Skip links

محكمة بداية جزاء عمان تبرئ الزميل الخالدي وجريدة المحور

اصدر قاضي بداية جزاء عمان امس  القاضي نذير عبداللطيف شحادة قرارا قضى بوقف ملاحقة الزميل هاشم الخالدي ناشر اسبوعية المحور واعتباره برئيا من جرم الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم حيث اخذت المحكمة بواقعه حسن النية في اعادة النشر المصغر الذي لا يكاد يرى بالعين المجردة والذي رافقه مواد صحفية ناقدة لهجمة الصحف الدنماركية على الرسول صلى الله عليه وسلم .

 

 يذكر ان اسبوعيه المحور كانت اول من انتقد نشر هذه الرسوم من قبل صحيفة يولانس بوسطن الدنماركية ودعت لمقاطعتها وقامت باجراء اتصالات مع نواب وشخصيات اسلامية تدعوهم للتحرك ضد الصحف الدنماركية واثمرت هذه الحمل انذاك من قبل صحيفة المحور بتحريك الرأى العام الاردني ولفت انتباههم لما تقترفه هذه الصحف حيث تسببت هذه الهجمة من صحيفة المحور بلفت انتباه اسبوعية اخبار الاسبوع المصرية التي ذكرت ان صحيفة اردنية تقاتل وحدها ضد صحف دنماركية تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم داعية الى تحرك مسلمي الدنمارك ضد صحيفة يولانس بوسطن الدينماركيه .  

 

المثير في القضية ان نجاح اسبوعية المحور في اثارة الرأى العام انذاك كان قد  دفع مراسل صحيفة يولانس بوسطن في الشرق الاوسط "هايدن هول" للاتصال مع الصحيفة وزيارة مقرها في شارع وصفي التل للاستثمار فهم عن سبب تبنيهم لهذه القضية دون الصحف العربية الاخر حيث تم تسجيل وقائع هذه الزيارة وبشهادة معظم صحفيوا المحور حيث طلب منه الزميل هاشم الخالدي الاعتذار للمسلمين وعدم الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم مطالبا عبر مترجم حضر مع المراسل ان تتوقف صحيفة يولانس بوسطن عن الاساءة للرسول صلوات الله عليه حيث نشرت المحور نص الزيارة وطلب اعتذار الدنماركيين عن جرم الاساءه للرسول صلى الله عليه وسلم.  

 

 الا ان كل ما انجزته المحور انتصارا لرسول البشرية والضجة العارمة التي اجتاحت الامة الاسلامية جعلت منها "ضحية" واخذت بعروى صحف اخى وبدأت محاكمتها على جرم لم تقترفه ولم يكن الوقت اذناك يسعف المحور في توضيح موقفها والظلم الذي ذاقته في وقت كانت تنتظر فيه توجيه الشكر لها عن دفاعها عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي صمتت فيه معظم الوسائل الاعلامية لكن القضاء الاردني النزيه الذي اطلع على الوثائق والحقائق مع الشهود اصدر اخيرا قراره العدل بوقف ملاحقة الزميل الخالدي وجريدة المحور بما يعني اعادة الاعتبار لهذه الصحيفة التي لطالما وقفت مع قضايا الامة الاسلامية وحملت لواء الدفاع عن اشرف خلق الله محمد صلوات الله وسلامه عليه.

 

يذكر ان رئيس وحدة المساعدة القانونية في مركز حماية الصحفيين المحامي المبدع محمد قطيشات هو من تولى الدفاع عن جريدة المحور و الزميل الخالدي في هذه القضية و قدم دفوعات و بينات دفاعية مقنعة للقضاء ما أدى الى صدور مثل هذا القرار الجريء.