Skip links

الجزيرة تستنكر تمديد حبس الزميل محمود حسين 45 يوما

تندد شبكة الجزيرة الإعلامية بقيام القضاء المصري، الأحد 5 فبراير 2017، بتمديد حبس الزميل محمود حسين لمدة 45 يوماً وتطالب بإطلاق سراحه فوراً.  وكانت السلطات المصرية قد أوقفت الزميل محمود حسين عند وصوله إلى مطار القاهرة في 20 ديسمبر الماضي، ثم اعتقلته، بعد صرفه من المطار، واقتادته قوات الأمن من بيته بصورة مهينة في 23 ديسمبر، وجددت حبسه بعد ذلك أربع مرات على ذمة التحقيق، كان آخرها يوم الأحد الماضي لمدة 45 يوماً. ونسبت السلطات المصرية للزميل محمود حسين تهماً ملفقة منها “بث صور وأخبار كاذبة، وتلقي أموال من جهات خارجية لتشويه صورة البلاد”.

ويعاني الزميل محمود حسين من ظروف مهينة في سجن تأديبي بزنزانة انفرادية، محروماً من حقوقه كسجين احتياطي، وهو وضع يفتقر إلى أبسط الحقوق التي يكفلها القانون للمعتقلين، ويتعارض مع إجراءات التقاضي العادلة.

إن شبكة الجزيرة الإعلامية تفند كل الاتهامات الموجهة للزميل محمود حسين، وتدين سجنه ظلما، وانتزاع اعترافات وتصريحات منه قسراً وتحت التهديد، وتحمل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامته.

كما تدين الجزيرة حملة التشهير التي تشنها السلطات المصرية عبر وسائل إعلام محلية ضد زميلنا المعتقل قبل توجيه أي تهم رسمية، وتؤكد الشبكة أن هذه الانتهاكات تتعارض مع القوانين الدولية والأعراف والممارسات المعمول بها لضمان حرية الصحافة والتعبير.

وتدعو الجزيرة المنظمات الحقوقية والإعلامية، وكل الجهات والشخصيات المساندة لحرية الصحافة، للتنديد باعتقاله، ومواصلة الضغط على السلطات المصرية وممثليها في العالم للإفراج عنه وإنهاء معاناته.

وتؤكد شبكة الجزيرة الإعلامية وقوفها الدائم مع صحافييها وكل العاملين فيها، والتزامها التام برسالتها المهنية وميثاقها الشرفي، وسعيها إلى نقل الخبر والصورة الكاملة للحدث في مصر والعالم بموضوعية واحتراف. كما تندد باعتقال أي صحفي أو تعريضه للمضايقات والتهديد من دون أن يقترف ذنباً سوى القيام بعمله بمهنية كاملة. وتدعو الشبكة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإصدار ميثاق عالمي يضمن حماية الصحفيين وسلامتهم، وتؤكد أن حرية الصحافة والتعبير قيمة أساسية من قيم الديمقراطية، “فالصحافة ليست جريمة”.

Leave a comment