Skip links

الحريات الاعلامية”: الشهر الماضي شهد اسوأ انتهاك لحياة الصحافيين في غزة والضفة

أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" أمس،
بيانا
أظهر فيه التطورات
"الخطيرة" في انتهاك الحريات الإعلامية في الأراضي
الفلسطينية، خلال الشهر
الماضي، والذي قتل فيه 3 صحافيين وعاملان في وسائل
الإعلام، علاوة على
استمرار اختطاف الصحافي البريطاني الن جونستون
.

وأشار البيان، إلى انه وفي الوقت الذي احتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث
من أيار الماضي، شهدت الأراضي الفلسطينية تطورا
خطيرا في الاعتداءات على
الصحافيين والحريات الإعلامية، تمثل بإعدام محرر
الشؤون الاقتصادية في
جريدة فلسطين اليومية الصحافي سليمان العشي، والموظف
الإداري فيها محمد عبدو،
والصحافي عصام الجوجو من موقع فلسطين مباشر
الإخباري.

واضاف البيان انه ومنذ اغتيال الصحافي خليل الزبن في الثاني من آذار 2004 لم تشهد الأراضي
الفلسطينية عمليات قتل للصحافيين من قبل مجموعات
فلسطينية مسلحة، غير أن
الصحافي زكريا احمد استشهد في حزيران من العام
الماضي بشظايا صاروخ
إسرائيلي
.

ويضاف إلى ذلك، اختطاف مدير مكتب قناة ابو ظبي عبد السلام أبو عسكر، والمدقق اللغوي في صحيفة
الرسالة أسامة ابو مسامح، من قبل مجموعات
فلسطينية.

وبحسب البيان، فأن بعض وسائل الإعلام في قطاع غزة خاصة الإذاعية والالكترونية منها، تلعب
دورا تحريضيا، ما يساهم في تأزيم الوضع الداخلي،
ويصب الزيت على نار
الاقتتال والصراع بين حركتي فتح
.

وذكر البيان ان قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من اعتداءاتها على الحريات الإعلامية، خلال
الشهر الماضي، والتي كان أسوأها اعتقال مدير مكتب
صحيفة فلسطين اليومية في
الضفة الغربية وليد خالد، واقتحام ومصادرة معدات
وأجهزة من خمس محطات
تلفزيونية وإذاعية في مدينة نابلس، وعدد آخر في
قلقيلية، كما لوحظ
استمرارها في الاعتداء على الصحافيين المشاركين في
المظاهرات السلمية،
المناهضة لبناء سور الفصل العنصري ومصادرة الأراضي،
خاصة في قرى بلعين وأم
سلمون وارطاس وبني نعيم في محاولة منها لحجب
الحقيقة، حيث كان المثل
الأبرز على ذلك إطلاق النار من مسافة قريبة جدا لا
تتجاوز المترين وبشكل
متعمد على مصور وكالة فرانس برس عباس المومني، ومن
قبله جمال.

ورصد المركز سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين، من بينها الاعتداء بالضرب على المصور
الصحافي محفوظ ابو ترك، ومصور قناة دبي نائل
منصور، من قبل قوات
الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابته بجرح في عينه،
إضافة إلى محاولة دهس
مصور وكالة وفا سيف الدحلة، ومصور وكالة اسوشيتدبرس
محمد البلاص، ومراسل
الجزيرة علي السمودي، ومصور وكالة رويترز محمد
تركمان، من قبل سائق
جرافة عسكرية إسرائيلية
.

كما تم اعتقال مراسل التلفزيون الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة محمد السيد، والاعتداء بالضرب
على طاقم وكالة رويترز في مدينة الخليل، كما
اعتدت قوات الاحتلال
الاسرائيلي على الصحافيين أثناء تفريقها لمسيرتي
بلعين(رام الله) وام
سلمونة (بيت لحم)، المناهضتين لبناء جدار الفصل
العنصري.