Skip links

البحرين: وزير الدولة للشؤون الخارجية سيتسلم حقيبة الإعلام تمهيدا لتفكيكها

أبلغت مصادر بحرينية مطلعة «الحياة» ان البحرين ستشهد تغييرا وزاريا شاملا ، في نيسان (ابريل) 2006، سيكون الأول من نوعه منذ استقلال البحرين في 1971، لافتة إلى ان طاقما وزاريا يغلب عليه الوزراء الشباب سيدخل الحكومة قبل الانتخابات البلدية المقررة في أيار (مايو)، والنيابية في تشرين الأول (أكتوبر)، ومشيرة الى ان التفكيك سيطاول وزارة الإعلام في غضون ستة او ثمانية اشهر.

ونفت المصادر أن يكون التغيير في العام المقبل له علاقة باحتمال مشاركة التيار الإسلامي الشيعي في الانتخابات لمواجهة «وجوه نيابية أكثر قوة»، وأكدت «ان التغيير استراتيجية مطلوبة بهدف تعزيز عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي».

ولوحظ ان المشاورات المكثفة بين أقطاب الحكم نقلت وزير الإعلام من وزير رئاسة شؤون مجلس الوزراء إلى «مستشار لملك البحرين للشؤون الإعلامية»، وهو المنصب الذي كان يتقلده قبل أن يتسلم حقيبة الإعلام العام 2002، في حين استقر الرأي على وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور محمد عبدالغفار

لتسلم هذه الحقيبة بدلا من دمج الشباب والإعلام وتسليمها إلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة.

وسيتولى عبدالغفار مهام الإعلام بالإنابة «إضافة إلى عمله» على أن يكون ذلك لفترة انتقالية تتراوح بين 6 و 8 أشهر يتم خلالها تفكيك وزارة الإعلام إلى ثلاث هيئات: «الإذاعة والتلفزيون، الثقافة والتراث والاستثمار السياحي»، سعيا وراء إشاعة مزيد من الحريات وتحريرها من أي قيود.