Skip links

الصحفيون يعتصمون تضامنا مع غزة

ندد مئات الصحفيين الاردنيين بالحرب الاسرائيلية المفتوحة على قطاع غزة في يومها الخامس عشر.

 

وتجمع نحو 300 صحفي واعلامي أمس السبت امام مقر نقابة الصحفيين الاردنيين تلبية لدعوة النقابة للاحتجاج على ”حرب الابادة التي يقودها العدو الاسرائيلي ضد أناس عزل”.

 

وردد المعتصمون هتافات تندد بمجازر العدو الاسرائيلي من مثل ”الموت لاسرائيل”و”لا سفارة ولا سفيرعلى ارض الرباط” ، وحمل المشاركون لافتات ”اوقفوا المجازر”و”لبيك يا غزة” و”فتح المعابر”.

 

ووجه نقيب الصحفيين عبد الوهاب زغيلات ثلاث رسائل، الاولى لابناء الشعب الفلسطيني في غزة،وبعث لهم بالتحية والاجلال لوقفتهم الصمودية غير المسبوقة، حيث يقدمون ارواحهم في حين يلتزم الباقون بالصمت.

 

وقال ”ان الرسالة الثانية هي للعدو الاسرائيلي،مفادها ان هذه الامة لن تموت وفي كل مدينة عربية هنالك غزة تناصرها وتشد من ازرها وكاردنيين لن نقبل بالمخطط الاسرائيلي الذي يهدف لانهاء حلم قيام الدولة الفلسطينية..ونرفض ان تكون غزة تابعة لمصر وما تبقى من الضفة الغربية للاردن”.

 

وبين ان الفلسطينيين انفسهم لن يقبلوا وطنا الا فلسطين او الجنة،كما ان الاردن ليس اشارة لاحد ليكون وطنا بديلا”. وحث نقيب الصحفيين في رسالته الثالثة العالم العربي و الاسلامي على دعم غزة وعدم ابقائها وحدها تدافع عن قيم الحياة التي لا يعرفها العدو الاسرائيلي.

 

 

وقال: ”ننحاز لاهل غزة وسنبقى ننحاز لانهم شعب مضطهد و يتعرضون للقتل بشكل همجي يتنافى مع اي مهنية او نزاهة”.

 

وعلق على استشهاد الصحفيين في غزة بانها محاولات من العدو الاسرائيلي لطمس الحقيقة واسكات صوت الحق.

 

وقال زغيلات الذي يشغر منصب الامين العام المساعد ورئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب”ان موقف اتحاد الصحفيين العرب كان مخزيا و متخاذلا”، مبينا ان محاولات عدة بذلت للجنة الحريات في الاتحاد لعقد اجتماع طارئ الا انها فشلت.

 

 

 

 

وقال ”حاولت ونقيب الصحفيين السوريين العمل باتجاه عقد الاجتماع الا ان محاولاتنا باءت بالفشل ثلاث مرات ، وكان رد رئاسة اتحاد الصحفيين العرب ”بانكم تستطيعون ان تعملوا كل في نقابته ما يشاء” .

 

وختم بان الحرب في غياب الجيوش هي حرب اعلامية يجب ان نكون حاضرين فيها بقوة.

 

وقال رئيس تحرير صحيفة العرب اليوم طاهر العدوان اننا كصحفيين نطالب بطرد السفير الاسرائيلي في عمان فاسرائيل دولة اجرامية لا تفهم لغة الدبلوماسية.

 

وبين ان نظام الحكم في اسرائيل نازي ويحكمها نازيون ولا يستحقون ان يكون لهم سفارة على الاراضي الاردنية الطاهرة.

 

وحث الصحفيين الاردنيين على العمل لاظهار بشاعة الجرائم الاسرائيلية ضد اهل غزة العزل من خلال مقالاتهم وتحليلاتهم وعملهم الصحفي اليومي.

 

كما دعا الى انهاء معاهدة السلام وعدم التمسك بها بعد ان اثبت 14 عاما من التصديق عليها ان لا وجود للسلام في ذاكرة الساسة الاسرائيليين.

 

وطالب الكاتب الصحفي في صحيفة الغد سميح المعايطة باخراج اسرائيل من الحالة العربية كلها.

 

وقال ان المطلوب ليس فقط انهاء معاهدة السلام مع العدو الاسرائيلي بل لا بد من اخراج اسرائيل من الحالة العربية ،فلا تفاهمات ولا صداقات يجب ان تربطهم باي دولة عربية ثمنا للدم الذي يتدفق من اهل غزة.

 

وحث الصحفيين ليكونوا على اعلى درجات الوعي وان يتم اقتلاع اي جذر اسرائيلي من معاهدات سرية وعلنية اكراما لشهداء غزة و شهداء الاردن.

 

كما حث على ضرورة اعادة ترتيب مصطلحاتنا كاعلاميين، وقال:”يجب ان نعيد ترتيب المصطلحات المستخدمة في العمل الصحفي،فاسرائيل،عدو وليس صديقا…و لم تثمر معاهدة السلام الموقعة منذ14 عاما في تغيير عقلية العدو عند الاسرائيليين…ولن تثمر مما يترتب على الصحفيين التنبه الى انهم اعداء حتى يعود الحق العربي. والقى الكاتب الصحفي في صحيفة الدستور نزيه القسوس قصيدة مجدت الصمود الاسطوري لاهل غزة وشجبت الصمت والخنوع.