Skip links

المجلس الاعلى للاعلام: الصحافة الاسبوعية جزء لا يتجزء من الصحافة الاردنية

عقد المجلس الأعلى للإعلام جلسته الأولى بعد صدور الإرادة الملكية السامية بتشكيله الجديد برئاسة الدكتورة سيما بحوث ، حيث انتخب المجلس في بداية الجلسة نقيب الصحفيين طارق المومني نائبا لرئيس المجلس، ثم عرضت الدكتورة بحوث أنشطة المجلس لعام 2007 .
وبينت رئيس المجلس الاعلى للاعلام الدكتورة سيما بحوث انه تم خلال الجلسة مناقشة خطط وتوجهات المجلس للمساهمة في تطوير الإعلام الأردني والتي تؤكد على أهمية تعديل قانون المجلس الأعلى للإعلام لمنح المجلس مزيدا من الاستقلالية وإعطائه الصلاحيات التي تمكنه من القيام بمهامه ومسؤولياته كمظلة مستقلة للإعلام الأردني تعنى بمتابعة أداء قطاع الصحافة والإعلام، من خلال المشاركة في رسم السياسات الإعلامية و متابعة الالتزام بالتشريعات الإعلامية وجودة المحتوى والمهنية العالية و تحديث التدريب الإعلامي و تمكين وسائل الإعلام من ممارسة دورها الرقابي في جو من التعددية و الاستقلالية والحرية المسؤولة .
واضافت د. بحوث ان المجلس شدد على الحاجة الى تعديل قانونه كجزء من التعديلات الضرورية على منظومة التشريعات الاعلامية وذلك توضيحاً للمرجعيات وتعزيزاً لاستقلالية ومهنية وفاعلية المؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة وصولا الى اعلام الدولة الحديث.
وأوضحت د. بحوث ان المجلس ناقش كذلك سبل المساهمة في دعم وتطوير الصحافة اليومية والأسبوعية والالكترونية والإعلام المرئي والمسموع والإعلام الحديث وذلك بالتعاون مع نقابة الصحفيين والجهات المختصة ، كما أكد المجلس على أن الصحافة الأسبوعية جزء لا يتجزأ من الصحافة الأردنية ، مشددا على ضرورة مساندتها لتطوير قدراتها المؤسسية والالتزام بمواثيق الشرف الاعلامية ورفع المهنية وتحقيق جودة المحتوى في جو من المصداقية والحرية المسؤولة، مشيرا في ضوء ذلك الى ضرورة العمل على تسوية موضوع ضريبة المبيعات المترتبة على الصحف الاسبوعية بما يرضي كافة الاطراف . 
وأشارت د. بحوث الى حرص المجلس على دعم استقلالية الصحافة الالكترونية وتطورها وتقدمها ضمن مفهوم الحرية المسؤولة والمهنية الرفيعة وبشكل ينسجم مع خصوصيتها   ومع المناخ الاعلامي الاردني الحديث.
كما اكد المجلس على أهمية دعم وتشجيع مؤسسات قطاع الإعلام المرئي والمسموع الخاص في سعيهم   الى التنظيم الذاتي ومساندتهم لاعتماد ميثاق الشرف الخاص بالاعلام المرئي والمسموع ، مثمنا في نفس الوقت جهود فريق العمل المختص بالاعلام الحديث الذي يترأسه المجلس والذي يقوم بدراسة تحديد مدى وسبل الاندماج اللازمة بين قطاعي الاتصالات والإعلام المرئي والمسموع.
كما ناقش الأعضاء ايضا رؤية المجلس المستقبلية لتعزيز المهنية عن طريق إجراء البحوث والدراسات المرتكزة على أساليب البحث الإعلامي العلمية المتخصصة ، وأكد على ضرورة الاستمرار بإجراء مثل هذه البحوث والدراسات لما لها من دور كبير في تحديد وتوضيح المعايير المهنية الإعلامية وخلق حوار علمي بناء حول المهنية الإعلامية وسبل تقييمها وتطويرها ، كذلك بحث المجلس "منهجية دراسة مقياس الحريات الصحفية والإعلامية لعام 2007" التي تم الانتهاء من إعدادها مؤخرا   لتشكل خطوة اخرى جديدة ومتخصصة لرفد المهنية والحريات الاعلامية بدراسات منهجية وعلمية تضم كافة القطاعات الاعلامية وتشكل جزءا مهماً من تقرير احوال المهنية الاعلامية الذي ينوي المجلس اصداره سنويا ، وناقش المجلس كذلك دراستي "تغطية الصحف اليومية والأسبوعية للانتخابات النيابية" وتحليل "مضمون الإعلانات الانتخابية في الصحف اليومية الأردنية" اللتين أعلن المجلس مؤشراتهما مؤخراً، حيث ستصدران في غضون شهر من الآن في دراسة متكاملة تتضمن تحليل كمي وكيفي لهذه المؤشرات.
وناقش المجلس خطة التدريب للستة اشهر القادمة واطلع على ما تقوم به اللجنتان المشكلتان من وزارتي التعليم العالي والتربيه والتعليم برئاسة المجلس لمراجعة وتحديث مناهج ومدخلات التعليم في كليات واقسام الصحافة والاعلام في الجامعات الاردنية وادخال المفردات الاعلامية في مدارس المملكة . 
وأوضحت د. بحوث ان المجلس أكد كذلك دعمه للجنة الحريات والقضايا الإعلامية لتفعيل عملها ، كما قام بتكليف اللجنة بوضع التعليمات والأسس الناظمة لإنشاء " مرصد الحريات الإعلامية " الذي سيكون تابعا للمجلس .
وجدير بالذكر ان المجلس يعكف حالياً على الاستعانة بخبرات اعلامية ومهنية متخصصة فضلا عن توقيع العديد من الاتفاقيات وبرامج تبادل الخبرات الاعلامية مع عدد من المؤسسات المحلية والعربية والدولية ذات الاختصاص.