Skip links

دور حاسم لوسائل الاعلام الحرة في التعددية والديمقراطية

فيما يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، يسترعي الانتباه الدور الحاسم الذي تضطلع به وسائل الإعلام الحرة والمستقلة والتعددية في العملية الديمقراطية. احترام استقلال وسائل الإعلام والاعتراف بالحق الأساسي في حرية الصحافة المكرّس في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من الأمور الجوهرية لضمان الشفافية وحكم القانون. وهذه المبادئ ذات أهمية واحدة في البلدان الغنية كما في البلدان الفقيرة، وفي أوقات السلم كما في أوقات الحرب”.

ويمكن لوسائل الإعلام في مناطق النزاع وما بعد النزاع وفي البلدان التي تمرّ بمرحلة انتقالية ,أن تسهم إسهاما كبيرا في عمليات إعادة البناء والمصالحة. وفي أوقات الاضطرابات والفوضى والشك، تشتد حاجة الناس إلى معلومات موثوق بها. ولهذه الأسباب تكتسي وسائل الإعلام المستقلة والتعددية أهمية خاصة وقت الحرب، ويظل دورها حاسما – إن لم يكن أكثر من ذلك – في مرحلة ما بعد النزاع.

وفي أغلب الأحيان تجدد الحروب نفسها بنفسها: فالنزاعات تولّد المزيد من النزاعات جالبة معها الموت والفقر والدمار لا محالة. ولكن بإمكان وسائل الإعلام المستقلة والتعددية أن تقدم إسهاما ذا شأن في كسر هذه الحلقة المفرغة من خلال تهيئة الظروف لإحلال الحوار محل النزاع المسلح. فالحوار، مهما احتد، يظل عاملا أساسيا لإرساء أسس المصالحة وإعادة البناء، وبإمكان وسائل الإعلام أن تفسح مجالا حيويا للتعبير عن الآراء المختلفة، ولعرض معلومات مستمدة من مصادر مختلفة تطرحها بصراحة على الجمهور لإنعام النظر فيها.

لقد ثبت وجود علاقة ترابط بين حرية الصحافة والتنمية الاقتصادية. ويجب أن يظل هذا الترابط ماثلا في الأذهان لدى سعي المجتمع الدولي إلى تنفيذ برنامجه الطموح الرامي إلى تحقيق الأهداف والغايات المحددة في إعلان الألفية. والصحافة الحرة ليست ترفا يمكن تأجيله إلى أن تتحسن الأمور؛ وإنما هي بالأحرى جزء من ذات العملية التي يمكن من خلالها تحسين الأمور. فحرية وسائل الإعلام عامل هام لبناء مجتمعات تستوعب الجميع، وكفالة احترام حقوق الإنسان، وتمكين المجتمع المدني وتعزيز التنمية.

تقرير رسمي يقر بـ نسبية حرية الصحافة في الاردن
صدر عن المجلس الاعلى للإعلام في الاردن في الثامن عشر من نيسان الماضي تقرير(مقياس الحريات الصحافية في الأردن) ، حيث يبين هذا التقرير مدى الحرية الصحفية في الأردن،وذلك خلال الفترة الزمنية المحددة بمطلع شهر تموز 2004 وحتى نهاية كانون الأول من العام ذاته”.وقد خلص التقرير الذي عرض على رئيس الوزراء عدنان بدران يوم صدوره إلى أن حرية الصحافة في الأردن هي في الواقع “نسبية” حيث بلغت النسبة المئوية 49.2 بالمئة ، وهذه النتيجة جاءت من خلال رصد لحالات اعتقال واستدعاء صحافيين.

ويشير التقرير الى اهم و ابرز المعيقات التي يتعرض لها الصحافي في الأردن وهي :
*صعوبة الحصول على المعلومة.
* التدخل في العمل الصحافي.
* المنع من حضور الفعاليات العامة.
* الإحالة إلى المحاكم.
* الاعتقال.
* ممارسة ضغوط لعدم الانفتاح على الرأي الآخر.
* القيام بالرقابة المسبقة.

أما مؤشر صعوبة الحصول على المعلومة فقد حظي بأعلى نسبة من النسب المعيقة للعمل الصحافي.

وتتمثل هذه الظاهرة في “رفض المسؤولين الاجابة على تساؤلات الصحافيين حول قضايا هامة ومثارة حول العمل في الوزارات والدوائر والمؤسسات التي يقومون بادارتها، أو إعاقة عمل الصحافيين، والمماطلة في الرد على استفساراتهم، والتمييز في التعامل بينهم، والتمييز في الدعوة الى المؤتمرات والفعاليات الصحفية، واستثناء بعض الصحف من هذه الدعوات”.

وأضاف التقرير الذي اعده فريق من المختصين والباحثين في مجال حرية الصحافة ، أن “دائرة المطبوعات والنشر أصدرت تعميمات متعددة للصحف تنقل اليها طلبات من جهات حكومية مختلفة بعدم نشر أخبار معينة، رغم اهتمام الرأي العام بتفاصيلها، وعدم السماح أو التهديد بعدم السماح لصحافيين في حال الدخول الى مواقع حكومية معينة، وعدم وجود قانون يتيح الحق في الحصول على المعلومات من مصادرها”.

وانتقد التقرير “موضوع الرقابة على الصحف والنشرات والمؤلفات والإذاعة”، مشيرا إلى أن تلك الرقابة من “موروثات الأحكام العرفية التي ألغيت عام 1992 وهو بالتالي أمر غير دستوري”.والرقابة المقصودة هنا، هي تلك القادمة من خارج الصحيفة، وليس تلك التي يمارسها رؤساء التحرير التي اعتبرت “شأنا داخليا” يستهدف التأثير على الصحافي في تأدية مهامه في إطار صحيفته.وسجلت حالات منع توزيع عدد محدود من الكتب التي تعالج موضوعات سياسية، وبلغ عدد الكتب التي دخلت المملكة خلال العام الماضي نحو 81 ألف كتاب منع منها 72، كما شطبت وعدلت عبارات في 102 مخطوطة, فيما منعت خمس مخطوطات من الطباعة.

وبيّن التقرير “ورود شكاوى من صحافيين بسبب التدخل في عملهم وممارسة الضغوط عليهم لعدم الانفتاح على الرأي الاخر، وذلك من خلال الطلب الى الصحف نشر الأخبار الرسمية كما ترد من مصادرها الحكومية دون تفاصيل إضافية يكون الصحافي حصل عليها، والطلب من بعض الصحافيين عدم كتابة اسمائهم على المقالات والأخبار التي يجمعونها ويكتبونها، وممارسة الضغط على الصحف بهدف إبراز جوانب محددة من موضوع معين وإغفال جوانب أخرى منه”. ومن ناحية أخرى، رصد التقرير “حالات اعتقال محدودة”، بسبب “نشر مواد إعلامية اعتبرتها السلطات الرسمية مخالفة للقانون”. كما رصد “حالات استدعاء صحافيين من الأجهزة الأمنية، وشدد التقرير على “ضرورة إجراء مراجعة شاملة لعدد من القوانين للتوفيق بين نصوصها والتوجه نحو إتاحة حرية الصحافة والإعلام وفي طليعتها قانون العقوبات، وقانون محكمة أمن الدولة، وقانون حماية أسرار ووثائق الدولة”.

ضحايا الصحافة العربية والعالمية في العراق
على مدى عامين 2003 – 2005، وفي ظل الاحتلال الأميركي للعراق، تم قتل 73 من الصحفيين والإعلاميين ومساعديهم واختفاء 3 وخطف عشرة بينما كانوا يؤدون مهامهم في كشف الحقيقة, فيما يلي تسلسل زمني للصحفيين والاعلاميين الذين سقطوا منذ احتلال بغداد.

*مقتل Paul Moran بول نورن 39 عاماً المصور لهيئة الإذاعة الاسترالية “ABC” قتل في 22 اذار 2003 في الشمال الشرقي للعراق عندما فجر رجل سيارة في نقطة تفتيش عسكرية.

*مقتل الصحفي Terry Lioyd تيري لويد 50 عاماً مراسل شبكة “ITN” البريطانية للأخبار والذي لقي مصرعه في يوم 23 اذار 2003 على مشارف مدينة البصرة. ولقد كان تيري لويد واحدا من المناصرين للحق العربي وكثيرا ما عرض روحه للخطر في سبيل نقل الحقيقة للمشاهدين في كل أنحاء العالم.

*مقتل حسين عثمان المترجم التابع لشبكة “ITN” البريطانية للأخبار في 23 اذار 2003 بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها من قبل القوات العراقية على مشارف مدينة البصرة .

*مقتل Jabi Rado جابي رادو 48 عاماً مراسل القناة الإخبارية الرابعة في بريطانيا عندما سقط من فوق سطح فندق أبو ثناء في مدينة السليمانية في 30 اذار 2004.

*مقتل Kaven Golestan كافن جولستان المصور52 عاماً الإيراني الحائز على جائزة في التصوير الذي يعمل لحساب شبكة “BBC” الإخبارية في 2 نيسان 2003 بشمال العراق.

*مقتل Michael Kelly مايكل كيلي رئيس تحرير المجلة الشهرية الأطلنطية والصحفي بجريدة واشنطن بوست الأمريكية في 3 نيسان 2003 جنوب مطار بغداد.

*مقتل Christian Liebig كريستيان ليبيج 35 عاماً مراسل صحيفة “Focus” الألمانية في هجوم صاروخي عراقي على مركز للعمليات الأميركية في 7 نيسان 2003.

*مقتل Julio Anguita Parrado جوليو انجويتا بارادو 32 عاماً الأسباني مراسل جريدة “El-Moundo” الأسبانية أثناء هجوم صاروخي في 7 نيسان 2003.

*استشهاد طارق أيوب مراسل قناة الجزيرة الفضائية القطرية عندما قصف صاروخ أميركي مقر مكتب القناة في بغداد في 8 نيسان 2003.

*مقتل قمران عبد الرازق محمد 25 عاماً المترجم في “BBC” يوم 16 نيسان2003 اثر قصف موكب كردي شمال العراق في حادث يطلق عليه “نيران صديقة”.

مقتل أحمد كريم والذي يعمل مراسلاً لقناة كردستان الفضائية في2 تموز 2003.

*مقتل José Couso خوزية كوسو المصور لقناة التلفزيون الأسبانية “Telecinco” في 8 نيسان 2003 أثناء إطلاق قذيفة على فندق فلسطين في بغداد والذي كان يعتبر محل إقامة معظم الصحفيين في المدينة أثناء الحرب.

*مقتل Taras Protsyuk أوكراني الأصل المصور لوكالة الأنباء رويترز في 8 نيسان 2003 اثناء إطلاق قذيفة على فندق فلسطين في بغداد والذي كان يعتبر محل إقامة معظم الصحفيين في المدينة أثناء الحرب.

*مقتل Richared Wild ريتشارد وايلد 24 سنة بريطاني يعمل كمصور لصالح ITN البريطانية في بغداد يوم 5 تموز 2003.

*مقتل Jermy Little جيرمي ليتيل فني الصوت استرالي يعمل لصالح شبكة التلفزيون الأميركية NBC في الفالوجه يوم 6 تموز 2003.

*مقتل الصحفي الفلسطيني مازن دعنا 55 سنة المصور لوكالة رويترز للأنباء “Reuters News Agency” حينما اطلق عليه جندي أميركي النار عندما كان يحاول أن يصور ما يحدث في سجن أبو غريب في 17 اب 2003.

*مقتل الصحفي العراقي أحمد شوكت الذي يعمل في صحيفة “بلا اتجاه” العراقية الأسبوعية وذلك عندما اقتحم مكتبه مسلحان وأطلقا النار عليه نظراً لاعتبارهم كتاباته ضد الإسلام وكان قد تلقي العديد من التهديدات بالقتل من قبل مجهولين في 28 تشرين الاول 2003.

*مقتل دريد عيسي محمد عراقي الجنسية يعمل كمنتج ومترجم في شبكة التليفزيون الإخبارية CNN في 27 كانون الثاني 2004 اثر إطلاق نار في كمين عند ضواحي العاصمة بغداد.

*مقتل ياسر خطاب عراقي الجنسية ويعمل سائق السيارة الصحفية في شبكة التليفزيون الإخبارية CNN في 27 كانون الثاني 2004 اثر إطلاق نار في كمين عند ضواحي العاصمة بغداد.

*قتل في مدينة أربيل في 1 شباط 2004 عندما هوجمت مكاتب الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) والحزب الديموقراطي الكردستاني (KDP) كلاً من:
1- سفير نادر مصور تابع لمحطة التلفزيون Qulan التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني

2- هيمن محمد صالح مصور تابع لمحطة التلفزيون Qulan التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني

3- أيوب محمد صالح مصور تابع لقناة كردستان الفضائية.

4- غريب محمد صالح مصور تابع لقناة كردستان الفضائية.

5- سيمكو كريم محي الدين مصور حر

6- عبد الستار عبد الكريم مصور صحفي في الجريدة اليومية “التقية”

7- ناصح سليم صحفي حر

8- كاميران محمد عمر صحفي حر

9- صلاح سيدك رئيس تحرير صحيفة “الاتحاد”

10- شوكت شيخ يزدين ناشر

11- مهدي خشنلو رئيس تحرير صحيفة “نصري الكردي”

12- مهدي سعد عبد الله رئيس تحرير صحيفة “الذراعي”

*مقتل سلوان عبد الغنى مهدي النعيمي وهو مترجم عراقي يعمل لحساب إذاعة صوت أميركا في أوائل اذار 2004 قام مسلحون بإطلاق الرصاص عليه في سيارته.

*مقتل علي عبد العزيز مصور قناة “العربية” الإخبارية الفضائية على أيدي القوات الأميركية في 18 اذار 2004.

*مقتل علي الخطيب المراسل لدى قناة “العربية” الإخبارية الفضائية على أيدي القوات الأميركية في 18 اذار 2004.

*مقتل نادية نصرت المذيعة في شبكة إعلام العراق “Diyala Television” يوم 18 اذار 2004 عندما أطلق مسلحون النار على حافلة كانت تقلها مع زملائها.

*مقتل محمد أحمد سرحان عامل أمن يعمل في شبكة إعلام العراق “Diyala Television” يوم 18 اذار 2004 عندما أطلق مسلحون النار على الحافلة التي كانت تقله وزملاءه.

*مقتل نجيب رشيد يعمل فنياً في شبكة إعلام العراق “Diyala Television” يوم 18 اذار 2004 عندما أطلق مسلحون النار على الحافلة التي كانت تقله.

*مقتل السيد عمر هاشم كامل مترجم عراقي يعمل لحساب مجلة التايم الأميركية بالرصاص في 26 اذار 2004.

*مقتل المصور العراقي برهان محمد مزهور الذي يعمل مع محطة “ABC” الإخبارية الاسترالية عندما أصيب بطلقات من جانب القوات الأميركية في مدينة الفالوجة في 26 اذار 2004.

*مقتل أسعد كاظم مراسل تلفزيون العراقية الأميركي التمويل في 19 نيسان 2004 اثر إطلاق النار من القوات الأميركية في نقطة تفتيش تابعه لها قرب منطقة سامراء شمال غرب العاصمة بغداد.

*مقتل السائق التابع لتلفزيون العراقية حسين صالح في 19 نيسان 2004 شمال غرب العاصمة بغداد اثر إطلاق النار من القوات الأميركية في نقطة تفتيش تابعة لها.

*مقتل Waldemar Milewicz فلاديمر ميلويكز مراسل حربي لتلفزيون الدولة البولندي في 7 ايار 2004 جنوب بغداد.

*مقتل منير عمران يعمل كمنتج حربي لتلفزيون الدولة البولندي في 7 ايار 2004 جنوب بغداد.

*مقتل رشيد حميد والي يعمل كمساعد مصور في قناة الجزيرة الإخبارية القطرية يوم 21 ايار 2004 في مدينة كربلاء.

*مقتل Shimsuke Hashida مراسل يابانى 61 عاماً يعمل في الصحيفة اليابانية اليومية “Nikkan Gendai” في 27 مايو 2004 جنوب العاصمة بغداد كما قتل مترجمه ولكنه مجهول الهوية.

*مقتل Kotaro Ogawa مراسل ياباني 33 عاماً يعمل في الصحيفة اليابانيه اليومية “Nikkan Gendai” في 27 ايار 2004 جنوب العاصمة بغداد كما قتل أيضاً المترجم الملازم له ولكنه مجهول الهوية.

*مقتل محمود إسماعيل داوود في 29 ايار 2004 وهو يعمل حارسا شخصيا في جريدة الصباح الجديد.

*مقتل سامية عبد الجابر في 29 ايار 2004 وهي تعمل ادارية وفنية في جريدة الصباح الجديد.

*مقتل ساهر سعد الدين ناعومي رئيس تحرير ثلاث صحف أسبوعية وهى “الميزان”، “الخيمة” و”الحياة الجديدة” على أيدي مجهولين في سيارته في 3 حزيران2004.

*مقتل المصور العراقي حسام علي في الفالوجة في 15 اب 2004.

*مقتل محمود حامد عباس 32 سنة مصور عراقي يعمل لمحطة التلفزيون الألمانية “Zweites Deutsches Fernsehen” ZDF في الفلوجة في 15 اب 2004.

*مقتل على جابر المرافق للصحفي الإيطالي Enzo Baldoni إنزو بالدني في سيارته بالقرب من مدينة النجف وذلك بعد خطف الصحفي الإيطالي من السيارة في 21 اب 2004.

*مقتل جمال توفيق سلمان في 25 اب 2004 وهو يعمل مصورا لحساب “Gazeta Wyborcza”

*مقتل Enzo Baldoni إنزو بالدني 56 سنة إيطالي مراسل لمجلة “Diario Della Settimana” في 26 اب 2004 على أيدي جماعة مسلحة تسمي نفسها الجيش الإسلامي بالقرب من مدينة نجف.

*قتل الصحفي الفلسطيني مازن مسعود الطميزي (26 عاماً) الذي يعمل مراسلاً لقناة الإخبارية الفضائية في العراق اثر إصابته من إطلاق صاروخ من طائرة أميركية على تجمع للعراقيين في بغداد في 12 ايلول 2004.

*مقتل أحمد جاسم رئيس القناة العراقية التلفزيونية في 7 تشرين الاول 2004.

*مقتل المصور العراقي كرم حسين في الموصل والذي يعمل لوكالة “برسفوتو” الأوروبية الإخبارية في 14 تشرين الاول 2004.

*مقتل الصحفية العراقية دينا محمد حسن مراسلة تلفزيون “الحرية” في حي الأدهمية اثر إطلاق النار عليها في 14 تشرين الاول 2004.

*مقتل لقاء عبد الرازق مراسل قناة العراقية التلفزيونية في بغداد يوم 27 تشرين الاول 2004 اثر إطلاق النار من مسلح عليه.

*مقتل مترجمة مجهولة الهوية في بغداد يوم 28 تشرين الاول 2004 اثر إطلاق النار من مسلح عليها.

*مقتل 7 من العاملين بالأقسام الفنية والإدارية بمكتب قناة “العربية” في بغداد اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقر القناة ومنهم علي عدنان، حسن علوان، رمزية موشي ونبيل حسين في 30 تشرين الاول 2004.

*مقتل ضيا نجم مصور عراقي 47 سنه حينما كان يصور اشتباكاً مسلحاً بين المسلحين العراقيين والعسكريين الأمريكيين وكان ضيا يعمل مع العديد من الوكالات الإخبارية وكان أثناء قتله يعمل تحديداً لصالح وكالة رويترز للأنباء في الأول من تشرين الثاني 2004 غرب بغداد.

*مقتل الصحفي العراقي علي ضياء حسن والذي يعمل في صحيفة النهضة العراقية في 16 كانون الثاني 2005.

*مقتل الصحفية العراقية هدى ضياء حسن والتي تعمل في صحيفة النهضة العراقية في 16 كانون الثاني 2005.

*مقتل الصحفي العراقي عبد الحسين خزعل مراسل قناة “الحرة” الأميركية للأخبار في 8 شباط 2005.

*مقتل الصحفية العراقية رائدة الوزان مذيعة تلفزيون “العراقية” في 28 شباط 2005 في مدينة الموصل.

* اختفاء Frédéric Nerac فريديريك نيراك المصور التابع لشبكة “ITN” البريطانية للأخبار في 23 اذار2003 بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها من قبل القوات العراقية على مشارف مدينة البصرة .

*اختفاء المصور الصحفي عصام هادي محسن الشومري في 15 اب 2004 والتابع لمحطة Suedostmedia التابعة للتلفزيون الألماني .

*اختفاء الصحفي جمال عبد الجبار الذي يعمل في صحيفة النهضة العراقية في 29 كانون الاول 2004.

* خطف الصحفي الكسندر جوردانوف 40 عاماً يعمل لمحطة تليفزيون كابا في يوم 8 شباط 2004.

*خطف الصحفي الأميركي من أصل فرنسي ميكاجارين ومترجمه في مدينة الناصرية يوم الجمعة 13 اب 2004.

*خطف الصحفيين الفرنسيين Christian Chesnot كرسيتان شينو 38 سنه ويعمل مراسلاً لراديو وإذاعة فرنسا “RFI” و Georges Malbrunot جورج مالبونو 40 عاماً ويعمل مراسلاً لصحيفة “Le Figaro” في20 أغسطس 2004 وتم إطلاق سراحهما في 22 كانون الاول 2004.

*خطفت الصحفية الفرنسية Florence Aubenas فلورانس أوبينا 43 عاماً مراسلة صحيفة “Libération” الفرنسية ومترجمها العراقي حسين حنون السعدي يوم 5 كانون الثاني 2005 بعد مغادرتهما الفندق.

*خطفت الصحفية الإيطالية Giuliana Sgrena جوليانا سجرينا مراسلة الصحيفة اليومية “IL Mainfesto” حينما كانت في طريقها الى الفلوجة يوم 4 شباط 2005.

*خطف مراسل التلفزيون الاندونيسي Meutya Hafid والمصور التابع للتلفزيون الاندونيسي Budiyanato أيضا خلال طريقهما من عَّمان إلى العراق لتغطية مراسم الاحتفال بعاشوراء والتي تعد من أهم المناسبات الدينية للشيعة في 15شباط 2005 وقد تم الإفراج عنهما يوم 21 شباط 2005.

*خطفت رائدة الوزان مذيعة في تلفزيون “العراقية” مع ابنها أثناء توجهها للعمل في الموصل في 21 شباط 2005 وقد تم العثور علي جثتها في 28 شباط 2005 في مدينة الموصل.