Skip links

الامير رعد يدعو الإعلام إلى الاهتمام بشؤون المعاقين وقضاياهم

رعى الامير رعد بن زيد كبير الامناء رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعاقين الملتقى الأول للأشخاص المعاقين امس الذي عقد بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب وذلك احتفالا باليومين العالمي والعربي للاعاقة. الذي اطلق علية سمو الامير رعد شعار (علموا وتعلموا واستفيدوا من كل شخص يمر عليكم في حياتكم).

 

وقال الامير رعد: ان هذا الملتقى يهدف الى تحقيق الوعي لدى الاشخاص المعاقين في حقوقهم وتعزيزهم وتمكينهم واتاحة الفرصة للحوار وتطوير اساليب التواصل والدعم فيما بينهم. مضيفا ان المجلس يحرص على وضع كافة الامكانات التعليمية او العملية في خدمة الاشخاص المعاقين.

 

 من جانبه اكد رئيس المجلس الاعلى للشباب د. عاطف عضيبات اهمية مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانشطة والبرامج التي ينفذها المجلس لاستثمار قدراتهم الفكرية والعقلية والحركية بافضل الاساليب التي تمكنهم من تأدية ادوارهم الاجتماعية والحياتية.

 

وتأتي فكرة الملتقى تجسيدا لدور المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعاقين في ترجمة بنود الإستراتيجية الوطنية التي اعدها بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الوطنية ومنها المجلس الاعلى للشباب. ويهدف الى تفعيل الجهود الرامية الى تحسين ظروف معيشة الأشخاص المعاقين وتسهيل دمجهم في المجتمع وتمكينهم وتعزيز رؤيتهم لأنفسهم ولقدراتهم وإسهاماتهم والعمل على توعية المجتمع بشرائحه المختلفة وتغيير النظرة النمطية تجاههم.

 

وتشتمل فعاليات الملتقى على محاضرات تتعلق بمهارات الاتصال اللازمة للتعامل مع الآخرين وتنمية مهارات اتخاذ القرار لدى الأشخاص المعاقين ومهارات الدفاع الذاتي وجلسات حوار ونقاش وعصف ذهني تتناول دور الاعلام في تبني قضايا الاعاقة وتغيير الصورة النمطية السلبيبة للمجتمع تجاه قضايا الاعاقة اضافة الى زيارات ميدانية للمؤسسات الوطنية في محافظة العقبة.

 

من جهة اخرى طالب سموه وسائل الاعلام طرح هموم وقضايا المعاقين وأسرهم والحقوق المترتبة لهم لانهم لا يقلون أهمية عن الأشخاص الأصحاء في تأدية دورهم في خدمة الوطن.

 

وبين خلال لقائه يوم الخميس الماضي اللجنة الإعلامية التي شكلها المجلس ان المجلس وجد لخدمة هذه الفئة وتوفير ما يلزم لها علميا وصحيا وتربويا واجتماعيا بالتعاون مع الجهات المختلفة.

 

ويؤكد الأمير رعد أن المجتمع الدولي ركز على البحث والتحدث في شؤون الأشخاص المعاقين وعلى أثره زاد الاهتمام بالاردن في شؤون الإعاقة حيث أوعز الملك عبدالله الثاني إلى الجهات المعنية بإعداد الإستراتيجية الوطنية لحقوق الأشخاص المعاقين الذي تمخض عنها قانون حقوق الأشخاص المعاقين لعام 2007 وقانون المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعاقين. ووصف سموه هذه التشريعات بالنهضة لقطاع المعاقين بكل معنى الكلمة.

 

وأوضح الأمير رعد أن المجلس لديه الاستقلالية المالية والإدارية وسيعمل على خدمة الأشخاص المعاقين و تلبية احتياجاتهم وحل المشاكل التي تواجههم في شتى مناحي الحياة.

 

وبين انه في السابق كانت القرارات الخاصة بهذه الفئة تحفظ في ادراج الوزارات والمؤسسات ولا تلقى الأهمية الكافية منها. أما اليوم ومع انطلاق مسيرة المجلس بشكل علمي ومهني اختلفت الحالة وهناك كوادر بشرية مؤهلة لديها خبرة واختصاصات عالية في جميع مجالات الإعاقة.

 

ودعا سموه الجهات المعنية إلى المبادرة واثبات دورها الوطني نحو فئة المعاقين عبر توفير فرص العيش الكريم. وهذا ينم عن مدى الانتماء والوفاء للوطن والأسرة الأردنية الواحدة.

 

وقال نحن نقتدي بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا في سعيهما الدؤوب لتقديم الخدمات المثلى لكل مواطن وتوفير الخدمات لصالح خدمة بلدنا ومواطنينا, ونحن نتعامل مع المعاقين والإعاقة كتعاملنا مع الفقر والمرأة.

 

من جانبها أوضحت أمينة عام المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعاقين الدكتورة أمل النحاس ان الغرض من تأسيس اللجنة الإعلامية هو إيصال صوت المجلس الذي وجد لخدمة الاشخاص المعاقين إلى كل الجهات المعنية ونقل همومهم ومطالبهم بالصورة الحقيقية.

 

وجدير بالذكر ان الأمير رعد بن زيد تولى منذ 40 عاما منصب كبير الأمناء ومع صدور قانون حقوق الأشخاص المعاقين صدرت الإرادة الملكية بتعيين سموه رئيسا للمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعاقين, قبل حوالي عام, وخلال عمله كبيرا للأمناء عمل على خدمة الأشخاص المعاقين وما زال يسعى جاهدا إلى إنصافهم ومساعدتهم في تكافؤ الفرص وعدم التمييز على أساس الإعاقة والمساواة بين الرجل والمرأة المعاقين في الحقوق والواجبات. واحترام حقوق الأشخاص المعاقين وكرامتهم وحرية اختيارهم واحترام حياتهم الخاصة. وضمان حقوق الأطفال المعاقين وبناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز دمجهم في المجتمع.