Skip links

مراسلون بلا حدود: ثمن باهظ لتغطية حرب العراق

اعتبرت منظمة “مراسلون بلا حدود” التي تدافع عن حرية الصحافة ان الصحافة “تدفع ثمنا باظها” لتغطية الوضع في العراق وذلك بعد خطف وقتل صحافي اميركي في جنوب البلاد. وقالت المنظمة في بيان ان “عملية القتل هذه تظهر مرة جديدة ان الصحافيين يدفعون ثمنا باهظا للحصول على المعلومات في العراق. انه لمن المرفوض كليا ان يرتكب متمردون مثل هذا النوع من الاعمال الوحشية بحق اشخاص تقوم مهنتهم على نقل الوقائع ووسيلة عملهم الوحيدة هي القلم”.
وكان الصحافي الاميركي ستيفن فانسنت (50 عاما) خطف الثلاثاء من قبل مجهولين في البصرة. وهي اول عملية خطف وقتل صحافي اميركي في العراق منذ غزو هذا البلد في اذار/مارس 2003.
وفي نيويورك، نددت اللجنة من اجل حماية الصحافيين باغتيال فانسنت وقالت مديرتها التنفيذية آن كوبر في بيان “نندد بهذه الجريمة البشعة ونطلب من السلطات العراقية وقوات التحالف بالقيام بكل ما بوسعها القيام به من اجل اعتقال الفاعلين وإحالتهم الى القضاء”.
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان ما لا يقل عن 52 صحافيا قتلوا في العراق منذ اذار/مارس 2003. كما قتل ايضا 21 متعاونا مع وسائل الاعلام (مترجمون وسائقون وحراس شخصيون).