Skip links

لجنة دعم الصحفيين: الإذاعات الفلسطينية تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال الاسرائيلي

دنيا الوطن-

أكدت لجنة دعم الصحفيين في بيان صحفي باليوم العالمي للإذاعة 2017 أن الإذاعات الفلسطينية تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي و من تشويش واغلاق واعتقال طواقمها.

نص البيان:

في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بيوم الإذاعة العالمي للعام 2017 وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونسكو في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2011، ليصبح أول يوم عالمي للإذاعة في فبراير عام 2012.. لا زالت الإذاعات العاملة في  الأراضي الفلسطينية تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي واتباعه سياسة التشويش والحصار والمداهمة والاقتحام، والتدمير والتخريب ومن ثم الاغلاق واعتقال طواقمها والاعتداء عليهم  أثناء عملهم الصحفي.

 فقد سجلت لجنة دعم الصحفيين خلال العام الماضي 2016 في تقريرها السنوي العديد من الانتهاكات التي يتعرض لها العاملون في العمل الإذاعي في فلسطين .

ففي فلسطين أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي(4) إذاعات فلسطينية بهدف قمع حرية التعبير ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني الذي يكشف جرائم الاحتلال، و علاوة على إغلاق محطة “السنابل” إضافة إلى اغلاق اذاعات (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل) و مصادرة وتدمير معظم محتوياتها.

كما وجهت اسرائيل تهديداتها بإغلاق وايقاف بث (5) مؤسسات اعلامية  اذاعية اخرى(“راديو ناس” التي تبث من جنين، وإذاعة (ون اف ام) التي تبث من الخليل، اذاعة الريف في دورا بالخليل، راديو الريف في الداخل المحتل،  وتلفزيون وطن من الخليل، بذريعة بث عبارات تحريضية ضد جيش الاحتلال).

وذكر التقرير السنوي لعام 2016 للجنة دعم الصحفيين،  تعرض 3 صحفيين يعملون في الاذاعات الفلسطينية لإصابات مباشرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي .

ولا يزال الاحتلال  الإسرائيلي يعتقل 6 صحفيين كانوا يعملون في الإذاعات وهم طاقم  محطة إذاعة سنابل وعددهم 5، من مدينة دورا، بمحافظة الخليل بزعم التحريض، وتجديد اعتقالهما عدة مرات ، بعد أن قامت قوات الاحتلال باقتحام مقر الإذاعة بتاريخ31/8/2016،  وصادرت كل المعدات الخاصة بالإذاعة وأبراج البث ، بالإضافة إلى تحطيم كامل للأثاث في صورة تعكس همجية الاحتلال واستهدافه للإعلام الفلسطيني.

إن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتف باعتقال وتشويش واغلاق المحطات الاذاعة فحسب، بل يرتكب عملية استهداف مباشر للمقرات الاذاعية وقصفها كما حدث في عدوان 2014 حينما استهدف إذاعة و مرئية “الاقصى” في مدينة غزة.

إننا ونحن نبرق بالتهنئة لكافة العاملين في المحطات الاذاعية العاملة في فلسطين والعالم على دورهم الكبير في نقل الحقيقة وتنوير الجماهير والتواصل معهم بما يعزز خطاب الوحدة والتسامح  لنؤكد على التالي:

• نطالب كل المؤسسات الدولية التي تعنى بشؤون الصحفيين التدخل من أجل فتح الإذاعات المغلقة وإعادة معداتها التي تم مصادرتها من قبل الاحتلال الاسرائيلي وخاصة إذاعة منبر الحرية وراديو الخليل.

•   تتعرض الإذاعات الفلسطينية للحصار الإسرائيلي في غزة الذي يحول دون شراء معداتها وتنقل طواقمها والتشويش الإسرائيلي المتعمد عليها. 

• ندعو المؤسسات والهيئات والنقابات العربية لاسيما اتحاد الاذاعات العربية واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة اليونسكو لتقديم الدعم والمساعدة للإذاعات الفلسطينية التي تعاني جراء الحصار الإسرائيلي.

• ندعو لحرية الحركة والتنقل للعاملين في الإذاعات الفلسطينية بما يؤهلهم للقيام بواجبهم المهني والإعلامي في التغطية الصحفية وتلقي الدورات وحضور المؤتمرات الدولية .

• ونحن نشيد بدور الإذاعات في تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية في أوقات الأزمات والحروب ندعوها لتطوير عملها الإذاعي رغم الحصار الإسرائيلي والارتقاء بمستوى العاملين والاستخدام الأمثل “للسوشيال ميديا” بما يضمن وصول رسالتها الإعلامية إلى فضاءات جديدة وجمهور اوسع.

ونحن نوجه الشكر لمنظمة اليونسكو الذي خصصت هذا اليوم للاحتفال باليوم العالمي ندعوها لدعم الاذاعات العاملة في فلسطين ، بما يؤهلها لمواصلة عملها في ظل الحصار الإسرائيلي وتطوير طواقمها بما يعزز خطاب الوحدة  والتسامح .

 
 

Leave a comment