Skip links

«مراسلون بلا حدود» تشكو الإدارة الأمريكية عن تقهقر حرية الإعلام في الولايات

أعربت جمعية
مراسلون بلا حدود أمس عن قلقها من التقهقر المتزايد لحرية الإعلام والتعبير في
الولايات المتحدة، بعد القرار الذي صوتت عليه غالبية مجلس الشيوخ في 29 يونيو على
خلفية دعم الإدارة الأميركية في قضية التجسس المصرفي واعتماد إجراءات عقابية ضد
الصحافة وخصوصا جريدة نيويورك تايمز التي كشفت الأمر.

وشجبت
الجمعية، التي تتخذ من باريس مقرا، في بيان وزعته أمس الاثنين 3 يوليو «النبرة
المبالغ فيها والطلبات المغالية التي تقدم بها أنصار هذا القرار إذ أن عنف الخطاب
يجسد انتهاكا لحرية الصحافة وحق المواطنين بالإعلام.ويؤكد وجود إرادة للهيمنة على
وسائل الإعلام بهدف ثنيها عن معالجة المواضيع الحساسة».

وأشارت
الجمعية التي تدافع عن الصحافيين وحرية الإعلام إلى أن قرار مجلس الشيوخ يعني
إدانة وسائل الإعلام التي كشفت وجود هذا البرنامج بدءا من نيويورك تايمز التي
تتعرض لحملة انتقادات شعواء من قبل الحكومة الأميركية والغالبية البرلمانية.

يذكر أن
النائب الجمهوري جي دي هيورث بدأ حملة لإقالة الصحافيين الذين نشروا السبق الصحافي
في نيويورك تايمز، ووقع عليها حتى الآن 70 نائبا، فيما طالب آخرون بمنع مندوبي
الصحيفة من الدخول إلى الكونغرس وملاحقتهم بدعوى الخيانة العظمى.