Skip links

مندوباً عن الملك .. الامير رعد يرعى حفل افطار نقابة الصحفيين

* زغيلات يؤكد اعتزاز الاسرة الصحفية بدعم الملك لحرية الصحافة وتدريب الصحفيين

والقى نقيب الصحفيين الزميل عبدالوهاب زغيلات كلمة خلال حفل الافطار قال فيها ”إنه ليشرفني في هذه الليلة المباركة من رمضان المبارك أن أقف محيياً وشاكراً سيد البلاد”.

وحيا جلالته على جهوده العظيمة والدؤوبة التي يواصل فيها مسيرة البناء والتنمية دون كلل لرفع مستوى معيشة المواطن الأردني والارتقاء بالخدمات إليه إلى مستويات أفضل… وفي إطار من نظرة شاملة للأردن العصري الحديث القادر والقوي الذي يسود فيه القانون… والحريات العامة… وثقافة العمل والإنتاج… لا ثقافة النميمة والتواكل ونسج الشائعات واغتيال الشخصية..

واكد زغيلات خلال الحفل الذي حضره وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ناصر جودة ومدير ادارة الاعلام والاتصال في الديوان الملكي الهاشمي امجد العضايلة ان أردن عبد الله الثاني… هو أردن تكافؤ الفرص… والعدالة… والشفافية… والتعليم العصري… والاقتصاد القوي… وهو في الأساس… الأردن المنيع المتمتع بالأمن والاستقرار والطمأنينة..

وشكر نقيب الصحفيين حادي المسيرة على مواقف الدعم والمؤازرة الذي واصل فيها الوقوف إلى جانب حرية الصحافة وحماية الصحفيين… وتوفير الأجواء والمناخات… ووضع الإمكانات لهم… للارتقاء بمستوى مهنتهم ومهنيتهم… وحثهم على الانحياز بلا تردد أو خشية إلى الحقيقة… وعدم التردد في الكشف عنها وإطلاع الأردنيين عليها… لأنها هي المهمة الأولى للصحافة ولكل وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني أيضاً..

ولفت زغيلات الى مقولة جلالته التي غدت نبراساً وهادياً لنا نحن معشر الصحفيين… في أن سقف حرية الصحفي هي السماء..وهي مقولة ألقت علينا مسؤولية جسيمة… ووضعتنا أمام امتحان صعب… أحسب أنها أسست لمرحلة جديدة في تاريخ الصحافة الأردنية الممتد لعقود طويلة، وهي بالتالي… فرضت علينا الأسئلة الكبيرة التي ما نزال نحن في نقابة الصحفيين، نجهد كي نصل إلى أجوبة لها… تنسجم والقناعات العظيمة التي باتت تسود الجسم الصحفي الأردني… بعد أن وصلت الأمور إلى مرحلة…

يجب أن يتم الحسم فيها… حيث لم يعد هناك خيار إلا الانحياز إلى الوطن والتمترس في خندقه… خلف قيادته المظفرة وإلى جانبها… دفاعاً عن الحق والصواب والحقيقة… ورفضاً لكل محاولات العبث والتشويه والإساءة.

وقال زغيلات ” ننحاز سمو مندوب جلالة الملك للوطن لا للأشخاص…

ولمصالح الوطن وشعبه… لا لمصالح الأفراد وأصحاب الأجندات… ورفضاً لكل أنواع الفساد والإفساد… والبيروقراطية واللامبالاة والصالونات السياسية” .

واضاف انه وحتى لا تغدو الأمور استهدافا أو اغتيالاً للشخصية… فإننا في نقابة الصحفيين قد أخذنا على عاتقنا ترجمة الأهداف النبيلة التي طالما أشار إليها جلالته في أكثر من مقابلة ولقاء صحفي.

واكد زغيلات انه لن يجلس بعد الآن صحفي في مكتبه ويمارس إطلاق الشائعات… أو نشر الأنباء الكاذبة أو اختراع الشائعات، بل سينـزل إلى الشارع… ويمارس الدور النبيل والمهمة التي أنتدب إليها… وهي البحث عن الحقيقة وكشفها للمسؤول والمواطن على حد سواء..

وقال ما تكريم جلالته بانتدابكم لهذا اللقاء المبارك مع صحفيي الأردن… سوى التأكيد على انحياز قائد الوطن لما تمثله الصحافة ورجالاتها… من قيم نبيلة… وأهداف عظيمة.

وبين زغيلات ان مبادرة جلالته الكريمة بتمويل مركز التدريب الصحفي جاءت لتساعدنا في تسريع إنجاز هذه الأهداف وتجسيدها على أرض الواقع… وها نحن قد أوشكنا على تجهيز المركز ورفده بالكوادر ووضع الخطط والمناهج النظرية والعملية… ولعلّي أزف قريباً إلى جلالته…

وإلى إخواني وأخواتي في نقابة الصحفيين… بدء عمل هذا المركز… الذي آمل أن يكون افتتاحه على يدي جلالة سيدنا، إيذاناً بإطلاق ورشة إعادة تصويب مهنة الصحافة… التي أصابها بعض الاعوجاج الذي يشكل استثناء لا يمكن أن يلغي قاعدة انتماء الوسط الصحفي وانحيازه لمصالح الوطن.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد تبرع بإنشاء وتمويل صندوق لتدريب ودعم الصحفيين وتأهيلهم وتنمية قدراتهم النظرية والعملية بهدف الارتقاء بمهنة الصحافة في الأردن.

وباسمه وباسم مجلس نقابة الصحفيين والأسرة الصحفية… رفع زغيلات الشكر لجلالته على تكريمه هذا الجمع الكريم بانتداب سمو الامير رعد بن زيد لرعاية حفل افطار النقابة.

واستعرض نقيب الصحفيين بعض المطالب والمشاكل التي تواجه الأسرة الصحفية المتمثلة بتحسين وضع الصحفيين في وكالة الانباء الاردنية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون واقرار علاوة المهنة لهم وزيادة علاوات الصحفيين العاملين في الصحف اليومية وشمول الصحفيين الذين لم يحصوا على ارض ضمن المكرمة الملكية السابقة وعددهم 200 زميل بقطع اراض جديدة.

وقال زغيلات ان النقابة وجهت رسائل لمدراء المؤسسات الصحفية اليومية لزيادة علاوات الصحفيين الى 50 دينارا وهي تتابع هذا الموضوع بجدية في مسعى لتحسين الوضع المادي للصحفيين.

واشار الى ان الحكومة وعدت أكثر من مرة انها ستعمل على رفع علاوة الصحفيين في وكالة الأنباء الأردنية وتحسين أوضاعهم في موازنة العام المقبل.

وأعلن زغيلات انه سيتم الشهر المقبل شمول الصحفيين غير المؤمنين بتأمين خاص في مظلة التأمين الصحي على نفقة النقابة.
وفي نهاية الحفل كرم مندوب جلالة الملك عددا من الزملاء الذين امضوا 25 عاما في المهنة وهم الزملاء ليلى ذيب وسلطان الحطاب واسامة الشريف وعيسى الشوابكة.

وسلم راعي الحفل الجوائز للزملاء الفائزين في جائزة الحسين للابداع الصحفي عن النتاجات المنشورة عام 2007 للزملاء آمان السائح عن افضل قصة إخبارية عن موضوعها المنشور في جريدة الدستور تحت عنوان سنديانة فلسطين ”محفوظة” وصلاح العبادي عن افضل تحقيق صحفي عن موضوعه المنشور في جريدة الرأي بعنوان ”من عبدون الى الاكيدر..يتحاصصون النفايات” وصلاح العجلوني عن افضل تقرير اخباري تلفزيوني عن تقريره الذي بثه التلفزيون الاردني عن مرض التلاسيميا، ومحمد علي الرفايعة عن افضل صورة صحفية منشورة في مجلة اتجاهات تحت عنوان ”النواب في الميزان”.