Skip links

المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان يدعو للافراج عن الصحفي الجزائري حفناوي

وجه المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان الكائن مقره بجنيف نداءا عاجلا الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ووزيري العدل والداخلية لمناشدتهم التدخل الفوري من اجل اطلاق سراح الحفناوي بن عامر غول، الناشط في مجال حقوق الانسان والصحافي المراسل لعدد من اليومات الجزائرية من ولاية الجلفة، واصفا اجراء سجنه بالتعسفي و المعارض للمواثيق الدولية التي سبق للجزائر المصادقة عليها.

واعرب المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان، في بيانه الذي حصل مندوب ايلاف بالجزائر على نسخة منه، ان برنامج الفيدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان والمنظمة العالمية لمناهظة التعذيب، اعربا عن قلقهما الشديد ازاء ما يتعرض له الحفناوي بن عامر غول باعتباره رئيس المكتب الجهوي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان لولاية الجلفة ومراسل صحفي منددا باجراء سجنه الذي وصفه البيان الصادر عن المرصد بالتعسفي مستنكرا في الاطار نفسه اجراء حرمان افراد من عائلته بمقابلته والاطمئنان عليه.

ودعا المرصد السلطات المعنية التي حددها في رئيس الجمهورية ووزيري العدل والداخلية و رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الانسان بالتدخل الفوري من اجل الافراج عن غول، سيما وان حالته الصحية تدعو للقلق بعد ان شن اضرابا عن الطعام احتجاجا على الحكم الصادر ضده والقاضي بسجنه ستة اشهر نافذة.

واعتبر البيان، سجن رئيس المكتب الجهوي لرابطة علي يحي عبد النور مساس بحرية التعبير التي يضمنها البند ال19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعقد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية لسنة المصادق عليه سنة 1966 والاعلان الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة حول المدافعين عن حقوق الانسان وطالب السلطات الجزائرية بالتحرك العاجل من اجل ضمان السلامة الجسدية و النفسية للمعني مع الاسراع في اطلاق سراحه ووضع حد للتحرش بنشطاء حقوق الانسان .

وذكّر المصدر نفسه بالظروف المحيطة بسجن حفناوي بن عامر غول التي ارجعها الى الحوار الصحفي الذي اجراه مع احدى الصحف الوطنية وتحدث فيه عن وضعية حقوق الانسان بولاية الجلفة عموما ووالتحرش بالصحافيين بشكل خاص اضافة الى تطرقه الى معاناة مواطني الولاية المذكورة وردا على تصريحات غول في الحوار وجهت ضده ثلاثة شكاوي اثنتين منها بادر بها والي الولاية واخرى من مدير الصحة بالولاية لاتهامه بالكذب والمساس بمؤسسات الدولة.

وفي سياق متصل تطرق البيان الصادر عن المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان الى ماوصفه بالتحرش ضد غول لعرقلته عن اداء مهمته كمراسل صحافي ومدافع عن حقوق الانسان من خلال توجيه تهديدات له ولعائلته بالتصفية الجسدية اضافة الى الرقابة غير القانونية التي فرضت عليه.

وتجدر الاشارة الى ان الحفناوي بن عامر الغول الذي يعد من مؤسسي حركة ابناء الجنوب وناطقها الرسمي قد تعرض الاسبوع الماضي الى السجن بعد الشكاوى التي رفعها ضده والي الجلفة ومدير الصحة وصدر ضده حكم بستة اشهر سجن نافذة وهو الاجراء الذي استنكرته بعض منظمات حقوق الانسان الوطنية والدولية بالنظر الى السرعة التي تحركت بموجبها الدعاوى القضائية المرفوعة ضده مقارنة بقضايا اخرى.