Skip links

الصحف الأردنية: تعيينات المناصب الاعلامية العليا تشغل الصحافيين..

إنشغل
الشارع الصحافي الأردني نهاية الأسبوع الماضي بالتشكيلات والتغييرات المتوقعة في
الصف الإعلامي الرسمي ، حيث تبادل الصحافيون تسريبات تخص تعيين طاقم جديد تقريبا
في مختلف وسائل الإعلام الرسمية وحصول تغييرات في الوجوه والمقاعد ، خصوصا في
التلفزيون الرسمي الذي يرشح الان لرئاسة مجلس إدارته وزير سابق هو الدكتور صبري
الربيحات.
وكان بعض
الصحافيين نجوما لبعض الأحداث ، فقد فقد المراسل المحترف لعدة إذاعات عالمية سعد
حتر فرصة حملت إسمه لرئاسة تحرير صحيفة الجوردان تايمز الناطقة بإللغة الإنكليزية
إثر تحرك داخلي مضاد لهذا التعيين من الصف القيادي في صحيفة الرأي كما يسرب
الصحافيون مما يؤشر علي حصول مزاحمات وإصطفافات موسمية داخل مؤسسات الصحافة
الرسمية بعد فترة صمت وهدوء.
وتتجه
رئاسة تحرير جوردان تايمز نحو الصحافي الشاب وإبن التجربة سمير برهوم، الأمر الذي
يفتح المجال أمام فرضيات التغيير في مؤسسة الرأي نفسها حسب بعض المصادر بهدف إنهاء
الإحتقانات الداخلية وإطلاق الطاقات الحقيقية في كادر أهم مؤسسة صح فية في المملكة
بدلا من إنشغال الصغار والكبار في معارك جانبية وشخصية وإصطفافية.
وكان ولي
العهد الأسبق الأمير حسن بن طلال نجما لمجالسة إعلامية وصحافية في منزل الصحافي
حتر علي مأدية غداء تساءل خلالها الأمير لماذا توقفت الصحافة عن طرح الأسئلة ؟
مطالبا الإعلاميين الموجودين ضمنيا بمداخلات حوارية ساخنة لم تحصل في الواقع وسائلا
المتواجدين عن ما إذا كانوا قرأوا مقالا له نشر مؤخرا ومنتقدا أداء إحدي الصحف
اليومية .
وبطبيعة
الحال أدخل تسريب الأخبار عن قرب التشكيلات الإعلامية الكثيرين في دوامة الإستقطاب
والإستقطاب المضاد ، فجزء كبير من العاملين في الإعلام الرسمي يعتبرون انهم الأحق
بالمناصب العليا من المدراء الحاليين وحتي المقترحين والمهتمون بالتعيينات بالعادة
إنقسموا لقسمين كما يحصل موسميا الأول يسعي للحصول علي فرصة له او لمحسوب عليه
والثاني يحاول تدمير فرصة أحد المقترحين لكن الحكومة لا تبدو ملتفتة لهذا الأمر.
ومن المرشحين الان لمواقع إعلامية كبيرة نجل وزير الإعلام الأسبق بشر هاني
الخصاونة والكاتب الصحافي رجا طلب. وما يبدو عليه الأمر أنه لا جديد علي صعيد مدير
التلفزيون القوي والذي يشكل خيارا وطنيا خارج إمكانات الحكومة فيصل الشبول . كما
دخل تسريب خاص مارسته يومية الأنباط علي محاولة التحرش بمستشار وزيرة التخطيط محمد
أبو سماقة الذي أدار لسنوات ملف الإعلام السياحي قبل ان تقصيه عدة حكومات من مواقع
متناسبة مع خبراته علي الصعيد الإعلامي.
ومفاجآت
ومستجدات التنقلات والتعيينات في الشارع الصحافي لا تقف عند هذه الحدود، فصحيفة
الرأي بصدد الإستعانة بخبرات كاتبين جديدين يفترض ان ينضما رسميا لكادرها الأسبوع
الحالي وهما محمد الصبيحي والكاتب المشاكس عمر كلاب الذي يتجه نحو الرأي بعد
اسابيع فقط من توقيفه والتحقيق معه بتهمة كيدية بعنوان إطالة اللسان حيث برئت ساحة
الرجل قبل ان تستأنف الحكومة في مفارقة لا تحصل إلا في عمان دعوي قضائية رفعتها ضد
صحيفة الإعلام البديل التي أسسها ويصدرها كلاب نفسه.
ويستعد
الشارع لإستقبال مطبوعة جديدة علي شكل مجلة ملونة وأنيقة تحمل إسم احد جبال عمان
السبعة الشهيرة وهي مجلة اللويبدة والتي سيصدرها الصحافي المخضرم باسم سكجها في
شهر حزيران المقبل كما هو متوقع. واسم هذه المطبوعة يكرس التعاطي مع المكان في
إختيار أسماء أمكنة لتجارب صحافية مثيرة في الواقع كموقع عمون الإلكتروني الذي
ساهم في تغيير المزاج الإخباري عند قطاع عريض من الأردنيين.