Skip links

الاردن:قضية الخواجا تتفاعل وتقود لتعهد حكومي بمزيد من الاحترام للصحفيين

اطمأن
رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت أمس على صحة الزميل الصحفي خالد الخواجا الذي
يرقد على سرير الشفاء في مشفى الحسين بالسلط، فيما زار مدير الأمن العام الفريق
محمد ماجد العيطان الخواجا مطمئنا على صحته.
وأسف
البخيت، في اتصال هاتفي أجراه مع الخواجا، للحادث، متعهدا بالوقوف على حقيقة ما
حصل ومساءلة المتسببين. وقال: ”لا نقبل بمثل هكذا سلوك، وخصوصا مع الصحفيين”.
وكان
الخواجا تعرض للضرب الأربعاء من قبل ثلاثة من رجال الشرطة أثناء قيامه بعمله في
تغطية عملية توزيع لحوم الأضاحي في مركز توزيع عين الباشا ويعاني من كدمات ورضوض
في مختلف أجزاء من جسمه إلا أن حالته العامة متوسطة.
وجدد
البخيت دعمه للصحفيين بالقول: ”انتم عيوننا في الميدان(…) نعتمد عليكم في كشف
الحقائق”.
كما
اطمأنت رئيسة المجلس الأعلى للإعلام الدكتورة سيما بحوث والناطق الرسمي باسم
الحكومة ناصر جودة على صحة الخواجا، في اتصالين هاتفيين أجرياهما معه.
من جانبه،
ثمن رئيس تحرير ”الرأي” الزميل عبد الوهاب زغيلات لمدير الأمن العام محمد ماجد
العيطان اطمئنانه على الزميل الخواجا واستماعه إليه حول حقيقة ما جرى .
جاء ذلك
خلال اتصال هاتفي أجراه مدير الأمن العام مع الزغيلات أمس، عبر خلاله العيطان عن
أسفه لما جرى، مبديا في الوقت ذاته استعداده لتقديم التسهيلات والحماية اللازمتين
للصحفيين.
وأكد
العيطان تقديره للدور الذي يقوم به الصحفيون في خدمة الوطن وتأمين حق المواطنين في
الوصول إلى المعلومات، مشددا على التشاركية والتكاملية في الأدوار بين الإعلام
والأمن.
وقال
الزغيلات إن مبادرة مدير الأمن في الإطلاع شخصيا على ملابسات الحادث وإصراره على
الاستماع إلى ”الطرف الآخر” تعبر بجلاء عن الشفافية والموضوعية اللتين يتمتع
بهما. مؤكدا أن هذه البادرة تركت أطيب الأثر في نفوس أسرة الرأي والإعلاميين
الأردنيين كافة.
وعبر عن
ثقته بجهاز الأمن العام، وأن ما حدث من سلوك فردي خاطئ لا يمثل هذا الجهاز الذي
يتمتع بثقة قائد البلاد والمواطنين.
وكان
العيطان زار الزميل الخواجا للاطمئنان على صحته، واستمع منه إلى تفاصيل الحادث.
وشدد على
رفضه مثل هذا السلوك ، مبينا انه ”سيصار إلى معاقبة المتسببين” به.
حادثة
الاعتداء على الزميل الخواجا، شغلت حيزا واسعا من مجريات لقاء بين مدير الأمن
العام ونقيب الصحفيين طارق المومني ورئيسة المجلس الأعلى للإعلام الدكتورة سيما
بحوث ومدير المركز الأردني للإعلام باسل الطراونة، كان معدا مسبقا لبحث إعطاء
تسهيلات جديدة للصحفيين أثناء تأديتهم لأعمالهم .
وتعهد
العيطان ”باتخاذ الإجراءات الحازمة والصارمة للحؤول دون تكرار مثل هذه الحوادث
ومنع الاعتداء على الصحفيين”، معبرا في الوقت ذاته عن تقديره واحترامه للأسرة
الصحفية وحرصه على العلاقة مع الجسم الصحفي.
من جهته،
ثمن المومني موقف العيطان من الحادثة، الذي قال إنه ”يصب في مصلحة ترسيخ مسيرة
الحريات التي هي جزء لا يتجزأ من مسيرة التنمية والإصلاح وفق الرؤية الملكية لما
فيه مصلحة وطننا”.
وقال
:”نقدر استجابة مدير الأمن العام السريعة للوقوف على حقيقة ما حصل”، مبينا أن
مدير الأمن العام ”عبر عن أسفه واعتذر عن الذي حصل” .
وانتقد
المومني البيان الذي أصدره الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام بشير الدعجة،
موضحا للعيطان أنه ”كان غير موضوعي ومليئا بالمغالطات والتجريح، وسبب امتعاضا لدى
الأسرة الصحفية”.
وأبلغ
المومني ”الرأي” أن الاجتماع، الذي وصفه بالإيجابي، تمخض عن ”الاتفاق على تسهيل
عمل الصحفيين وتأمين الحماية لهم”.
وقال إنه
اتفق على الإسراع في تنفيذ التعليمات الخاصة بتسهيل عمل الصحفيين أثناء تغطياتهم
الإخبارية وإعطائهم إشارات (باجات) خاصة تيسر عليهم الحركة دون أي معيقات”