Skip links

صحفي يمني ضمن قائمة التصفية النهائية لنيل ‘الجائزة الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر’

ويواجه السيد الخيواني، المحرر السابق للأسبوعية اليمنية السياسية الشورى، المحاكمة في الوقت الراهن بتهم غامضة الصياغة. وقد تعرض لفترة طويلة لنمط من المضايقة بسبب ما ينشره من تقارير تتعلق بحقوق الإنسان والسياسة، كما استُهدف على نحو متكرر بسبب ما ينشره من تحقيقات صحفية – حيث واجه عدة مرات المضايقة ومقص الرقيب والتشهير وحتى التهديدات بالقتل.
 
وتمنح منظمة العفو الدولية كل عام جائزة لصحفي من أي مكان من العالم عرَّضته كتاباته الصحفية من أجل حقوق الإنسان للمخاطر – وهذا العام أُدرج اسم الصحفي عبد الكريم الخيواني ضمن قائمة التصفية النهائية لنيل الجائزة. 
 
وتسعى منظمة العفو الدولية، من خلال إدراج اسم عبد الكريم الخيواني في القائمة النهائية لنيل الجائزة، إلى تسليط الأضواء على التحديات التي يواجهها الصحفيون في اليمن. إذ يلعب صحفيون مثل عبد الكريم الخيواني دوراً حاسماً في الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال عملهم المهني، وتأمل منظمة العفو الدولية في أن تساعد عملية منح الجائزة هذه على وضع حد للمضايقات التي يتعرض لها السيد الخيواني وتمكينه ببساطة من أن يقوم بعمله دون عراقيل.
 
وإلى جانب صحفي آخر من إيران، فقد تم إدراج اسم عبد الكريم الخيواني للتدارس من أجل الاختيار النهائي لنيل الجائزة، وسيُدعى الصحفي الذي يتم اختياره إلى تسلُّم الجائزة شخصياً أثناء فعالية ينظمها فرع المملكة المتحدة لمنظمة العفو في 17 يونيو/حزيران. 
 
وتعتبر الجوائز الإعلامية السنوية لفرع المملكة المتحدة لمنظمة العفو بمثابة تقدير للتفوق في الكتابة الصحفية عن حقوق الإنسان واعتراف بأهمية الإسهام الكبير للصحافة في توعية جمهور المملكة المتحدة وتفهُّمه لقضايا حقوق الإنسان. وشملت قائمة الحائزين السابقين على الجائزة الخاصة دينا ميزا، المحررة الهندوراسية لمجلة على شبكة الإنترنت، والصحفييْن الروسيين ستانيسلاف دميترييفسكي وأوكسانا تشيليشيفا، ومذيع الأخبار وكاتب العمود الصحفي الغواتيمالي مارييلوس مونزون.