Skip links

جندي إسرائيلي يواجه احتمال المحاكمة لقتله صحافياً بريطانياً

يواجه جندي إسرائيلي احتمال المحاكمة في
المملكة المتحدة بعدما أمر النائب العام البريطاني اللورد غولد سميث الشرطة فتح
تحقيق بشأن ملابسات قتل بريطاني كان يعمل منتجاً للأفلام الوثائقية علي يد الجنود
الإسرائيليين في قطاع غزة قبل ثلاث سنوات.

وقالت صحيفة صندي تايمز الصادرة امس الاحد (9
يوليو) إن التحقيق الذي سيتم بمشاركة الإدعاء العام البريطاني يمكن أن يقود الي
تسليم الضابط الإسرائيلي الذي أطلق النار علي جيمس ميلر، 34 عاماً، الحائز علي
جائزة للأفلام الوثائقية، الي بريطانيا ومحاكمته علي أراضيها.

وجاء تدخل اللورد غولد سميث بعد ستة أسابيع من
الزيارة التي قام بها الي تل أبيب لمناقشة القضية مع نظيره الإسرائيلي ومسؤولين
آخرين هناك.

ولقي ميلر حتفه في الثاني من أيار (مايو) 2003
برصاص جندي إسرائيلي بينما كان يصور فيلماً وثائقياً عن محنة الأطفال الفلسطينيين.

ورحبت صوفي أرملة ميلر بقرار النائب العام
البريطاني، وقالت للصحيفة لم نر العدالة تأخذ مجراها قبل هذا القرار لأن التحقيق
الذي أجراه الجيش الإسرائيلي فيه ثغرات كبيرة وكان من المؤسف حقاً أن يقرر عدم
إتخاذ أي إجراء في القضية .

وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أزال وبشكل
مباشر الموقع الذي قُتل فيه ميلر بعد وفاته ودمر معظم الأدلة ولم يفتح تحقيقاً
رسمياً حول الحادث إلا بعد مرور ثلاثة أسابيع كما أن كبار الضباط الإسرائيليين
عرقلوا مقاضاة الضابط الإسرائيلي الذي عرفه التحقيق بأنه كان مسؤولاً عن إطلاق
النار علي ميلر.

وأشارت الي أن تحقيق الشرطة البريطانية سينظر
أيضاً في قضية ناشط السلام البريطاني توم هيرندال الذي أُصيب أيضاً برصاص الجنود
الإسرائيليين في المنطقة نفسها قبل ثلاثة أسابيع من مقتل ميلر، ما سبب له تلفاً في
الدماغ ادي الي وفاته في المستشفي بعد نحو عام.

وجاء تدخل النائب العام البريطاني بعدما أصدر
محققان بريطانيان في أسباب الوفاة حكماً اعتبرا فيه قتل البريطانيين غير مشروع،
وكتبا الي اللورد غولدسميث يطلبان منه مساعدة عائلتيهما في الحصول علي العدالة.