Skip links

الصحافة اللبنانية توجه تحية مؤثرة الى سمير قصير شهيد الحرية

وجهت الصحافة اللبنانية في اصداراتها الجمعة تحية مؤثرة الى الصحافي المعارض سمير قصير الذي اغتيل الخميس في اعتداء استهدف سيارته في بيروت ورأت فيه “شهيدا للحرية والديموقراطية”.

ونوه غسان تويني ناشر صحيفة “النهار” الواسعة الانتشار التي كان قصير يعمل فيها وينشر على صفحتها الاولى كل نهار جمعة عامودا خاصا به بدور قصير في “فتح ابواب القلوب والعقول اللبنانية قراء وطلاب جامعات يتتلمذون عليه وجماهير 14 اذار” مارس الذين تجمعوا في وسط بيروت رفضا للوصاية السورية.

وقال تويني “لم نكن نعرف امس ما اذا كان يجب ان نبكي ام نفرح لانه سبقنا الى جنة ربه الذي هو كلمة وحرية بل كلمة حرة”. واضاف “لا ارهاب يثنينا لاننا اقوى من الخوف وحرياتنا ابقى من منطق الموت والحياة”.

اما صحيفة “السفير” فعنونت من جهتها “الارهاب يطاول الصحافة في لبنان: سمير قصير شهيدا”.ة وكتب طلال سلمان صاحب الجريدة “ان الجريمة تستهدف كل صاحب راي وكل صاحب قلم وكل صاحب موقف يفترض انه سيسهم في شق الطريق امام مستقبل افضل”.

وعنونت صحيفة “لوريان لوجور” الناطقة بالغة الفرنسية “اغتيال الفكر الحر” وحاول المحلل السياسي فيها عيسى غريب ان يستخلص العبر من اغتيال قصير الذي قضى في سيارته المركونة امام منزله في محلة الاشرفية في بيروت.

وتساءل غريب “لماذا يقتل الصحافيون؟” وسرعان ما رد قائلا “غالبا يكون ذلك لمعاقبتهم لانهم اتقنوا عملهم ولانهم آمنوا بشدة بالطابع المقدس لمهمتهم”. وتابع غريب “يقتلون الصحافيين للتخويف ولارهاب الاخرين متناسين ان النار المقدسة تلتهم كل شيء (..) وان الحقيقة تظهر جلية اكثر فاكثر”.

وعنونت صحيفة “المستقبل” التابعة لرئيس الحكومة البناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من شباط/فبراير الماضي “نظام الارهاب مستمر: سمير قصير شهيدا”. واضافت “المستقبل” ان “الايادي السود كما سماها النائب سعد الحريري (نجل رفيق الحريري) نفذت جريمة ارهابية جديدة باقدامها على تفجير الصحافي اللامع سمير قصير”.

ونقلت مجمل الصحف البنانية الاتهامات التي وجهتها المعارضة الى رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق مطالبة باستقالته مع “الاجهزة اللبنانية السورية”.