Skip links

معهد الإعلام الأردني ينفذ دراسة تقييم الاحتياجات التدريبية لقطاع الإعلام الأردني

معهد الإعلام الأردني-
 أطلق معهد الإعلام الأردني ومنظمة اليونسكو والقناة الفرنسية الدولية CFI، دراسة “الاحتياجات التدريبية لقطاع الإعلام في الأردن”، والتي تم إعدادها ضمن مشروع “دعم الإعلام في الأردن” والذي ينفذ بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وهدفت الدراسة إلى توفير معلومات أولية شاملة حول مستوى انخراط الصحافيين الأردنيين في التدريب في آخر عامين، والتعرف على حاجاتهم التدريبية في مختلف مستوياتهم المهنية وحسب نوع وسائل الإعلام وحسب الأقاليم التي يعملون فيها، والتعرف على أهم معوقات التدريب الإعلامي ومستوى الرضا عن التدريب الراهن، حيث توصلت الدراسة إلى أن هناك عوامل عدة تحد بشكل كبير من تحسين جودة التدريب الإعلامي، منها: تكرار الموضوعات وتشابهها، وانقطاع استدامة التدريب، وتواضع حجم المخصصات، بالإضافة إلى افتقار التدريب للدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي وأن الكثير من الدورات تعقد في أوقات غير مناسبة.

واعتمدت الدراسة في منهجيتها على مراجعة الدراسات والتقارير السابقة المحلية والدولية، بالإضافة إلى الدراسة المسحية التي اشتملت على استبانة عامة موجهة للصحافيين وأخرى مخصصة للمدراء ورؤساء التحرير ورؤساء الأقسام في المؤسسات الإعلامية.

وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت 250 صحافياً وصحافية انخرطوا في دورات تدريبية خلال العامين الماضيين و40 مديراً ورئيس تحرير، أن هناك مؤشرات على التشابه والتكرار في البرامج التدريبية، وعدم وجود تنسيق بين الجهات التي تقدم التدريب، وأحياناً قد لا يلبي التدريب الاحتياجات الفعلية للصحافيين ولقطاع الإعلام، وأحياناً لا يستجيب للتطور السريع في تكنولوجيا الاتصال ما يؤكد الحاجة لضرورة لإجراء تقييم دوري للحاجات التدريبية، وتقييم آخر لأثر التدريب على الصحافيين. 

وأوصت الدراسة، بتنفيذ حلقات نقاشية وتدريبية لقيادات الصف الأول والثاني في المؤسسات الإعلامية الكبيرة والمتوسطة في موضوعات: معايير الجودة في الإدارة، وبناء النماذج الاقتصادية الناجحة في وسائل الإعلام، وتخطيط وإدارة المؤسسات الإعلامية المعاصرة.

أما البرامج التدريبية الموجهة للصحافيين والإعلاميين، فأوصت الدراسة بأن يكون التدريب في مجالات: صحافة البيانات، الإعلام المتخصص، مهارات البحث وجمع المعلومات والتحقق في البيئة الإعلامية الرقمية، والصحافي التلفزيوني الشامل، والعمل في غرف الأخبار المدمجة، ورواية القصة الإخبارية التلفزيونية، وصحافة الفيديو، الإعلام الاجتماعي للصحافيين، بالإضافة إلى الصحافة الاستقصائية، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات للإعلاميين، وصحافة الموبايل، وإدارة التفاعلات الحية على الإنترنت.

وفي محور الحاجات التدريبية العامة للصحافيين، وفق الدراسة، فقد جاءت صحافة البيانات في المرتبة الأولى وبنسبة 91%، تليها: التحقق من المعلومات والأخبار، وتغطية الحروب، وتغطية الشؤون الإنسانية، وإدارة غرف الأخبار المدمجة، في حين جاءت الحاجة إلى التدريب على إدارة التغيير والإعلام في المرتبة الأخيرة وبنسبة  62 % . 

أما الحاجات التدريبية العامة للقيادات الإعلامية، فجاءت في المرتبة الأولى: معايير الجودة في إدارة المؤسسات الإعلامية واستطلاعات الرأي العام وبناء نماذج اقتصادية ناجحة في وسائل الإعلام، وبنسبة 100 بالمئة لكل منها، تلاها: تغطية الشؤون الدولية، وتخطيط وإدارة المؤسسات الإعلامية، والتشريعات الإعلامية، وتغطية الشؤون الإنسانية، وإدارة غرف الأخبار المدمجة، ثم صحافة البيانات، والمواثيق الدولية في الإعلام وبنسبة 87 بالمئة.

أما الحاجات التدريبية في مجال الصحافة للصحافيين، فقد أفاد 86% بحاجتهم للتدريب على مهارات البحث وجمع المعلومات، وتصدرت هذه الحاجة المرتبة الأولى، تلاها: إدارة غرف الأخبار، التصوير الصحفي، المقابلات الصحفية وتحرير الأخبار والصحافة الاستقصائية في حين جاء الإخراج الصحفي في المرتبة الأخيرة من حيث الأولويات وبنسبة 52 %.

وحددت القيادات الإعلامية حاجة الصحافيين التدريبية حيث كانت موضوعات: مهارات البحث وجمع المعلومات ومهارات وأساليب كتابة التحليلات الإخبارية، في المرتبة الأولى وبنسبة 97 %، تلاها: الصحافة الاستقصائية، وإعداد القصة الإخبارية، وكتابة الأخبار وتحريرها، فيما حلت المقابلات الصحفية في المرتبة الأخيرة وبنسبة 84 بالمئة.  

وكانت الأولوية للحاجات التدريبية في مجال الإذاعة والتلفزيون للصحافيين، على النحو التالي: في المرتبة الأولى برنامج تمويل واستدامة الإذاعات المحلية 98 %، تلاها: برمجيات إدارة الأخبار، ومهارات الإنتاج، ورواية القصة الإخبارية، وقواعد إدارة غرف الأخبار، بينما جاءت الحاجة للتدريب على التعليق الرياضي في المرتبة الأخيرة وبنسبة 68 %.

لكن الحاجة للتدريب على قواعد إدارة غرف الأخبار جاءت في المرتبة الأولى بالنسبة لرؤية القيادات الإعلامية للحاجات التدريبية للإعلامين في مجال الإذاعة والتلفزيون، وبنسبة 97 %، تلاها مهارات الإنتاج، ومهارات تركيز الصوت والإلقاء، والصحافي التلفزيوني الشامل، وبرمجيات إدارة الأخبار، وإنتاج البرامج التلفزيونية، وإعداد البرامج، وتحرير الفيديو والمونتاج، وإنتاج الأفلام الوثائقية، وتخطيط وإدارة التغطيات التلفزيونية الخاصة، والبرامج الاستقصائية، وإدارة المحطات الاذاعية.

وجاءت ستة برامج في المرتبة الأخيرة من حيث أولويات التدريب لدى القيادات الإعلامية في الإذاعة والتلفزيون، وبنسبة متساوية لكل منها بلغت 81 %، وهي: برامج الكتابة للصورة، والمراسل التلفزيوني، وكتابة السيناريو للتلفزيون، والبث الرقمي، وبناء النشرات الإخبارية الإذاعية.

أما الحاجات التدريبية في مجال الإعلام الرقمي للصحافيين: فقد جاء برنامج التحقق من المصادر على الإنترنت في المرتبة الأولى لدى الصحافيين وبنسبة 91 %، تلاها: مقدمة في الإعلام الرقمي، وصحافة الموبايل، وإدارة التفاعلات الحية على الإنترنت، وصحافة البيانات المتقدمة، فيما جاء الإعلام الاجتماعي في المرتبة الأخيرة وبنسبة 50%.

أما القيادات الإعلامية، فقد أجمعت عن حاجة الصحافيين الرقميين للتدريب على تطبيقات تكنولوجيا المعلومات، والوسائط الإعلامية المتعددة وبنسبة 100% لكل منهما، تلاها: مقدمة في الإعلام الرقمي والكتابة للإنترنت، والتحقق من المصادر على الإنترنت، وصحافة البيانات “المتقدمة”، ومهارات استخدام الشبكات الاجتماعية للصحافيين، وبنسبة 97 %.

وحلت في المرتبة الثالثة الحاجة لخمسة برامج تدريبية لدى القيادات، وهي: برامج إدارة المواقع الإلكترونية، وإدارة التفاعلات الحية على الإنترنت، وصحافة الموبايل، والإعلام الاجتماعي، وصحافة الفيديو المتقدمة.

يشار إلى أن معهد الإعلام الأردني أجرى من خلال وحدة البحوث والمسوحات الإعلامية التي أنشأها عام 2014، العديد من الدراسات الإعلامية المتخصصة في مجالات التدريب وبناء القدرات والرصد الإعلامي وتحليل المضمون وتحليل الخطاب الإعلامي.

Leave a comment