Skip links

المتغيرات المتسارعة في عالم الإعلام حتمت تغييرات لمواكبة التطورات

أصدرت الشركة السعودية للابحاث والتسويق البريطانية بيانا أوضحت فيه الحقائق حول نقل بعض مطبوعاتها الى دبي، وردت فيه على شائعات رددتها بعض وسائل الاعلام وأنباء مغلوطة سربتها بعض الجهات ذات الغرض.
وجاء في البيان «في اطار ما تشهده وسائل الإعلام العالمية من تغيرات جمّة، فرضتها عمليات التطور التقني المتلاحق في عالم الاتصالات، والتي حتّمت الإنفاق على جوانب جديدة لمواكبة هذا التطور، وضماناً لتحسين قدراتها التنافسية وتعزيزاً لخدماتها، تسعى الشركة السعودية للأبحاث والتسويق البريطانية منذ العام الماضي إلى إعادة هيكلة واسعة لتعزيز عملياتها ومواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم الإعلام والإعلان والطباعة والنشر، وهي خطوة تهدف إلى ضبط الإنفاق وضخ المزيد من الموارد للاستثمار والتطوير، مستفيدة من التقنيات الجديدة في مجال الاتصالات في عصر العولمة.
وفي إطار هذا السعي لإعادة الهيكلة، ستقوم الشركة بنقل مجلات سيدتي وهي والجميلة والرجل إلى دبي».
وأضاف البيان «انه بخلاف الشائعات التي طالت الشركة والتي ردّدتها بعض وسائل الإعلام، فإن الشركة السعودية للأبحاث والتسويق البريطانية يهمها أن تؤكّد أنه لا خطط لديها لنقل مقر جريدة «الشرق الأوسط» من لندن، كما تجزم بأن مبنى الشركة لم يتم التنازل عنه أو بيعه بالرغم مما ردّدته بعض الجهات. وإذ تأسف الشركة كون عملية نقل المجلات وإعادة الهيكلة في «الشرق الأوسط» وفي الشركة، أدّت أو قد تؤدي إلى تسريح عدد من العاملين فيها، فإنها تؤكّد في هذا الصدد التزامها التام بالمنهجية القانونية التي سترعى هذا الموضوع عبر دفع كامل الحقوق القانونية لموظفيها، كما تنتهز هذه الفرصة للتعبير عن تقديرها التام لخدماتهم.
فالشركة السعودية للأبحاث والتسويق البريطانية ليست الأولى التي تقوم بإعادة التنظيم والهيكلة، بل إن وسائل إعلام إقليمية ودولية أخرى خطت وتخطو خطوات مماثلة كهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) وصحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية ووكالة رويترز، ويشهد العديد من وسائل الإعلام الدولية حالياً عمليات إعادة تنظيم مشابهة. إن الشركة وإذ تؤكّد أنها تلتزم بالقوانين المرعية الإجراء، فإنها تعمل وفقاً لخطط مدروسة وثابتة من أجل تعزيز عملياتها ومطبوعاتها لتطوير خدماتها والحفاظ على موقعها المتقدم وتوفير أفضل الخدمات لقرائها وعملائها، وللاستثمار في المستقبل.