Skip links

الاردن:الصحافة الإلكترونية وإعداد القصة الإخبارية فـي مقـدمـة الاحتيـاجـات التدريبيـة للصحـفيين

أظهرت
دراسة أن الأوليات التدريبية للقطاع الإعلامي الأردني تركزت على تحرير الأخبار
واللغات ومهارات الحاسوب والانترنت كاحتياجات مشتركة في المجالات الاعلامية
المختلفة.

وكشفت
الدراسة التي أجراها المجلس الأعلى للإعلام حول الاحتياجات التدريبية و أعلنتها
رئيسة المجلس الأعلى للإعلام الدكتورة سيما بحوث الخميس الماضي عن أن نسبة عدد
الإناث العاملات في القطاع الإعلامي بلغت (3ر29%).

كما أظهرت
أن نسبة محدودة جداً لا تتجاوز (56ر1%) من الصحفيين والإعلاميين قد ابدوا اهتماماً
خاصاً بدورات البحث وجمع المعلومات والترجمة والتشريعات الإعلامية وحقوق الإنسان
وأخلاقيات العمل الصحفي في القطاعات الإعلامية المختلفة.

وذكرت
الدراسة أن نسبة (35%) من العاملين في القطاع الإعلامي لم يشاركوا في أية دورة
تدريبية و( 7ر22%) يحملون شهادات جامعية في تخصص الإعلام ، و (6ر83%) هم دون سن 45
عاماً، وأن نحو (2ر59%) لا تتجاوز خبراتهم العملية العشر سنوات.

و وفقا
للدراسة التي شملت (7) صحف يومية و (26) صحيفة أسبوعية و (18) محطة إذاعية و (12)
محطة تلفزيونية بالإضافة إلى وكالة الأنباء الأردنية بترا فأن نسبة (73ر33%)
يتقنون اللغة الإنجليزية بصورة جيدة جدا. و لم تتعد نسبة الذين يتقنون اللغة
الفرنسية بصورة جيدة جدا (13ر8%).

و قالت
د.بحوث بحضور أمين عام المجلس هاشم خريسات ومشرف الدراسة، مستشار البحث العلمي في
المجلس الدكتور وليد عبدالحي أن الدراسة أظهرت أن المركز الأردني للتدريب الإعلامي
التابع للمجلس الأعلى للإعلام احتل المرتبة الأولى في التعاون مع المؤسسات الصحفية
والإعلامية في مجال عقد الدورات التدريبية بنسبة بلغت (04ر37%)، يليه مركز حماية
وحرية الصحفيين بنسبة بلغت (96ر12%)، ثم نقابة الصحفيين الأردنيين (26ر9%).

وتوزعت
بقية النسب على المركز الأردني للإعلام والجامعة الأردنية والجامعة الهاشمية
ووكالة الأنباء الأردنية بترا واتحاد الإذاعات العربية.

وأشارت
الدراسة إلى أن الصحفيين ذكروا الصحافة الإلكترونية وإعداد القصة الإخبارية
والصحافة المتخصصة في مقدمة الاحتياجات التدريبية في القطاع الصحفي، فيما كانت
مهارات المذيع والإخراج وإعداد البرامج في مقدمة الاحتياجات التدريبية للعاملين في
القطاع الإذاعي، بينما انصب اهتمام العاملين في القطاع التلفزيوني على الإخراج
والمونتاج والتصوير وإعداد وتقديم البرامج.

أما
العاملون في قطاع وكالة الأنباء الأردنية بترا فتركزت احتياجاتهم التدريبية في
إعداد القصة الإخبارية والصحافة الالكترونية وإعداد التحقيقات ومهارات المراسل.

وأشارت
الدراسة إلى أن نسبة الفائدة من الدورات التدريبية بدرجة جيد جيداً بلغت (2ر63%)
بحسب تقييم المشاركين في البرامج التدريبية المختلفة، وأنها ساهمت في تحسين الأداء
المهني بنسبة (45ر55%) وفي رفع مستوى الثقافة العامة بنسبة (44ر48%) ومن ثم في
الترقية الوظيفية بنسبة (28ر35%).

أما رؤساء
تحرير الصحف ومدراء المؤسسات الإعلامية فركزوا في الدراسة على أن الدورات الخاصة
بتحرير الأخبار واللغات ومهارات الحاسوب والانترنت هي الدورات التدريبية الأكثر
أولوية كاحتياجات مشتركة في القطاعات المختلفة.

ويضاف
إليها دورات كتابة القصة الإخبارية ومهارات البحث وجمع المعلومات والتشريعات
الإعلامية والصحافة الاستقصائية والصحافة المتخصصة في القطاع الصحفي، ودورات إعداد
وتقديم البرامج ومهارات المذيع والمونتاج في القطاع الإذاعي، ودورات إعداد وتقديم
البرامج والصحافة المتخصصة والاخراج والعلاقات العامة في قطاع التلفزيون، ودورات
الصحافة المتخصصة وكتابة القصة الإخبارية في قطاع وكالة الأنباء الأردنية بترا.

ورأى
رؤساء ومدراء المؤسسات الإعلامية أن ابرز العقبات لمشاركة مؤسساتهم في الدورات
التدريبية هي وقت الدورة يليها طول مدة التدريب اليومي، ثم كلا من عدم الالتزام
الكامل بالدورة والتكاليف المادية.

بينما رأى
الصحفيون والإعلاميون أن أهم مشكلات عقد الدورات التدريبية تتمثل في عقد الدورة في
وقت غير مناسب ثم قصر مدة الدورة، ثم عدم كفاءة المدربين تليها التكلفة المالية
للدورة.

وحول
الحوافز التي تقدمها المؤسسات للعاملين فيها للانخراط في الدورات التدريبية وضع
رؤساء المؤسسات الحوافز المالية في المرتبة الأولى، ثم الترقية الوظيفية، ثم
الإعفاء من الدوام خلال فترة الدورة.

وقالت
د.بحوث أن الدراسة استهدفت بالدرجة الأولى معرفة تقييم المشاركين للبرامج
التدريبية وأهم احتياجاتهم، وأن نتائج الدراسة ستستخدم في تطوير سياسات وبرامج
التدريب التي يقدمها المركز الأردني للتدريب الإعلامي التابع للمجلس بصورة تتاح من
خلالها فرص التدريب النوعي المستمر والمنظم للعاملين في حقل الإعلام.

و رأت
بحوث إن البيانات التي أظهرتها الدراسة تعتبر قاعدة مهمة ومفيدة للقطاع الإعلامي
وعلى أكثر من صعيد كما أنها مفيدة جدا للمجلس خاصة عند تصميم الدورات التدريبية
بشكل يتلاءم مع احتياجات العاملين في الحقل الإعلامي ويتلاءم كذلك مع ظروف
العاملين وأوقاتهم مبينة إن المجلس سيصمم دورات مسائية للذين لا تسمح ظروف عملهم
الانتظام بالدورات الصباحية.

وبينت د.
بحوث أن الدراسة التي قام بها فريق البحث في المجلس تشكل خطوة جادة للمساهمة في
الارتقاء بالإعلام الأردني من حيث المهنية الرفيعة والحرية المسؤولة، وأنها ارتكزت
إلى أسس علمية لتحديد البرامج التدريبية المستجيبة للاحتياجات الفعلية والواقعية
للقطاع الإعلامي.

و أشارت
إلى أن الدراسة وفرت قاعدة بيانات غنية حول القطاع الإعلامي بشكل عام وحول كل فرع
من هذا القطاع وكل مؤسسة إعلامية على حدة، سواء عن العاملين أو مستويات التعليم أو
اللغات أو المهارات المختلفة وغيرها، ويمكن توظيف هذه البيانات في أغراض متعددة،
وفي دراسات أخرى تتجاوز الاحتياجات التدريبية

واعتمدت
الدراسة على تقنية المسح الميداني الشامل، وقد حاولت الحصول على رأي الأغلبية
المطلقة من الصحفيين والإعلاميين ورؤساء ومدراء المؤسسات الإعلامية، فجمعت (927)
استمارة من أصل (1500) أي بنسبة (8ر61%) من مجموع الاستمارات التي تم توزيعها على
كافة الصحف اليومية والأسبوعية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومحطات الإذاعة
والتلفزيون الخاصة، بالإضافة إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا).