Skip links

سوريا: مقتل مراسل وإصابة آخر من وكالة “خطوة” المعارضة في حلب

المدن-

قُتل الناشط الإعلامي أحمد الحسن، المعروف باسم ليث الحلبي، السبت، إثر تعرضه لحادث في ريف حلب الغربي، كما أصيب زميله في وكالة “خطوة” الإخبارية، ماجد العمري جراء التفجير الذي استهدف تجمع حافلات الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين بريف حلب الجنوبي الغربي.

وفي تصريحات صحافية نقلتها “رابطة الصحافيين السوريين”، قال حسام بركات، أحد أصدقاء العمري، إن الأخير تعرض لإصابة خطيرة في التفجير الذي استهدف منطقة الراشدين، السبت، وتم نقله إلى مستشفى معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، حيث تلقى العلاج وأجريت له عملية جراحية في قدمه اليسرى التي تعرضت لكسر جراء التفجير، مشيراً أن حالته الصحية باتت مستقرة.

من جهته، أوضح مدير المكتب الإعلامي في المجلس الثوري الكردي السوري أبو المجد كوملة، أن الحسن تعرض للإصابة في رأسه بحجر قذف من تحت إحدى السيارات العابرة بريف حلب الغربي، أثناء عودته من تغطية المعارك بين الثوار وقوات النظام السوري غربي حلب.

ويعمل كل من الحسن (27 عاماً) والعمري (42 عاماً) مراسلين لوكالة “خطوة” الإخبارية في ريف حلب.

في سياق منفصل، قالت الرابطة أن الناشط الإعلامي والمصور سامر الساعور، قتل مساء الجمعة، إثر تعرضه للإصابة بشكل مباشر برصاص قوات النظام السوري، خلال تغطيته للمعارك الدائرة بين الثوار وقوات النظام على جبهات مدينة حرستا بريف دمشق وأحياء دمشق الشرقية.

وعمل الساعور الملقب بـ”أبو يزن” منذ سنتين تقريباً مع فصيل “جيش الإسلام”، وهو من مواليد العام 1998 في مدينة دوما بالغوطة الشرقية. بينما أوضح أحد أقربائه رضا الدمشقي، في تصريحات، أن الساعور فارق الحياة إثر إصابته المباشرة بستّ طلقات نارية في الصدر من قبل أحد عناصر قوات النظام أثناء تصويره لعمليات تقدم “جيش الإسلام” في منطقة حرستا الغربية بغوطة دمشق الشرقية.

إلى ذلك، نجا الناشطان الإعلاميان فاروق هلال ورأفت أبازيد، مساء الجمعة أيضاً، من قصف جوي روسي على مكان تواجدهما في حي المنشية بدرعا، أثناء تغطيتهما للمعارك الدائرة بين الثوار وقوات النظام في المنطقة.

ويعمل هلال المعروف باسم أبو فاروق المسالمة، مراسلاً لقناة “دار الإيمان”، بينما يعمل أبازيد مصوراً لقناة “الآن” الفضائية، إضافةً إلى عمل كليهما بشكل تطوعي مع مؤسسة “نبأ” الإعلامية المحلية.

وأوضح “هلال” لـ “رابطة الصحافيين السوريين”، أنه خلال تواجدهما لتغطية المعارك في المناطق التي سيطر عليها الثوار حديثاً في حي المنشية بدرعا البلد، استهدف الطيران الروسي بغارة جوية مسجد “عقبة بن نافع” في الحي بعد مغادرتهما منه بقليل إلى مبنى مجاور، ليعاود الطيران ويستهدف المبنى الذي كانا بداخله.

وأظهرت صورة نشرها ناشطون كلاً من هلال وأبازيد إثر القصف مباشرةً وعليهما آثار الغبار، وذكر هلال أنهما لم يتعرضا لأي إصابة، سوى العطل البسيط الذي أصاب الكاميرا خاصته، مشيراً إلى أنه بعد خروجهما من المبنى تابعا العمل على توثيق القصف على مدينة درعا، وتغطية مجريات معركة “الموت ولا المذلة” المتواصلة منذ أكثر من شهرين.

Leave a comment