Skip links

صحيفة ” الاعلام البديل ” تعود للصدور بأمر قضائي بعد ان اوقفتها الحكومة

تعود صحيفة " الاعلام
البديل " التي يرأسها الصحافي عمر كلاب الى الصدور اعتبارا من الاحد المقبل
وذلك بعد ان قال القضاء كلمته بعودتها رغم قرار الحكومة بوقفها لانها خالفت شرط
اختصاصها كصحيفة شبابية .. ووجه الناشر كلاب تحية للقضاء الاردني النزيه الذي اعاد
اليه الصحيفة التي غابت اربعة اشهر عن القراء واكشاك المكتبات قسرا ..
وقال كلاب في مقالته
التي اعلن فيها عودة " الاعلام البديل " :لم تكن محنة «الاعلام البديل» بمعزل
عن محنة الحريات في بلد يحث العبد نحو الانفتاح الديمقراطي ودفع استحقاقات هذا
الانفتاح من محاربة لقوى الشد العكسي واصحاب المصالح في بقاء الوضع على ما هو
عليه، لكن الحق المحروس بعناية ولي الامر الملكي الذي اراد صحافة سقفها السماء هي
حائط الصد الاول ضد من يريد ابقاء المحنة حالة دائمة، ثم يأتي اصحاب الشرف القضاة
الذين يصدرون احكامهم باسم صاحب الجلالة كحائط صد مسنود بالرؤيا الملكية وبالدعم
ايضا.
واضاف يقول : "امس
كانت الحكومة خصمنا في قضية «الاعلام البديل» مطالبة بوقف الصحيفة من الصدور بحجة
مخالفة الاختصاص لكن القضاء المأذون باجراء المحاكمة باسم جلالة الملك وضع حدا
لتغول الحكومة اية حكومة وقال القضاء كلمة الفصل في حقنا كصحيفة شبابية ان ندخل
اتون السياسة وان نقول في هذا المجال كلمتنا الصادقة ورأينا الذي يعبر عن رأي غالبية
الشباب في وطن يكون على هيئة «سلوكه» بهيا نقيا تقيا له ثوابت واضحة ومحددة في
الوجدان قبل النصوص انتماء وولاء واحترام للدستور ودون ذلك كل الاردنيين على نفس
القياس واطوالهم متساوية بصرف النظر عن مواقعهم الحكومية والرسمية. نعلن من باب «الانباط»
الواسع الذي وقف مع الاعلام البديل وعلى كل المستويات من لحظة العطل في اجهزة
الاخراج الى لحظة الحكم لصالح استمرارها وعلى نهجها السابق واللاحق باذن الله بان
عددنا سيعود من الاحد المقبل الى اكشاك ومنافذ البيع "
ووجه الناشر كلمات
شكر الى الانباط ومركزحماية وحرية الصحفيين ومديره نضال منصورواضاف "الشكر
للقضاء الواقف الاخ المحامي محمد قطيشات الذي بذل كل الجهد لنصرة قضايا الاعلام
وحرياته وللزملاء في البيداء والمحور والحدث والحقيقة الذين نصروا الاعلام البديل
ولا ننسى العزيزين بسام بدارين وسمير الحياري في القدس العربي وموقع عمون والشكر
دائما وابدا للقضاء الاردني الذي سيظل بعون الله ودعم عبد الله سندا للجميع وجدارا
صلبا ينصف كل من يلوذ اليه. والشكر كله للملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي رفع
السقف للحريات ومنح الامان للجميع وخاصة السلطة القضائية لتبقى دائما وابدا سلطة
تصدر احكامها باسم الملك "