Skip links

منظمة صحفيون بلا حدود تندد بهجوم على صحفي صومالي

نددت منظمة صحفيون بلا حدود بمحاولة اغتيال صحفي صومالي يعمل في محطة إذاعة مستقلة تم استهدافها في حملة حكومية.

وأغارت الحكومة المؤقتة في الصومال على محطة شابيلي الاذاعية الصومالية المستقلة في مقديشو الاسبوع الماضي واعتقلت لفترة وجيزة 18 من العاملين فيها ثم أمطرت المبنى بالرصاص اثناء زيارة ثانية.

وقالت منظمة صحفيون بلا حدود ان القائم بعمل مدير الاذاعة جعفر كوكاي كان هدفا لهجوم يوم الاثنين من الاسبوع الحالي من جانب مسلحين اطلقوا النار من مسدس عليه مرتين لكنهم أخطأوا الهدف.

وقالت المنظمة في بيان يوم الخميس "وصل الصحفيون الصوماليون الذين يحاصرون في اطلاق نار متبادل في اعمال قتل مستهدفة واعتقالات تعسفية الى مرحلة حرجة تهدد بقاء صحافة مستقلة في الصومال."

واضاف البيان "تقاعس الحكومة الاتحادية الانتقالية عن اتخاذ اجراء في هذه الظروف امر لا يمكن تفهمه."

وتوقفت محطة شابيلي الاذاعية عن البث منذ غارات الاسبوع الماضي وقالت منظمة صحفيون بلا حدود ان العاملين بالمحطة اما انهم اختبأوا أو يحاولون االفرار خارج البلاد. ولم يتسن على الفور الاتصال بكوكاي للتعقيب.

واصيب حارس امن اثناء حصار 18 سبتمبر ايلول لمحطة شابيلي التي تتهمها السلطات مع وسائل اعلام محلية مستقلة اخرى بدعم المسلحين وتوقف بثها مرتين هذا العام.

وقالت صحفيون بلا حدود ان محاولة اغتيال كوكاي ترفع الى اربعة عدد الهجمات على صحفيين في العاصمة الصومالية منذ يناير كانون الثاني الماضي.

وقالت انه قتل صحفيان في هذه الهجمات بينما تم اغتيال 13 من بين 16 من مفوضي المناطق أو نوابهم في مقديشو في ظروف مماثلة.

ويوم السبت قال مبعوث الامم المتحدة الجديد للصومال احمدو ولد عبد الله ان زعماء الحكومة الصومالية اعترفوا له في محادثات خاصة بأن الاجراء الذي اتخذ ضد محطة اذاعة شابيلي كان خطأ ولن يحدث مرة اخرى.

وقال متحدث باسم الخارجية الامريكية ان واشنطن تشعر بقلق بالغ وان الاذاعة لعبت دورا حيويا في الحوار السياسي والمصالحة.