Skip links

شراكة يرصد اوضاع الصحافة في العراق خلال يناير الماضي 2007

أعلن
البرنامج العربي للشراكة من أجل التغيير "شركاء" عن نظرته المتشائمة
لأوضاع الحريات الإعلامية في العراق للعام 2007.وقال
البرنامج العربي أن نظرته تلك "جاءت بعد رصد لما يتعرض له الصحفيون في العراق
لشهر يناير المنصرم، وبعد صدور العديد من التقارير الدولية التي تقول بأن العراق
قد شهد عاماً أسود آخر العام الماضي 2006".
ورصد
البرنامج خمس حالات قتل واغتيال تعرض لها صحافيون عراقيون من مؤسسات أجنبية
وعراقية جاءت كالتالي:
بتاريخ
6/1: العثور على جثة الصحفي العراقي احمد هادي ويعمل مصوراً تلفزيونياً في الوكالة
الفرنسية في بغداد.
بتاريخ
12/1: مقتل الصحفي العراقي خضر يونس العبيدي، ويعمل لصالح صحيفة محلية.
بتاريخ
13/1: مقتل مراسل جريدة الصباح في محافظة الانبار.
بتاريخ
20/1: اغتيال محمد نوري المشهداني الذي يعمل بصفة فني في قناة
"العراقية".
اغتيال
بهاء حسين خلف ويعمل في دائرة المشاريع التابعة لشبكة الاعلام العراق.
وضمن
المخاطر التي يتعرض لها صحافيو العراق رصد البرنامج العربي عدداً من الحالات تمثلت
بالتالي:
إختطاف ـ
بتاريخ 9/1: اختطاف احد المهندسين العاملين في مجال الحاسوب بصحيفة الصباح ولا
يزال مصيره مجهولاً.
تهديد ـ
بتاريخ 27/1: جماعة مسلحة تحكم بالإعدام على الصحفي العراقي علي عبد الستار
الحجية.
اعتداء
30/1: نجاة مراسل قناة (الديار) الفضائية ورئيس رابطة الصحفيين الرياضيين في
محافظة ميسان الصحفي عدي المختار في منطقة العمارة.
اختفاء:
مصير الزميل كريم الربيعي الصحفي في جريدة الدعوة التابعة لحزب الدعوه الإسلامى
مجهولاً منذ اختطافه بواسطة مجموعة مسلحة مجهولة الهوية.
من جهة
أخرى دعا البرنامج العربي الحكومة العراقية على مراجعة الأعراف الدولية المتعارف
عليها والداعية بعدم السماح لسجن و/أو حبس الصحفيين واعتقالهم، حيث يتعرض الصحفيون
والمؤسسات الإعلامية لمحاكمات واعتقالات رصد البرنامج منها ما هو آتي:
بتاريخ
2/1: أمرت الحكومة العراقية بإغلاق قناة "الشرقية" المستقلة، بعدما
اتهمتها بتشجيع النزعة الطائفية.
بتاريخ
7/1: الحكم على توانا عثمان رئيس تحرير اسبوعية "هاولاتى" بالسجن لمدة
ستة أشهر مع ايقاف التنفيذ على خلفية قضية اتهام بالتشهير.
بتاريخ
12/1: اعتقال سروة عبد الواحد مراسلة قناة (الحرة) الفضائية في أربيل والاعتداء على
مصور القناة، بعد أن حاولا تصوير قوات أمريكية وكردية كانت موجودة على الطريق
الرئيسي المؤدي من بلدة عينكاوا إلى مطار أربيل الدولي.
وكان قادة
وممثلي الاعلام العراقي قد أصدروا نداء عاجلاً الى الامم المتحدة للتحرك واتخاذ
موقف من ما وصفته الفدرالية الدولية للصحفيين بـ "كابوس الاعلام".
ودعا
المدير العام لمنظمة اليونسكو كاشيرو ماتيسيورا في التاسع من الشهر الماضي الى
العمل على تأسيس إعلام عراقي مهني وأخلاقي يبعد العراقيين عن العنف الطائفي ويساهم
في ايصال المعلومات الحقيقية اليهم من اجل تحقيق الامن والاستقرار والإعمار مشددا
على ضرورة اتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية أرواح الصحافيين الذين يتساقط العديد
منهم ضحايا الارهاب وقمع الكلمة الحرة.
فيما دعا
المؤتمر الدولي حول حرية التعبير والتنمية الاعلامية في العراق الذي عقد في العاشر
من يناير الماضي، الاعلام العربي والدولي الى احترام خيارات الشعب العراقي وعدم
ممارسة التحريض الطائفي والعرقي والتشجيع على العنف في العراق .. فيما حصلت مشادات
كلامية واعتراضات على تبرير نائب عراقي لقتل الصحافيين في العراق بذريعة ان بعضهم
يعمل لحساب مخابرات اجنبية.