قالت منظمة “مراسلون بلاحدود” إن فترة حكم الرئيس الإيراني حسن روحاني الأولى شهدت حملة قمع واسعة ضد الصحفيين وطالبته بتطبيق ما وعد به حول ضمان حرية الصحافة خلال ولايته الثانية.

وشددت المنظمة في بيان الخميس، أن إيران واحدة من 5 سجون كبرى لحرية الصحافة في العالم.

وبحسب البيان، فإن حوالي 200 مراسل وصحفي تم استدعاؤهم واستجوابهم من قبل الأجهزة الأمنية وصدرت في حق 32 منهم أحكام بالحبس لمددة طويلة من قبل القضاء تتراوح بين 3 و16 عاما وذلك خلال الولاية الأولى من رئاسة روحاني.

وكانت “مراسلون بلا حدود” قد انتقدت في تقريرها الأخير حول إيران، اعتقال العشرات من #الصحافيين ونشطاء مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بتهم واهية.

وكشفت المنظمة أن #إيران اعتقلت منذ الشتاء الماضي أكثر من 94 من المدونين خاصة من نشطاء “تلغرام” الذين أصبحوا هدفا سهلا للأجهزة الأمنية.

وقالت المنظمة إن السلطات تحرم 55 مليون مواطن إيراني من حرية تداول المعلومات والحصول على المعلومات الحرة والمستقلة، وقامت بتقييد شبكات التواصل الاجتماعي مع قرب الانتخابات.