Skip links

تفاؤل عربي في ملتقى الشركاء الاستراتيجي الأول لفتح آفاق جديدة من الحوار المشترك بين الإعلام والإعلان

أبدت بعض القيادات العربية في وكالات الدعاية والإعلان الدولية، تفاؤلها بانطلاقة أعمال ملتقى الشركاء الاستراتيجي الأول، الذي تبناه الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، باعتباره انطلاقة حقيقة لحوار مشترك ودائم بين الجهات الإعلامية والإعلانية على حد سواء، وتفهم حاجات الطرف الآخر، ليكون بذلك المحرك الرئيسي لتفعيل بدء العمل بروح الفريق الواحد الذي يؤدي في مجمله إلى تكوين استراتيجيات متوافقة بين جميع الأطراف تخدم كل منها أهدافها التي تم تخطيطها.
من جهته أبدى إيدي مطران، رئيس وكالة «مايند شير»، تفاؤلة بهذا المتلقى الأول، إذ تمنى أن يكون هذا اللقاء بداية حقيقة لخلق حوار مستقبلي أكثر تعميقا بين أطراف العملية الإعلانية، وذلك من أجل أن يتفهم كل طرف متطلبات واحتياجات الطرف الآخر، إضافة إلى أن يكون هذا اللقاء بمثابة المحرك لتفعيل بدء العمل بروح الفريق الواحد الذي يؤدي في مجمله إلى تكوين استراتيجيات متوافقة بين جميع الأطراف تخدم كل منها أهدافها التي تم تخطيطها، مُضيفاً بقوله «إن علاقتنا بالشركة الخليجية للإعلان والتسويق تعود إلى أيامنا الأولى والتي كان للتشجيع الكبير الذي لقيناه تأثير كبير في مسيرة نجاحاتنا التي نؤمن بحق أنها نتاج حرص الطرفين على أن تستمر هذا العلاقة الاستراتيجية متأصلة وثابتة في نفوسنا وفي عملنا».
ويضيف طارق عينترازي، الرئيس التنفيذي لوكالة «ستاركوم»، أن المستوى التحريري الذي تتمتع به مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر هو الأمر الذي له كبير الأثر في انتشار هذه المطبوعات على مستوى المنطقة العربية، مشيراً إلى أن مستقبل الإعلام العربي هو مستقبل يبشر بكل خير خاصة أن ذلك الطموح والرؤية الواضحة والحرص على تحقيق إنجازات على أرض الواقع تأتي من جيل يحمل المعرفة المهنية والآلية الاحترافية في العمل.
وأضاف عينترازي مثمنا الدور الذي تقوم به الشركة الخليجية بأن الدور الذي تلعبة الشركة الخليجية في السوق الإعلاني السعودي له بدون منازع دور الريادة من حيث الخدمه ومساحة الانتشار التي من خلالها يصل المعلن، وهو بالتالي دور تقدره وكالات الدعاية والإعلان ونعمل على أن يستمر الدعم المتبادل بيننا كوكالات وبين الخليجية لتحقيق أهدافنا المشتركة. أما جو غصوب، الرئيس التنفيذي لوكالة «ميديا إدج»، فيثمن الدور الذي تقوم به الشركة «الخليجية» للإعلان والعلاقات العامة في السوق والمتمثل في تقديم خدمة بمستوى عال من الاحترافية، مُبيناً أن هذا الدور له تأثير كبير في تأصيل مبدأ الاحترافية في السوق الإعلامي والإعلاني العربي.
واعتبر آلان خوري، رئيس وكالة «أو ام دي»، أن هذا اللقاء «يعد خطوة جديدة نقدرها أكبر تقدير كمسؤولين عن وكالات الإعلان، وهو دليل على أن يكون هناك تواصل مباشر بيننا من أجل العمل على تكثيف جهودنا في إنماء السوق الإعلاني العربي بأسلوب عملي واحترافي يحقق أهدافه التي من أجلها وجد»، مضيفاً «ان المجهود الذي تقوم به الشركة الخليجية في الفترة الأخير من خلال تطوير آليات عملها والارتقاء بمستوى الخدمة، يؤكد أن الإدارة الشابة عازمة على تحقيق الفارق وتقديم الأفضل، ولعل الوقت أمامها لكي تؤكد للجميع ريادتها للسوق الإعلاني كأحد المصادر المؤثرة في حركة الإعلان العربي، وهو أمر أنا على ثقة بأنه سيتحقق، خصوصا إذا ما وضعنا في الاعتبار العمل بشفافية ووضوح واحترافية ووفق التخطيط العلمي السليم والاعتماد على استشفاف متطلبات السوق، وهي أمور تكون ثالوث العملية الإعلانية التي تتجسد بالعميل والوسيلة والوكالة».
وذكر روي حداد، رئيس وكالة «ميديا إنسايت»، أن لقاء الشركاء الاستراتيجي الأول يعد انطلاقة لتفعيل العلاقة بين أطراف العمل الإعلامي والإعلاني العربي من أجل زيادة حجم السوق الإعلاني العربي ليتماشى مع القيمة السوقية الفعلية، إضافة إلى كون هذا اللقاء يعد في تصوري اللبنة الأولى لتجمع إعلامي إعلاني مؤثر في عملية تحريك وتطوير هذا السوق لتحقيق أهداف جميع الأطراف المعنية به والتي لا بد من أن تأتي بناء على فتح باب النقاش والتحاور وتبادل وجهات النظر في جميع المسائل المتعلقة بالصناعة الإعلامية والإعلانية في جوانب أبحاث السوق والمشاكل المختلفة في سوق الإعلان، إضافة إلى تفعيل الآليات اللازمة لإنماء السوق الإعلاني في المنطقة.
وأضاف بقوله إن مبدأ تصنيف السوق الإعلاني حسب القراء وهو العمل الذي قامت به الشركة الخليجية كأول وكالة في المنطقة، يعد بحد ذاته أحد الأساسات التي بها تتمتع الخليجية بالريادة في السوق الإعلاني العربي، وهو ما يخولها بالاستمرار على هذا النهج الريادي الذي نقدره ونحترمه.