Skip links

لجنة دعم الصحفيين: 24 صحفياً فلسطينياً في سجون الاحتلال الاسرائيلي

صفا-

أكدت لجنة دعم الصحفيين أن عمليات الاعتقال المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين والإعلاميين لا تزال مستمرة بشكل همجي وتعسفي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما إعادة اعتقال الصحفيين الذين أفرج عنهم من سجونها في وقت زمني قصير.

واعتبرت اللجنة في بيان وصل وكالة “صفا” الاثنين، استمرار الاعتقالات محاولة إسرائيلية لتكميم الأفواه ومنع الصحفيين من التغطية التي تفضح ممارسات الاحتلال، لاسيما في مدينة القدس المحتلة.

وذكرت أنه وبعد إعادة اعتقال الصحفي محمود صقر عصيدة من بلدة تل غرب نابلس، فإن عدد الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال ارتفع إلى (24)  صحفيًا من بينهم المريضين بسام السايح وعمر نزال.

وأشارت إلى أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال تتذبذب ما بين الصعود والهبوط حسب حملات الاعتقالات التي تشنها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين.

وأوضحت أن الاحتلال لا يزال يعتقل (7) صحفيين، وصدرت أحكام فعلية بحقهم، وهم (محمود عيسى، صلاح عواد، أحمد الصيفي، محمد عصيدة،  سامر أبو عيشة- إبراهيم أبو صفية- وصالح الزغاري)، كما يعتقل(7) آخرين إداريًا دون تهمة، وهم (عمر نزال، حسن الصفدي، محمد القدومي، أديب الأطرش، نضال ابو عكر، ثامر سباعنة ومحمد القيق).

وبشأن الصحفيين  الأسرى الذين لا يزالون تحت حكم الموقوف بانتظار الحكم عليهم، فهم ( همام عتيلي، بسام السايح، هادي صبارنة، أسامة شاهين، أحمد الدراويش، محمد الصوص، نضال عمر، منتصر نصار، حامد النمورة، ومحمود عصيدة).

وأكدت اللجنة أن ما نفذه الاحتلال بحق وسائل الإعلام من اعتداءات، ينتظر من الأطر الحارسة لحرية الصحافة والإعلام والنشر والطباعة ملاحقة سلطات الاحتلال، ويستدعي أيضًا تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، الذي يضمن حماية الصحافيين.

وأعربت عن استنكارها الشديد للاعتداءات اليومية غير المسبوقة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الصحافيين والمؤسسات والحريات الاعلامية في الضفة والقدس المحتلتين.

واستهجنت أسلوب الاحتلال من إعادة اعتقال الصحفيين المحررين، وخاصة بعد اعتقال الصحفيين محمود عصيدة ومحمد القيق بعد نيلهم الحرية تحت حجج واهية، وذلك يتنافى مع قرار مجلس الأمن الذي يضمن حماية الصحفيين.

وطالبت اللجنة المؤسسات الدولية والحقوقية بالضغط للإفراج عن 24 صحفيًا وناشطًا إعلاميًا فلسطينيًا لا يزالون معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي، لاسيما الاسير الصحفي القيق الذي يخوض إضرابًا عن الطعام رفضًا للاعتقال الاداري.

كما طالبت بتحرك المجتمع الدولي لتأمين الحماية للصحافيين ولوسائل الاعلام العاملة في فلسطين، ووضع حد لإفلات مرتكبي هذه الاعتداءات من العقاب والملاحقة، على جرائمهم التي وصلت حد القتل المتعمد لبعض الصحافيين.

واستنكرت سياسة الاحتلال بإتباعه أسلوب تمديد الاعتقال الإداري لعدد من الصحفيين المعتقلين دون تهمة تذكر، وتثبيت اعتقال لآخرين تحت حجج واهية .

وشددت على أهمية الصحافة ودورها في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفضح انتهاكات الاحتلال، حاثة على ضرورة أن يمارس العمل الصحفي بكل حرّية، بما لا يتعارض مع المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ودعت صحفيي العالم إلى تعزيز التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين ووسائل الإعلام المختلفة التي تتعرض لانتهاكات جسيمة وبشكل منظم من قبل الاحتلال.

Leave a comment