Skip links

“المشهد السياسي للصحافة الأردنية” كتاب جديد للزميل صلاح العبادي

يتضمن كتاب "المشهد السياسي للصحافة الأردنية اليومية خلال الفترة بين 1989 -2005م", الصادر حديثا عن مركز "الرأي" للدراسات والمعلومات للزميل صلاح العبّادي موضوعات وقضايا تتعلق بمفهوم الإعلام الصحفي والحراك السياسي في المجتمع الأردني.

 

وفي تقديمه للكتاب قال رئيس مجلس إدارة "الرأي" الدكتور فهد الفانك إن الكتاب قراءة لازمة لجميع المعنيين بالسياسة والصحافة والعلاقة بينهما, والذي يسد فراغاً في المكتبة الأردنية.

 

وبيّن العبادي في مؤلفه ان الصحافة اليوميّة الأردنيّة تؤدي وظيفة سياسية, من خلال سعيها لتقريب وجهات النظر المختلفة, الأمر الذي يؤدي إلى تماسك المواطنين في المواقف السياسيّة, وتوضيح وجهات النظر المرتبطة بالقرارات السياسية ذات الصلة بحياتهم اليومية.

 

وأشار إلى أن عودة الحياة السياسية الأردنية وانتخاب مجلس النواب عام 1989 يشكل مفصلاً مهماً في الحياة السياسيّة الأردنيّة, جراء الانفتاح السياسي والتغيير الذي طرأ في هذا المجال , وهو ما دفع الصحافة اليومية قدماً لتكتسب أهمية أخرى على الصعيد السياسي, الأمر الذي مكّنها من أخذ مزيد من الدور السياسي في هذا الجانب, لتقوم بوظائفها السياسية.

 

وتناول الكتاب الدور السياسي للصحافة اليومية الأردنية من عام 1989 إلى عام 2005 في فصوله الأربعة ليخلص إلى النتائج.

 

وحول دور الصحافة في الحياة السياسية, والتنشئة السياسية, -حسب ما ذهب إليه المؤلف- فـ " إن علاقة وطيدة تربط بين الصحافة والسياسة, فلا صحافة دون سياسة, خصوصاً وأن المشهد الصحفي يمثل انعكاساً للمشهد السياسي في الكثير من تفاصيله, كما أن المشهد الصحافي يمثل انعكاساً لما يقع على الساحة المحلية من أحداث سياسية, محلية كانت, أم عربية ودولية, في الوقت الذي يقع على المشهد السياسي مهمة تحديد ملامح ورسم مشهده الصحافي, من حيث حرية التعبير".

 

وبيّن الكتاب أن الصحافة تعد جزءاً من السلطة الرقابية ومن ضمن مكوناتها, إذ تشكل أداة من أدوات التوعية والتثقيف والتنوير للمجتمع , لا سيما إذا امتازت بالحرية المسؤولة في التعبير والتزامها بأخلاق المهنة وآدابها, فهي تصبح ذاكرة المجتمع وأداته لحماية مصالحه الوطنية والقومية.

 

ولفت الكتاب إلى أن الوظيفة السياسية تعتبر من أهم الوظائف التي تقوم بها الصحافة, فهي تحيط القارئ علماً بالمشاكل القائمة, كما أنها تعرض عليه الحلول التي تفترضها الحكومة والأحزاب والقوى الاجتماعية, ومن هنا يستطيع الأفراد اتخاذ مواقفهم السياسية وإبداء آرائهم بناءً على ما تقدمه الصحافة من تحليلات ومعلومات.

 

وأكد أن "الصحافة المكتوبة تساهم بإنضاج الحياة السياسية, لأنها تتيح المجال أمام أكبر قدر من المواطنين للتراسل وتبادل الأفكار عبر صفحاتها, على عكس الإعلام المرئي والمسموع الذي لا يمكن أن يتيح المجال أمام شريحة كبرى من المواطنين للمشاركة في طرح القضايا التي تهمهم من خلاله, للتعبير عن آرائهم".

 

وأشار العبادي إلى أن علاقة الصحافة مع الأحزاب تعتمد على مدى نشاط الثانية, ودورها في المجتمع من خلال القيام بما يقع عليها من دور محفز ومؤثر وفاعل في الحياة السياسية.

 

وحول الدور السياسي للصحافة اليومية تجاه مؤسسات المجتمع المدني, أكد الكتاب أن العلاقة بين مؤسسات المجتمع المدني والصحافة تعتمد على ما تقوم به هذه المؤسسات من حراك اجتماعي وسياسي, له أهميته وفقاً لأهدافها.