Skip links

الناطق الرسمي باسم الحكومة: ضرورة الالتزام بالثوابت المهنية والاخلاقية الصحفية

افتتحت وزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة أسمى خضر امس ورشة العمل التي نظمتها وكالة الانباء الاردنية / بترا/ بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان بمناسبة يوم حرية الصحافة العالمي حول /الحرية وحماية الصحفيين في مناطق النزاعات والحروب/.

وقالت خضر في كلمة الافتتاح أن الحكومة حرصت على ترجمة رؤى وتوجهات وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال أصدار تشريعات تكفل حرية مسؤولة سقفها السماء لمختلف وسائل الاعلام وتقديم رسالة أعلامية مقنعة خاصة في ظل التقنيات الحديثة التي اصبحت تفرض تحديات أكبر وأوسع يجب مواجهتها بمسؤولية وحس وطني عال .

وأكدت على أهمية الالتزام بالثوابت والمعايير المهنية والاخلاقية الصحفية وعدم الاساءة لحرية التعبير باسم الحرية حيث أن / الحرية / لا تعني مخالفة التشريعات بل العمل وفق الدستور الذي نص في المادة الخامسة عشرة على حرية الاعلام دون أي قيود أو ضوابط وهو ما يوازي ما هو موجود في أعلان حقوق الانسان الصادر عن الامم المتحدة .

واستعرضت المستجدات التي راعتها مشروعات القوانين الجديدة مؤكدا أهمية الدور المنوط بالمجلس الاعلى للاعلام خاصة ما يتعلق بالتدريب لضمان المهنية وترسيخ الاعلام الحر .

كما أكدت أن خطوات المجلس التي حققها حتى الان تشكل أنجازات مهمه يجب البناء عليها في سبيل الوصول الى أعلام أردني متميز .

واستذكرت في كلمتها الكثير من الصحفيين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لادائهم وواجبهم المهني في العراق وفلسطين ومختلف المناطق التي تشهد صراعات مسلحة في العالم .

وقال مدير عام وكالة الانباء الاردنية / بترا/ الزميل فيصل الشبول ان الحرية الصحفية مرتبطة ارتباطا كبيرا بالمسؤولية لهذا من الصعب على غير المهني أن يعرف المعنى الحقيقي للحرية، مؤكدا ان الاعلام في الاردن يتمتع بسقف كبير من الحرية.

وقال الشبول ان الصحفي القادر على الاستفادة من سقف الحرية هو الصحفي المحترف مشددا على أهمية التدريب في صقل الصحفيين والاعلاميين في ظل التقنيات الحديثة.

وأكد الشبول على أهمية الشراكة بين وكالة الانباء الاردنية / بترا/ واليونسكو التي بدأت منذ عدة سنوات وأصبحت نموذجا للشراكة يحتذى به على الصعيد الاعلامي.

واشار مدير مكتب اليونسكو في عمان وولف غانغ رويتر الى أن اليونسكو تحرص على تطوير البنية التحتية للاعلام وتأمين الحماية للصحفيين خاصة العاملين في مواقع النزاع لافتا الى ان عدد الصحفيين الذين قتلوا في أماكن النزاعات والحروب بلغ العام الماضي /64/ صحفيا منهم /19/ صحفيا في العراق. مشيرا الى ان اليونسكو تدعم أنشاء /45/ مؤسسة للتعبير الحر في أنحاء العالم.

حضر حفل الافتتاح وجلسات العمل نواب محافظة جرش ومحافظا جرش وعجلون ومديرا الشرطة فيهما ومدير المعهد الدبلوماسي وعدد من مدراء الدولئر الرسمية والحكومية في جرش.

واستعرض رئيس المجلس الاعلى للاعلام الدكتور ابراهيم عز الدين في ورقة عمل مراحل تطور الاعلام في الاردن منذ بدايات تأسيس الامارة وتاسيس الاذاعة الاردنية التي شكلت نقطة تطور الاعلام الاردني ومن ثم التلفزيون الاردني ووكالة الانباء الاردنية ودائرة المطبوعات والنشر
وتناول التشريعات الاعلامية منذ قانون المطبوعات عام 1953 وحتى القانون المعمول به حاليا مشيرا الى التطور الاخير حصل في الغاء وزارة الاعلام وتاسيس المجلس الاعلى للاعلام ومركز الاعلام الاردني
وقدم الدكتور مروان دودين في ورقة العمل الثانية تصورا لاهم المنطلقات والمرتكزات التي ينبغي للصحفي مراعاتها عند تناول الاخبار والقضايا الوطنية والتي تنطلق من ابراز الاردن اولا ومراعاة الدستور الاردني ومواده نصب اعيننا في تناول الاخبار وكذلك الانطلاق من وثيقة الاردن اولا التي ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني مرتكزا للتنمية والتطور في كافة مناحي الحياة.

وفي ورقة العمل الثانية قدمت النائب ناريمان الروسان تصورا لدور المرأة في الاعلام مبرزه فيها دور المرأة الاعلامية والتي اصبحت تقف جنبا الى جنب مع شقيقها الرجل مؤكده على ضرورة التمييز بين الاعلام الملتزم الحر والممول واستغلال المرأة في الاعلان الذي يفقدها اصالتها ومكانتها التي ركزت عليها تشريعاتنا وعقيدتنا الاسلامية.