Skip links

انتخابات ساخنة لجمعية الصحافيين الكويتية اليوم

تشهد
جمعية الصحافيين الكويتية اليوم منافسة هي الأقوى من نوعها منذ ست سنوات بين
قائمتين تخوضان انتخاباتها للوصول إلى مقاعد مجلس إدارتها، تضم الأولى أعضاء
الدورة الحالية لمجلس الإدارة برئاسة أحمد بهبهاني، وتنافسها قائمة يرأسها الشيخ
صباح المحمد الصباح رئيس تحرير جريدة «الشاهد» الأسبوعية.
ووسط
مشاحنات وفوضى تنظيمية تخللها مناقشات حادة وبعض الأطروحات القبلية، اعتمدت
الجمعية العمومية لجمعية الصحافيين الكويتية أمس الاثنين تقريريها الإداري والمالي
بفارق 99 صوتا، كما وافقت على مشروع الميزانية الختامية للعام المقبل.
ويعود سبب
ندية المنافسة إلى كون الجمعية تضم مجلسا يمثل الأعضاء فيه بالتزكية على مدى
الدورات الثلاث الأخيرة، الأمر الذي دفع قائمة المستقلين التي يرأسها الصباح إلى
خوض الانتخابات لتغيير الحال التي وصلتها الجمعية، ومحاولة تقديم الأفضل وتطوير
العمل كما ذكر لـ«الشرق الأوسط».
وكان
واضحا خلال الجمعية العمومية ابتعاد القضايا التي تهم الجسم الصحافي عن المناقشة
كقانون المطبوعات والنشر الجديد وقضايا الحريات والتقييد الأمني على المصورين في
البرلمان وإعادة هيكلة قطاعات وزارة الإعلام، فقد حرص أطراف القائمتين على إبراز
مواهبهم الخطابية في مناقشة التقرير الإداري.
وتحولت
المناقشة إلى أشبه باستعراض عضلات تتخلله أطروحات قبلية ومناوشات وصراخ، الأمر
الذي أخرج بعض الأسئلة والاقتراحات عن هدفها، ما دعا أحد أبرز كتاب العمود السياسيين
في الكويت عبد الأمير التركي إلى أن يطلب نقطة نظام سجل فيها اعتراضه على «آلية
سير الجمعية العمومية وأسلوب النقاش الخاطئ، والسقطة التي تسجل بحق مجلس الإدارة
الحالي على موقفهم من دمج قطاع الإعلام الخارجي بوكالة الأنباء الكويتية (في إشارة
إلى مشروع هيكلة قطاعات وزارة الإعلام)، وغريب كيف نكون نحن من ينتقد السياسيين
والنواب والوزراء ونعجز عن إدارة نقاش داخل الجمعية، وتصل هذه الممارسة إلى هذا
الحد من السوء».
من جانبه
أكد مساعد مدير الجمعيات الأهلية بوزارة الشؤون صلاح الرباح لـ«الشرق الأوسط»
قانونية «الإجراءات التي تخللت الجمعية العمومية وعدم وجود أي مخالفات تذكر، وأن
باب الطعن بقرارات الجمعية العمومية أقفل باعتماد الاعضاء للتقريرين الإداري
والمالي، وهذه بالنهاية تعكس الروح والمنافسة الديمقراطية».
أما أمين
سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي فبين لـ«الشرق الأوسط» أن «محاولات إفشال الجمعية
العمومية من قبل بعض الأطراف باءت بالفشل، وردينا على جميع الأسئلة التي قدمت لنا
بشكل قانوني، ولأول مرة في تاريخ الجمعية يحضر هذا العدد (216 يمثلون 20 في المائة
من الأعضاء المسجلين) وكان هناك إجماع على اعتماد التقرير المالي». ودعا القناعي
«الزملاء الناخبين اليوم إلى الالتزام بالنظام، خاصة أن قوة أمنية ستتواجد غدا
(اليوم) لتنظيم سير العملية الانتخابية، وسيكون هناك تشديد بعدم دخول مقر الجمعية
لغير أعضائها».
يذكر أن
المنافسة التي ستشهدها اليوم جمعية الصحافيين سيتكون بين قائمة التجمع التي يمثلها
أحمد بهبهاني، عدنان الراشد، فيصل القناعي، عبد الحميد الدعاس، فاطمة حسين العيسى،
جاسم كمال، دهيران أبا الخيل، وقائمة تجمع المستقلين التي يمثلها صباح محمد
الصباح، بدر الطراح، نظيرة العوضي، تركي العازمي، صالح السعيد، سالم الواوان، ثامر
الديحاني.