Skip links

الاعتداء على صحفيين أثناء تغطيتهم لمظاهرة سلمية في شمال العراق

بغداد (رويترز) – قال شهود عيان إن قوات الحرس الوطني العراقية منعت مظاهرة سلمية نظمها مئات الطلبة في محافظة بعقوبة يوم الاحد واعتدت بالضرب على صحفيين كانوا يغطون الخبر.

وقال أحد الصحفيين الذين ينتمون لوسائل اعلام أجنبية وعربية في بعقوبة على مسافة 65 كيلومترا شمالي بغداد أن “المظاهرة نظمها المئات من طلبة المعهد الفني للمطالبة بانهاء حصار تفرضه القوات الأمريكية وقوات الحرس الوطني على مدينة بهرز.”

واضاف أن المحتجين كانوا متوجهين إلى مكتب المحافظ عندما اعترضتهم قوات الحرس الوطني “واعتدوا عليهم بالضرب مما أدى إلى اصابة عدد من المتظاهرين بجروح بسبب وقوعهم على الاسلاك الشائكة التي كانت قريبة من مكان الحادث.”

وتغلق القوات الأمريكية كل الطرق المؤدية إلى بهرز التي تبعد خمسة كيلومترات جنوبي بعقوبة من أجل البحث عن مسلحين حيث تتعرض الدوريات الامريكية لهجمات يشنها ضدهم مسلحون في هذه المنطقة والمناطق المجاورة.

وقال أحد الشهود ان قوات الحرس الوطني لم تكتف بذلك “بل اعتدت بالضرب على عدد من مراسلي وكالات الأنباء العربية والاجنبية وكلهم من العراقيين الذين كانوا يتواجدون في الموقع لتغطية الحدث.” واضاف أن جنود الحرس الوطني “صادروا عددا من الكاميرات التي كان يستخدمها الصحفيون.”

وأظهر شريط فيديو لمصور استطاع أن يصور مشهدا قصيرا لا يتجاوز بضع ثوان قيام أفراد الحرس الوطني بمهاجمة المتظاهرين وضربهم مما أدى إلى سقوط عدد منهم على الاسلاك الشائكة واصابتهم بجروح.

ويتعرض الصحفيون من العراقيين والاجانب لهجمات من جانب القوات العراقية والامريكية والمسلحين على حد سواء وكان اخرها عملية التفجير التي تعرض لها مكتب قناة العربية الفضائية في بغداد في أواخر أكتوبر تشرين الأول الماضي والتي قتل فيها سبعة أشخاص واصيب تسعة عشر آخرين معظمهم من العاملين في القناة التلفزيونية.

وكانت جمعية تطلق على نفسها أسم جمعية حماية الصحفيين قد تأسست في بغداد في أغسطس آب الماضي لمطالبة القوات الاجنبية والسلطات العراقية بالعمل على توفير الضمانات الكافية لحماية الصحفيين العاملين في العراق.