Skip links

العراق: إصابة صحفيين في تفجيرات الفندقين

انفجرت ثلاث سيارات ملغومة خارج فندقي فلسطين وشيراتون ببغداد في 24 أكتوبر 2005، أسفرت عن مقتل 20 شخصا وجرح آخرين، من بينهم 9 من الصحفيين والعاملين بجهات إعلامية، حسبما تشير لجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود.

ويعمل 5 منهم بمحطة تلفزيون الحرة واثنان بتلفزيون أسوشيتد برس. كما يعمل اثنان آخران، أحدهما سيف الخياج رئيس مكتب المحطة في بغداد، كمراسلين لإذاعة NWOWA، حسبما أشارت مراسلون بلا حدود. ويشغل فندقي فلسطين وشيراتون أجانب بالأساس، ومن بينهم صحفيون و هيئات صحفية.

وتقول لجنة حماية الصحفيين أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الإعلام الأجنبي في العراق لقنابل المتمردين. ففي نوفمبر 2004، دمرت سيارة ملغومة مكتب قناة العربية، التي تتخذ من دبي مقرا لها، ببغداد، فقتلت 5 من العاملين وجرحت كثيرين غيرهم. كما قامت جماعات مسلحة بتنفيذ هجمات بقذائف المورتر على مكاتب شبكة الإعلام العراقية، وهي الشبكة الوطنية المدعومة من الولايات المتحدة.

وتضع جماعات حرية الصحافة والمنظمات الصحفية سلامة الصحفيين في العراق على رأس اهتماماتها.

وفي 19 أكتوبر، اختطف المتمردون روي كارول مراسل “الجارديان” في بغداد. وقد أطلق صراحه بعد يومين، بعد مفاوضات سرية مكثفة أجراها مسئولون عراقيون.

لكن حظ الصحفي العراقي محمد حسن هارون لم يكن على نفس القدر من التوفيق. ففي 19 أكتوبر، أردي قتيلا على يد مسلحين مجهولين في بغداد، كما تشير لجنة حماية الصحفيين والفدرالية الدولية للصحفيين. وكان هارون يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة “نبض الشباب” وناشر صحيفة “القضية” الأسبوعية. كما كان نقابيا بارزا، يشغل منصب سكرتير عام نقابة الصحفيين العراقيين. وفي الأسابيع الأخيرة، أبلغ زملاءه بأنه تلقى تهديدات وطولب بالاستقالة من منصبه في النقابة والتقليل من نشاطه العام، وفقا للجنة حماية الصحفيين.

وتقول اللجنة أن هارون كان دائم الاتهام، في عاموده الأسبوعي بـ”القضية،” للصحفيين العراقيين بالتعاون مع الاستخبارات الأمريكية. ويشار إلى أن هارون سبق له العمل في صحف يشرف عليها عدي إبن صدام حسين. وتحقق لجنة حماية الصحفيين الآن في الصلة بين مقتله وعمله كصحفي.