Skip links

كسر القيود يوم فعاليات للتضامن الاقليمي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

نظمت نقابات الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يوم 5 تشرين ثاني/نوفمبر يوم فعاليات للتضامن الإقليمي للمطالبة بانهاء الهجمات على حرية الصحافة، واطلاق سراح الصحفيين المسجونين واصلاح التشريعات الإعلامية لإنهاء حبس الصحفيين.

وقال يونس مجاهد، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، إن "هذا تعبيرا غير مسبوق للتضامن الإقليمي من خلال فعاليات تقوم بها نقابات الصحفيين دفاعا عن حقوق منتسبيها. حيث يواجه الصحفيون موجة ضغط وتهديدات غير مسبوقة يستخدم فيها الترهيب، والضرب، والمحاكمات، والسجن. جريمتهم الوحيدة هي انهم يقومون بعملهم بإخبار الناس عن العالم الذي يحيط بهم."

ونظمت نقابات واتحادات الصحفيين وأعضائهم من أجل "وقفة من أجل الصحافة" ليعلنوا بأنه لا للاستمرار في انتهاك حرية الصحافة. وسيتم التعبير عن هذا الموقف من خلال فعاليات متنوعة بما فيها مظاهرات احتجاجية، ومسيرات نقابية، ومؤتمرات صحفية، ولقاءات بحثية، ولقاءات مع سياسيين.   

وهذه الفعاليات الإقليمية هي جزء من الحملة الإقليمية "حملة كسر القيود" التي يتم تنظيمها من خلال شراكة ما بين الاتحاد الدولي للصحفيين وأعضائه من نقابات واتحادات وجمعيات الصحفيين. وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت الحملة تقريرا اقليميا حول الصحفيين المسجونين في المنطقة خلال لقائها الإقليمي الذي تم عقده في الدار البيضاء يوم 21 ايار/مايو الماضي.

وتطالب الحملة بالغاء التعامل مع المخالفات الصحفية كمخالفات جنائية، وتدين اعتقال الصحفيين، والغرامات المغلظة، والاختطاف وكافة أشكال العنف الموجه ضد المهنيين الإعلاميين. وتطالب "حملة كسر القيود" بالغاء عقوبة السجن باعتبارها عقوبة شنيعة تستخدم لترهيب الصحفيين ولجم الصحافة المستقلة.

وشاركت نقابات الصحفيين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا زملائهم في اتحاد الصحفيين الأوروبيين في حملة "وقفة من اجل الصحافة"، وهي حملة فعاليات مدتها اسبوع للترويج لحقوق الصحفيين وللاحتجاج على الأزمة التي يعاني منها الصحفيين بسبب سيطرة نزعة السوق على الصحافة، والضغوطات السياسية، وانحدار الجودة في الإعلام، وظروف العمل السيئة، والهجمات العنيفة على الصحفيين حول العالم. كما تعتبر هذه الفعاليات احتفاءا بالدور الذي تعلبه نقابات واتحادات الصحفيين في الترويج للصحافة النوعية.

بوقوف الصحفيين من أجل حقوقهم فإنهم يقفون في نفس الوقت من اجل الحريات المدنية والمباديء الأساسية لحقوق الإنسان. وفعاليات هذا اليوم هي أيضا دعوة للعمال الآخرين، لكل واحدة من مجموعات المجتمع المدني، وللمجتمع بشكل عام.

وأضاف يونس مجاهد: " يجب ان تتوقف الحكومات عن رفض التحولات التي تطرأ على قطاع الإعلام وأن تكف عن مقاومتها، وأن تسمح للإعلام بارواء عطش الناس لصحافة نوعية، وشوقهم لمصادر معلومات مستقلة ومتنوعة دون خوف من العقاب."