Skip links

لبنان: المكتب الإعلامي للرئاسة يأخذ على إعلاميين «اختزالهم الوقائع» في مواقف لحود من اغتيال الحريري

اخذ المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية في لبنان على بعض وسائل الاعلام والاعلاميين قيامهم بـ«حملات مبرمجة واختزالهم الوقائع» في ما يتعلق بمواقف الرئيس اميل لحود من جريمة اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية الشهيد رفيق الحريري وتداعياتها، ومن الموقف اللبناني حيال تحرك الامم المتحدة ازاء هذه الجريمة.
وامل المكتب الاعلامي في ان يكون في وقائع اوردها في بيان مفصل وزعه امس «ما يدحض حملات التجني والافتراء التي تستهدف مواقف» الرئيس لحود.
وجاء في البيان انه «ومنذ استشهاد المغفور له الرئيس رفيق الحريري، تتناقل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة تصريحات ومواقف لسياسيين، ومقالات وتعليقات لاعلاميين، تركز فيها على صدور مواقف متأخرة لرئيس الجمهورية العماد اميل لحود عن الجريمة وتداعياتها، وعن الموقف اللبناني من تحرك الامم المتحدة حيال هذه الجريمة النكراء. وتنسب هذه الكتابات والتعليقات الى الرئيس لحود عبارات تصفها بأنها «ليست في مستوى الفاجعة» التي حلت بالوطن وتقتطع من احاديث الرئيس ما يناسب هذه التعليقات وتتجاهل مواقف اخرى لا تلتقي مع ما يسعى اليه بعض السياسيين والزملاء الاعلاميين».
وعدد البيان الاعلامي الرئاسي «حيال تمادي هؤلاء في حملاتهم المبرمجة وفي اجتزائهم للوقائع المثبتة بالبيانات التي تصدر يوميا عن رئاسة الجمهورية، ولئلا يرسخ في اذهان الرأي العام هذا التحريض المتعمد» مواقف رئيس الجمهورية من جريمة اغتيال الحريري والتي وردت في مناسبات وتواريخ مختلفة.
كما اورد بيان المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية رسالة الرئيس لحود الى القمة العربية التي انعقدت في الجزائر في 22 مارس (آذار) الحالي. ووصف فيها اغتيال الرئيس الحريري بـ«الخسارة الفادحة» وتحدث عن «دوره الرائد في اعادة الاعمار وفي مسيرة السلم الاهلي وفي علاقاته العربية والدولية»، معلنا انه «لن يتوانى عن كشف المجرمين وملاحقتهم».
كما تضمن البيان عينات من مواقف الرئيس لحود من دور الامم المتحدة في متابعة الجريمة (بين اول مارس و26 منه). وابلاغه في الاول من مارس الحالي لرئيس بعثة تقصي الحقائق الضابط الايرلندي بيتر فيتزجيرالد «عزم الدولة على المضي حتى النهاية في التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الجريمة». والتزامه «التعاون مع الامم المتحدة في اي صيغة تعتمدها المنظمة الدولية للوصول الى معرفة الهوية الحقيقية للذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء» وانزال اقسى العقوبات بهم.
وبعدما نفى بيان المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية «ما يدعيه البعض من غياب موقف واضح لرئيس الجمهورية من جريمة الاغتيال وتداعياتها» خلص الى القول انه يرجو ان يكون في ما اورده في بيانه «ما يدحض حملات التجني والافتراء التي تستهدف هذه المواقف (الرئاسية) واثقا من ان اللبنانيين قادرون على التمييز بين الحق والباطل تماما كما يميزون بين الموضوعية والغرضية.