Skip links

الصحفي الفلسطيني في يوم التضامن معه بين شهيد وجريح واسير

في يومه التضامني يخوض الصحفي الفلسطيني معركة بقلمه وآلة التصوير التي يمتشقها مع طرف يحاول اغتيال الكلمة والصورة من خلال تغييب صاحبها في القبر او السجن او المستشفى بعد اطلاق الرصاص عليه بالرشاشات الثقيلة من الطائرات والدبابات .

في هذا اليوم يستذكر زملاء المهنة ذكرياتهم مع جيش الاحتلال الذي مازال يفرض عليهم ممارساته التعسفية واجراءاته الصارمة ، ولا يتورع جنود الدوريات من اطلاق النار رغم معرفتهم المسبقة ان الهدف هو صحفي فلسطيني جاء ليوثق المعاناة ويعري حجج الاحتلال وجنوده .

الصحفي المصور جعفر اشتيه الذي يعمل لحساب الوكالة الفرنسية اصيب عدة مرات كان اخرها تغطيته لفعاليات الجدار العنصري في قرية الزاوية في شهر حزيران الماضي وكانت الاصابة ناجمة عن قنبلة غاز وكذلك الصحفي علاء بدارنه الذي يعمل لحساب وكالةEPA الالمانية اصيب ايضا عدة اصابات من قبل جيش الاحتلال .

المصور محمد عذبه الذي يعمل لوكالة AP الامريكية تعرض ايضا الى سلسلة من الاعتداءات شملت الضرب ومصادرة اشرطة والة التصوير والشبح اثناء الاجتياحات للمدن الفلسطينية .

يستذكر عذبه هذا اليوم بمرارة قائلا : مهنة الصحفي في فلسطين محفوفة بالمخاطر الحقيقية لاننا اصبحنا هدفا للجنود الذين يمنعوننا من تجسيد المعاناة ، فقرار المنع هو الاساس في التعامل مع قوات الجيش .

يستعرض عذبه عراقه مع جنود الاحتلال الذين انهالوا عليه بالضرب على حاجز قلقيلية ومصادرة اشرطة التصوير ومحاولة اعتقاله وتهديده بالقتل لولا تدخل ضباط من الادارة المدنية الذين حاولوا التغطية على ضرب الصحفيين من خلال ابعاد الجنود من المكان .

لم يكن الصحفي عذبه الا مثالا واحدا من عشرات الامثلة للصحفيين الفلسطينيين الذين يخوضون معركة البقاء
الصحفي خالد زغاري من القدس والمعروف بمصور القدس تعرض الى محاولات حقيقية لقتله اثناء قيامه بعمليات التصوير ورقد في المستشفى اسابيع وهو يعاني من الم الضرب والرصاص .

ويقول زغاري : الصحفي الفلسطيني في كل يوم تطلع فيه الشمس يقابله مصير من ثلاثة اوجه اما الاستشهاد او الاعتقال او الاصابة واذا افلح من النجاة فهو محظوظ لانه افلت من مصير محتوم اما الصحفي علي سمودي من جنين فقد تعرض لعدة محاولات قاتلة كادت ان تودي بحياته وكانت الاصابة الخطرة اثناء تغطيته احدى اجتياحات مخيم جنين في الحادي عشر من ايلول سبتمبر عام 2002 عندما اصيب بقذيفة دبابه ، وقال الصحفي علي : في شهر نيسان اصبت اصابة خطره في انفي وهي الحادثة الثالثة التي اتعرض فيها الى القتل .

قائمة شهداء الصحافة في فلسطين اخذت بازدياد بعد تصاعد الحملة ضدهم واستهدافهم من قبل الة الحرب الاحتلالية ففي محافظة نابلس استشهد كل من محمد ابو حليمه وعثمان قطناني ومحمد البشاوي ونزيه دروزه وجميعهم كانوا يقومون بعملهم وقت الاستشهاد وفي جنين استشهد الصحفي عماد ابو زهره وبقي ينزف حتى الموت جراء رصاصات اطلقت عليه من قبل دبابة احتلالية وسقط العديد من الصحفيين الاجانب في فلسطين على مذبح الاحتلال الذي لا يفرق بين مدني او مقاوم