Skip links

مصر: تهديد محرر جريدة “الدستور” بالقتل

الدستور المصرية-

تلقى الزميل وائل خورشيد، الصحفي بجريدة الدستور، تهديدات بالقتل من شخص يدعى الحسين أبو عميرة، عقب نشر تحقيق بعنوان “احتلال غامض لدار الأدباء”، في عدد الجمعة 7 أبريل.

رابط التحقيق

بدأ الأمر حينما قرر الزميل أن يكتب عن حال دار الأدباء وما تعانيه من فقر مالي، وعزوف للأدباء والكتّاب عنها من القامات الكبيرة، وخلال البحث تبين وجود أمر مريب يحدث داخل المكان، فظل يستقصي المعلومات، ويجمعها من الأطراف كافة، حتى تمكن من الإمساك بتلابيب الموضوع، وتم نشره، وفي انتظار فتح الجهات الرسمية تحقيقات عما يحدث هناك.

ولكن يبدو أن ما توصل له المحرر لم يكن متوافقًا مع أهواء البعض، وكان رأس الحربة في هذا الهجوم هو الحسين أبو عميرة، والذي فور علمه بنشر التحقيق، بدأ في سلسلة من المكالمات غرضها تهديد المحرر حتى يحذف الموضوع، وعندما علم أنه لن يحذف، لوح بإيذاء أقارب المحرر وقتله هو شخصيًا.

وحاول الزميل وائل خورشيد التفاهم معه، وأكد له حقه في الرد بما يملك من مستندات، ودعاه للحضور إلى مقر الجريدة وعرض ما لديه، حتى يتم نشره، إلا أن أبو عميرة لم يعجبه ذلك.

وتؤكد الدستور أنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع هذا الشخص.

وإلى نص التسجلات:

في أول تسجيل مدته 47 ثانية، بداية من الثانية 43 بدأ أبو عميرة في التهديدات بقوله «خلي بالك بقى من نفسك يا حبيبي»، وذلك عقب حديثه عن دخول المحرر في أمور لا تخصه.

 

تسجيل آخر مدته 7 دقائق و17 ثانية، بدأت التهديدات في الدقيقية 6 و37 ثانية «بقولك ايه.. أنا راجل بشتغل في الرش.. وعامل.. ومش أخصائي كمان.. وأنا مش محصل أخصائي وعامل.. يلا بينا أنت بدأت صدام معايا وجبت سيرتي واسمي وبدأت أن أنت بتعاديني.. أنا بقى هعاديك.. وهوريلك النهاردة قبل الساعة 12 أنا هعمل أيه فيك.. وبالقانون هردهالك.. وأقسم بالله أنا همسك أختك.. وهظبط الدنيا.. وعلى فكرة أنا من دلوقتي هتحرك.. أنا راجل صعيدي واللي يجيب اسمي همسحه.. عارف أمسحه يعني إيه.. وهدخل فيك في السفالة والحقارة والوساخة.. لإن إنت إنسان مش محترم».

 

وآخر التسجيلات مدته 6 دقائق و56 ثانية، بدأ تهديداته في الدقيقة 2 و17 ثانية «أنا الخلاصة .. الخلاصة إن أنا مش.. أنا.. الخلاصة إن أنا مش هسكت.. وتعالى إنت بتتكلم مع الحسين أبو عميرة.. فاهمني»، وما يعنينا هنا أنه صرّح باسمه بشكل مباشر.

وفي الدقيقة 5 و 54 ثانية «ده تار بقى.. تمام.. إنت بقى خلاص كدة.. إنت قبضت.. وتار.. وهي جت فيك إنت.. انت مش بتقول الحاجة اتنشرت.. تمام.. أنا بقى هكلم رئيس التحرير هتابع معاه وهرد.. صح كدة.. أما بقى أما بقى الموضوع اللي انت بتعمله بقى ده.. إن إنت بتعاديني أنا هعاديك.. إنت ضرّتني وأنا لازم أضرك.. إنت بتقولي هركز معاك.. صح.. وأنا بقى هركز معاك.. بطريقة تانية بقى».

محرر الدستور يرد «للحظة الأخيرة ولنهاية المكالمة أنا بقولك اهو يا أستاذ حسين أبو عميرة.. اسمعني اسمعني.. لحد اللحظة دي لحد اللحظة دي .. أنا بقولك كلمة مافيهاش تاني.. أنا مبعاديكش بشكل شخصي.. وانت لا تعنيني بشكل شخصي.. عايز تخلي الموضوع شخصي بيني وبينك.. اسمعني اسمعني»

ابو عميرة « يعني ايه مبتعملش بشكل شخصي.. وانت كاتب حدوتة الحسين أبوعميرة.. مغامرات دكتور أبو عميرة.. أقسم بالله لأقطعك 6 حتت.. انت عارف يعني إيه هقطعك 6 حتت».

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

00:15

00:15

Leave a comment