Skip links

بوش يطلب من حكومة العراق “عدم تجاوز المعقول” مع الصحافي

قال بوش إن على السلطات العراقية "ألا تتجاوز المعقول" في تعاملها مع الصحافي، وجاء ذلك ردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة سي.ان.ان عن مصير الصحافي العراقي الذي هاجمه .

 

وقال بوش: "لا أعرف ما ستقوم به السلطات العراقية. ولست واثقا حتى من وضعه"، وحول رشقه بالحذاء، أكد أن الحادثة كانت واحدة من "أتفه اللحظات" في رئاسته، مشيرا إلى أنه لم يفكر بالبداية، وكان منهمكا في تجنب الحذائين.

 

وأوضح الرئيس الأمريكي، الذي بدا أنه لا يضمر أي كراهية، أنه كان مستعدا للرد على أسئلة تطرحها صحافة حرة في عراق ديمقراطي, ولكن "وقف هذا الشاب ورماني بحذائيه، كانت طريقة مهمة للتعبير عن الرأي".

 

وقالت المتحدثة باسم الرئيس بوش أن الاخير سيترك للسلطات العراقية التعامل مع الصحافي الذي رشقه بحذائيه سواء لجهة معاقبته أو العفو عنه.

 

واكدت دانا بيرينو أيضا أن بوش راض عن الحماية التي وفرتها أجهزته الأمنية رغم التساؤلات التي أثارتها حادثة الاحد في هذا الصدد.

وقالت للصحافيين ردا على سؤال عما اذا كان الرئيس الأمريكي يؤيد معاقبة الصحافي: "يعتقد الرئيس ان العراق بلد ديمقراطي, وهم سينتهجون الآلية التي تلائمهم. ولكن, كما سبق أن قلت, لا يكن الرئيس اي ضغينة بعد هذا الحادث".

 

وأضافت "لقد انتقلنا فعلا الى أمور اخرى", رغم ان مشهد الصحافي العراقي يرشق الرئيس الامريكي بحذائيه سيظل على الارجح راسخا في اذهان العالم اجمع خلال زيارة بوش الاخيرة للعراق.

 

 

وبالنسبة للعفو عن الزيدي, قالت بيرينو إن "هذا الأمر من صلاحية رئيس الوزراء (العراقي), واجهل ما ينص عليه دستورهم. أعتقد انه لا يمكن اعتبار شخص يرمي حذاءه على الرئيس بأنه يمثل الشعب العراقي"، مشيرة إلى ان هناك "اشخاصا غاضبين في العراق بسبب اوضاعهم".

 

 

لكنها ذكرت ان رئيس الوزراء العراقي والصحافيين العراقيين الذين حضروا المؤتمر الصحافي قدموا اعتذارات "باسم العراقيين، مؤكدين انهم لا يعاملون عادة الضيوف بهذه الطريقة".

 

والقى الزيدي حذائه على بوش خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارة مفاجئة لبغداد الاحد.

 

واثارت هذه الحادثة انقسامات في صفوف الرأي العام العراقي, كما انها تترجم مشاعر الغضب في العالم الاسلامي على قرار بوش شن حرب على العراق.

 

واعتبر البعض في المنطقة الزيدي بطلا وتعالت الاصوات المطالبة بالافراج عنه، وبعد الحادثة اقتادت الأجهزة الامنية العراقية الزيدي الذي قد يتعرض للسجن لسنوات.

 

واتهم ضرغام الزيدي (32 عاما) شقيق منتظر قوات الامن العراقية بضرب شقيقه منتظر والتسبب بكسر ذراعه وبعض اضلعه واصابته في عينه.

 

وتعليقا على هذا الامر, نبهت وزارة الخارجية الامريكية الى انها ستدين اي اعمال عنف قد يتعرض لها الصحافي من جانب القوات العراقية.