Skip links

“مراسلون بلا حدود”: السيسي أبدع في قمع الصحفيين.. وتطالب ميركل بإثارة القضية معه

إكشف-

قالت منظمة “مراسلون بلا حدود”، إن “السيسي” أبدع على مدار سنوات في ابتكار أساليب متنوعة لقمع حرية التعبير والصحافة, بل وتكميم أفواه المفكرين المعارضين؛ لضمان أكبر قدر ممكن من الاستقرار في البلاد, من وجهه نظره.

وأضافت “المنظمة “أنه حول مهنة الصحافة إلى مهنة “الجواسيس والخونة” في عيون العامة, مطالبة المستشارة الألمانية, أنجيلا ميركل, بتوضيح أن هذه الممارسات غير مقبولة بعد الآن من “السيسي“.

وأكدت “مراسلون بلا حدود” أن قمع حرية الصحافة في عهد عبدالفتاح السيسي له أبعاد “مخيفة”, مشيرًا إلى أنه يقبع في السجون المصرية أكثر من 25 صحفيا نقابيا حتى الآن, بدون تهم أو أحكام شرعية، فضلا عن 80 صحفيا ومصورا ومعد برامج للقنوات التلفزيونية لا يحملون كارينه نقابة الصحفيين.

وذكر موقع المنظمة في تقرير له, أن نظام السيسي يقمع الصحافة الحرة والمستقلة بأساليب “وحشية”, مضيفًا أن ينبغي على السلطة القضائية التوقف عن إلقاء القبض الجماعي على الصحفيين, وإيداعهم في السجون لسنوات دون حكم قضائي.

وأشار التقرير إلى أن العديد من السجناء يتعرضون للتعذيب, فضلا عن عدم تقديم أي رعاية طبية لهم, الرغم عن إصابتهم بأمراض خطيرة وحادة.

ولفت الموقع إلى أن النظام الحالي تفنن على مدار أكثر من 3 سنوات في التنكيل بحرية الصحافة والإعلام, وتشويه صورة الصحفيين في البلاد, وخاصة الناقلة للحدث من خارج مظلة السلطة أو دولة “السيسي”.

وألقى التقرير الضوء على الحكم الصادر على الصحفي “عبدالله الفخراني” بالسجن المؤبد منذ عام 2015, والذي كانت كل تهمته أنه يعمل في شبكة رصد الإخبارية المستقلة ليس أكثر .

وتابع التقرير أن “الفخراني” تم القبض عليه, هو وزميله سامحي مصطفى منذ عام 2013, موجه له في البداية تهمة إخلال السلام العام, ثم حوله النائب العام فيما بعد بتهمة نشر معلومات كاذبة ونشر الفوضى في البلاد, مرجعين أن هدفهم كان نشر الأخبار الكاذبة وزعزعة استقرار الحكومة وإرجاع جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة مرة أخرى.

ودعا التقرير مجلس حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي إلى مساندة الصحفيين المصريين المعتقلين، والمطالبة بسرعة الإفراج عن الصحفيين المصريين فورًا, موضحًا أن اعتقالهم يندرج تحت الاحتجاز التعسفي من قبل الجهات الأمنية .

Leave a comment