Skip links

المنظمة العربية لحرية الصحافة تعرب عن قلقها لاعتقال الصحفيين في الجزائر

أصدرت المنظمة العربية لحرية الصحافة من مقرها في لندن
بيانا أعربت فيه عن قلقها البالغ من استئناف السلطات الجزائرية مسلسل مطاردة
الصحفيين الذين شاركوا في الكشف عن حالات فساد إداري أو إساءة استخدام السلطة.
وقالت المنظمة في البيان الذي صدر اليوم (23 يناير 2006) إن واقعة إلقاء القبض على
الصحفي بشير العرابي من يومية "الخبر" هو إشارة سيئة تدل على ضيق صدر
السلطات الحاكمة. وطالبت المنظمة في البيان تعديل قانون العقوبات وقوانين النشر
بما يلغي عقوبة الحبس في قضايا النشر كافة.

وناشدت المنظمة السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري وبدون
تأخير عن الصحفي بشير العرابي الذي بدأ أضرابا عن الطعام فور إيداعه السجن.

وجاء في البيان إن المنظمة العربية لحرية الصحافة تشعر بقلق
بالغ اثر توقيف الزميل الصحفي من يومية "الخبر" الجزائرية المستقلة بشير
العرابي (عبد الكريم سيد الحاجوتستنكر استمرار تجريم جنح الصحافة وحبس الصحفيين في
الجزائر.

وتجدد المنظمة معارضتها ورفضها المطلق لتوقيف و/ أو سجن
الصحفيين في قضايا الصحافة والنشر.

وقالت المنظمة إن تكرار توقيف الصحفيين في الجزائر رغم
التزامات و تصريحات الحكومة يكشف عن حجمن القيود التي لا تزال تفرض علي حرية
الإعلام و تؤكد بالتالي الحاجة الملحة لوضع حد لمثل هذه التجاوزات.

وأضافت إن كل الإعلاميين لا يرفضون الاحتكام للقوانين و
لكنهم في ذات الوقت يرفضون التجاوز علي القوانين من قبل الأجهزة الحكومية و من ثم
محاولات التضييق عليهم و إرهابهم ومنعهم من ممارسة عملهم بحرية.

وناشدت المنظمة السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن الصحفي
بشير العرابي ووضع حد لمثل هذه المحاكمات وإعادة النظر في مسألة حبس الصحفيين بسبب
قضايا النشر.