومية ( دراسة تحليلية ) بين فيها ان الازمة الاقتصادية التي مر بها الاردن نهاية الثمانينات وحرب الخليج الثانية ادت الى زيادة نسبة 11 بالمائة على عدد السكان في عضون شهرين الامر الذي زاد العنف الاسري الموجه ضد افراد الاسرة .

وقال ان التغطية الصحفية لموضوعات العنف الاسري لم تصل الى المستوى المطلوب وكانت الاخبار والتقارير هي الاكثر استخداما من بين الفنون الصحفية فيما كان العنف الجسدي هو الاكثر شيوعا داخل الاسرة يليه العنف الاجتماعي وكانت الزوجة هي التي يقع عليها العنف بالدرجة الاولى من الزوج ثم الاطفال .

الجلسة الثالثة التي اختتم المؤتمر خلالها اعمال اليوم الثاني تناولت الحريات الصحفية في الوطن العربي وتراسها الدكتور عادل زيادات من قسم الصحافة وعرض فيها الدكتور ابراهيم الحوسني من الامارات لورقة بعنوان الصحافة في دولة الامارات بين التدخل المباشر للسلطات في شؤونها والمعايير الدولية في حرية الصحافة

وتناولت الورقة حرية الصحافة في الامارات وابرزت الاشكاليات حولها والجوانب والقضايا التي يجب ان تراعى في أي مجتمع ليقال عنه انه مجتمع حر يؤمن بحرية الصحافة ودعت الورقة الى ضرورة ازالة كل ما يعيق حرية الصحافة واعادة القانون الخاص بها واعادة النظر بقانون المطبوعات والنشر وتعديل نشر اخبار الدولة وانشطتها ووقف التدخل المباشر وغير المباشر للسلطات وملاك الصحف في العمل الصحفي .

وتضمنت ورقة الدكتور مصطفى عبدالغني من مصر وعنوانها اثار الاعلام على القضايا العربية الراهنة : الرقابة والشبكة الدولية ،قضية امتداد الرقابة على الخطاب الاعلامي العربي بشكل خاص وظهور الرقابة الخارجية على وسائل الاعلام العربية بالاضافة الى الرقابة الداخلية .

وقال ان ظهور الانترنت كوسيلة اعلامية رافقه ظهور رقابة خاصة عليها وصلت حد المنع من الوصول لكثير من المعلومات والرقابة على وسائل الاعلام العربية تؤثر على المعلومات التي تضخها .

وقدم الدكتور عماد جاد من مصر ورقة بعنوان الصحافة والتمييز العنصري تناول فيها اشكال التمييز العنصري الذي تورده بعض الصحف واليات التعامل مع هذه القضايا لافتا الى جوانب الحيادية التي يفترض توافرها في هكذا قضايا .

وتناول الدكتور منور الربيعات من جامعة اليرموك الصراع الدولي لقنوات التلفزة الغربية في السماء العربية المفتوحة لافتا الى محاولته القاء الضوء على التنافس المحموم بين القنوات الفضائية لاجتذاب المتلقي العربي باي ثمن والصراع بين قنوات التلفزة الفضائية العربية والاجنبية للسيطرة على ادمغة المتلقي العربي.

واظهرت نتائج الدراسة التغيرات الثقافية والاجتماعية التي تقدمها وسائل الاعلام بشكلها الجديد واشغال ذهن المرأة العربية بامور الغناء والموضة على حساب انموذج المرأة المثقفة الواعية بامور امتها ومجتمعها .

وعنون الدكتور محمد بني دومي من الاردن ورقته باخلاقيات العمل الصحفي في الاردن واظهر غايتها الرامية للاطلاع على واقع السياسة الاعلامية في الاردن وبيان اخلاقيات العمل الصحفي لا سيما وان هذه الاخلاقيات باتت مشكلة عالمية .

واختتمت الجلسة بورقة للاستاذ ماجد جبارة من الاردن عنوانها الصحافة الالكترونية تناول فيها اهمية الصحافة الالكترونية في المجالات الاعلامية وميزاتها والتحديات التي تواجهها في العالم العربي داعيا الحكومات العربية الى انشاء تشريعات قانونية تحمي الصحافة الالكترونية .

وبينت ورقة جبارة ان الصحف الالكترونية باتت حزمة القارىء العربي الذهنية للخروج من محنة الاعلام الموجه